محرك البحث
عبدالسلام أحمد لــ كوردستريت : المجلس الوطني الكوردي يتحرك ضد “مصالح الشعب الكوردي” ووجود قوتين على الارض سيخلق “الاقتتال الاخوي”
ملفات ساخنة 15 أكتوبر 2015 0
 
كوردستريت – روج أوسي / في لقاءٍ خاص أجرته ” روج أوسي ” مراسلة شبكة كوردستريت الاخبارية مع القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي ( TEV-DEM ) حول آخر المستجدات السياسية والميدانية على الساحة الكوردية والوطنية و الكوردستانية .
.
أكد في خلال تقييمه للأوضاع في الجزيرة بأنها بشكل عام جيدة في ظل الفوضى العارمة التي تعم معظم الخريطة السورية ,فهناك إدارة ذاتية تتبع لها مؤسسات تقوم بتأمين المستلزمات المعيشية للسكان وتوفير فرص عمل , بالإضافة إلى حالة الأمان التي تشهدها المنطقة بفضل الضبط الأمني الذي استطاعت وحدات حماية الشعب والأسايش توفيرها للناس, فالمواطن يمكنه ممارسة حياته بشكل طبيعي .
.
وحول الأسباب التي دفعت النظام إلى عدم قبول المناهج الكوردية فقد أرجع ” القيادي الكوردي ” ذلك إلى عقلية النظام الشوفينية , فقد أكد بأنه بعد خمس سنوات من الحراك السلمي والعنفي ما زال على عهده , مازال يتنكر للوجود الكوردي ولا يعترف بالحقوق الديمقراطية المشروعة للشعب الكوردي , ولذلك فهو يرفض المناهج الكوردية , مشيراً , بأن النظام لم يخطو خطوة صغيرة باتجاه حلحلة الوضع الكوردي في روج آفا كوردستان .
.
أما بخصوص عودة البيشمركة , فيرى ” أحمد ” بأنه لا مانع من حيث المبدأ من قيام فرد أو جماعة بالدفاع عن جنوب روج آفا كوردستان , ولكن أبدينا محاذيرنا من وجود قوتين عسكريتين على جغرافية واحدة , تحمل أجندات وبرامج مختلفة عن الأخرى .
.
مبدياً أسفه مما يجري نتيجة وجود قوتين في إقليم كوردستان العراق ( الحزب الديمقراطي و الاتحاد الوطني ) , الأمر الذي يثير المخاوف هنا من انحياز القوات إلى الأحزاب التي ينتسبون إليها , وبالتالي الخشية من حدوث اضطرابات أهلية , لذلك يجب ان تكون هناك قوة واحدة في روجافا كوردستان وتحت راية واحدة . أما نظرته للوضع في تركيا , وعلى الأخص الحصار على نصيبين , فاعتبر ” السياسي الكوردي ” بأن تركيا مثل نظام البعث في سوريا , نظام قوموي , لا يقبل الآخر , وأسقط في يد أردوغان . بعد الانتصارات الأخيرة في روجافا , وتحديداً في كوباني وتل أبيض وفوز حزب الشعوب الديمقراطية, واستطاعته ان يكسر حاجز الل 10 % , وان يوصل 80 برلمانياً إلى البرلمان التركي .
.
كما وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية لا يختلف عن حزب MHP, و حزب GHP , وبقية القادة السياسيين الترك , الذين سعوا بالحديد والنار إلى إطفار جذوة النار الكوردية في شمال كوردستان , ورغم ان حزب العمال الكوردستاني أعلن مبادرات سلام ووقف إطلاق النار لعدة مرات حقناً لدماء الشعبين الكوردي والتركي , إلا أن حزب العدالة والتنمية سعى من خلال أساليبه البوليسية وسياسته الانكارية للشعب الكوردي نسف هذه المبادرة , التي حققت مكاسب للشعبين ” حسب وصفه “.
.
وفي جواب صريح أكد ” عبدالسلام أحمد ” أنه لاعلاقة بينهم وبين المجلس الوطني الكوردي منذ فشل المرجعية السياسية بسبب السياسات الخاطئة التي اتبعها المجلس الوطني الكوردي , وتحركه ضد مصلحة الشعب الكوردي , وامتنع عن تنفيذ بنود اتفاقية دهوك بحجج واهية , ووضع عقبات امام تنفيذ المرجعية السياسية , وهم وجدوا دائماً في الخندق الآخر الذي يتنكر لوجود الشعب الكوردي وحقوقه الديمقراطية المشروعة , ويرفض الإدارة الذاتية ويتناغم موقفه مع موقف الائتلاف الوطني , الذي هو موقف غير إيجابي لمناطق الإدارة الذاتية , ويشيع الإشاعات والأكاذيب ويفتري على حركة المجتمع الديمقراطي .
.
أما بالنسبة لمؤتمر PYD السادس , فقد اعتبر ” أحمد ” أن المؤتمر لاقى اهتماماً جماهيرياً , وكانت مظاهرة سياسية , حيث انعقد بحضور الاحزاب الكوردستانية و العشرات من الفعاليات السياسية و المجتمعية .
.
مضيفاً أن المؤتمر لفت انتباه العالم إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي يعد من الأحزاب الرئيسية والكبيرة في روج آفا , وكما أشار إلى أنه تم إعادة هيكلية الحزب من الناحية التنظيمية , وفصل اللجان المركزية بحيث يستجيب الحزب للتطورات , وبالتالي يكون الحزب على مستوى مسؤولية المرحلة التي تمر بها روج آفا .
.
وعن السبب في عدم دعوة المجلس الوطني الكوردي لحضور المؤتمر يرى ” القيادي في TEV-DEM ” بأن هذا السؤال يجب ان يوجه إلى قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي , ولكن حسب علمه فإنه تم توجيه دعوة إلى كل الأحزاب المعترفة ضمن المجلس , دون أن يكون له علم إذا كانت هذه الدعوات باسم المجلس أم لا .
.
وعن التدخل الروسي الأخير في سوريا في سوريا فقد أكد لكوردستريت بأنهم مع أي جهد دولي يصب في اتجاه اجتثاث هذه الآفة التي ألمت بسوريا , وانهم يؤيدون أي قوة دولية تعمل من أجل القضاء على المجموعات الارهابية التكفيرية , مشيراً بان التدخل الروسي جاء لمحاربة الارهاب , متأملاً أن يكون كذلك , وأن تتضافر كل جهود القوى الدولية في المنطقة للوقوف في وجه الارهاب .
.
وفي ختام لقائه مع كوردستريت أكد ” عبدالسلام أحمد ” بانهم استطاعوا في مناطق “الادارة الذاتية الديمقراطية” بفضل السياسة الصائبة لحركة المجتمع الديمقراطي أن يصبحوا رقماً مهماً في المعادلة السياسية السورية , وأن الكورد سيلعبون دوراً طليعياً في إعادة ترتيب الشرق الأوسط وهم جزء فاعل في التحالف الدولي الذي يحارب الارهاب , والذي يشكل خطراً على السلام في العالم .
.
مبدياً أمله في أن تلتقي الحركة الكوردية وتتجاوز انتماءاتها الحزبية ومصالحها الشخصية وترتقي إلى مستوى مسؤولية المرحلة التاريخية التي تمر بها .


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: