محرك البحث
عامودا: كوردستريت تستطلع آراء سياسي ومواطني المدينة حول تحرير منبج.

كوردستريت – محمد حسن /

مع بدء حملة تحرير مدينة منبج من تنظيم “داعش” ترددت أصداء هذه المعارك، وتباينت الآراء في الشارع الكوردي حول جدوى دخول قوات سوريا الديمقراطية وأهميتها الاستراتيجية، وتصاعدت بعد ذلك الآراء حول تأخر حملة تحريرها، هذا وكان المتحدث باسم قوات سورية الديمقراطية قد أوضح في وقت سابق لشبكة كوردستريت الإخبارية بأن السبب في تأخرها هو زراعة “داعش” للالغام والمفخخات.

.

.

ولتسليط الضوء على هذا الموضوع، كان لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية جولة استطلاعية في مدينة عامودا للتعرف على آراء السياسيين والمثقفين فيها، والبداية كانت مع الناشط السياسي “ولات عوجي” الذي بارك للشعب الكوردي في سماه ب”غربي كوردستان” تحرير المدينة “الكوردستانية” منبج، واعتبرها خطوة رائعة لتوحيد جغرافية “غربي كوردستان”

.

.

مشيرا بأن محاربة الإرهاب هي على عاتق الشعب الكوردي، وبأن تحرير منبج يتم به القضاء على الإرهاب، داعيا القوات الكوردية للتوجه إلى اعزاز لتوحيد كامل التراب الكوردي في ما كان يسمى سابقا ب”سوريا” حسب وصفه. أما “عادل سليم” عضو اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا أشار قائلا بأن الشعب الكوردي أثبت خلال مراحل تاريخية متعددة وفاءه وتعكسه ب”الأخوة” مع بقية الشعوب الذي يتعايش معه، ملفتا القول بأن قتال قوات ال”YPG ” والبيشمركة مع مختلف القوى لتحرير المدن العربية.

.

.

تذكر منها الموصل والمنبج ومناطق أخرى ليس إلا دليل واضح على قدرة الكورد للصمود في وجه همجية “داعش” وتحرير منبج “بحسب وصفه” ليس إلا ردآ على الشوفينين العرب الذين يحاربون لتشويه صورة الكورد بعدم ولائهم للأوطان الذي يتجهون إليها، منوها أنه لا فرق بين مدينة كوردية وأخرى عربية بالنسبة للكورد على حد قوله.

.

.

ومن جانبه أكد “محمد شويش” عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا بأن تحرير مدينة منبج كان مطلوبا من أصحاب منبج، وكان من الأفضل “حسب تعبيره” على من يقاتل في منبج الآن حماية الحدود الكوردية، مشيرا بأنهم ككورد لا يريدون مهاجمة أي أحد لكيلا تصبح فتنة بين مكونات المنطقة من كورد وعرب وغيره، مردفا القول بأنهم ليسوا من أجل المعارك بل من أجل الحرية، وبأنه يجب عليهم أن يعيشوا بسلام جميعا مع بعضهم، مشيرا في حديثه بأن تحرير أي مدينة أو منطقة في سوريا من تحت سيطرة “داعش” أمر جيد لانها أصبحت وباء ليس على سوريا فقط بل على كل العالم على حد وصفه.

.

.

في سياق الحديث ذاته تحدث المواطن “لازكين أحمد” مفتخرا بتحرير منبج من أيدي طغاة العصر تنظيم “داعش الإرهابي” موضحا بأنها خطوة مباركة نحو تحقيق الحلم الكوردي في ربط الجزيرة وكوباني مع عفرين، وهذا واختتم مراسل الشبكة الجولة الاستطلاعات مع “علي بكاري” عضو المكتب السياسي في الحزب المساوة الديمقراطي الكردي في سوريا الذي أكد بأن تحرير أي مدينة أو منطقة في سوريا أمر جيد،

.

.

مضيفا بأن المناطق الكوردية بحاجة إليهم أكثر، حيث يتطلب منهم حمايته لأن هناك شي مهم ومهم أكثر، وتحرير منبج مهم ولكن الأهم “حسب تعبيره” هو حماية المناطق الكوردية والحفاظ على أستقرارها وأمنه14018114_507253766142871_802120444_n14002347_507253756142872_1035298800_oا.14012225_507253762809538_1280391285_n



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: