محرك البحث
أخر الأخبار
عبد السلام احمد لمجلس الوطني الكوردي : قواتكم تحمل اجندات “خاصة” تتعارض مع “الادارة الذاتية”وفرض المنطقة الامنة هي لضرب “مشروعنا”
ملفات ساخنة 23 أغسطس 2015 0

كوردستريت-روج أوسي/ في حوار حصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع عبد السلام أحمد العضو القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي (تف دم) أجاب فيها على أسئلة مراسلة الشبكة “روج أوسي” وحول سبب اعتقال النشطاء وبعض شخصيات سياسية ردّ قائلاً:

.
“احمد”” قال “أنهم من حيث المبدأ ضد اعتقال أي شخص بسبب الخلاف الفكري، والاعتقالات التي تحدث لبعض الأشخاص تكون لضرورات أمنية، فهناك تحركات من بعض الأطراف تسعى لزعزعة” الأمن والاستقرار” في المنطقة “بحسب تعبيره”، والجهات الأمنية هي المعنية بضبط هذه الحالات لأنه لا يمكن ترك المنطقة في حالة من الفوضى.”

.
“موضحاً” أن المعلومات التي وردت للأسائيش عن هؤلاء الأشخاص هي أنهم يسعون لتشكيل “مجموعات مسلحة”، مضيفاً أنه لا يتم اعتقال أي شخص لأن لديه آراء مختلفة عن آراء المجتمع الديمقراطي، أو لأنه معارض للديمقراطية الذاتية.”

.
وحول الهجرة من المناطق الكردية ومن يتحمل مسؤوليتها أجاب العضو القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي لشبكة كوردستريت قائلاً:

.
“إن الهجرة التي تشهدها المنطقة هي حالة عامة, وبحسب تعبيره فإن نصف الشعب السوري أصبح خارج سوريا, وتلعب الكثير من العوامل الاقتصادية والأمنية والاجتماعية دوراً في ذلك، وأحيانا تصبح الهجرة ظاهرة عامة لأن بعض الناس يبحثون عن الأمان والاستقرار والعيش الكريم وغير مستعدون للتضحية وتحمل الصعاب.”

.
“موضحاً” أن الهجرة ليست محصورة بالمناطق الكردية إنما حالة موجودة في كل سوريا ويتم عرضها على شاشات القنوات الفضائية، فالآلاف من السوريين يفرون من وطنهم، ومقاطعات الجزيرة وعفرين وكوباني تشهد حالات صدام مسلح مع المجموعات الإرهابية التكفيرية وأيضاً حالة الحصار الاقتصادي كل ذلك أدى إلى حالة من الهوس الاجتماعي للهجرة والذهاب إلى أماكن يوجد فيها الأمان والعيش الكريم.

.

وفيما يتعلق بوجهة نظر حركة المجتمع الديمقراطي حول إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا أوضح السياسي الكردي أن ما تسعى إليه تركيا هو ضرب مشروع الإدارة “الذاتية الديمقراطية، ” فالأتراك “وبحسب وصفه” لم يتحركوا إلا بعد أن حققت وحدات حماية الشعب الانتصارات وخاصة في تل أبيض وقامت بالربط بين الجزيرة وكوباني، وسعي وحدات حماية الشعب للانتقال إلى غرب الفرات والتوجه صوب جرابلس والربط ما بين كوباني وعفرين.

.
مشيراً إلى أن الهدف والغاية من المنطقة الآمنة التي تسعى إليها تركيا هي ضرب مناطق “الإدارة الذاتية الديمقراطية ” , ومنع تشكيل أي “حراك كردي ” على حدود (كردستان الشمالية ) على حد قوله …

.

وعن رأيه حول عودة البشمركة إلى المنطقة الكردية أكد العضو القيادي في حركة “المجتمع الديمقراطي” لشبكة كوردستريت أنهم “لا يعارضون ذلك من حيث المبدأ , وأنهم لن يحول دون قيام أية مجموعة مسلحة بواجبها في الدفاع عن مناطق (روج آفا كردستان)، ولكن “وبحسب تعبيره” هناك من هو ضد أن تكون هناك قوتان عسكريتان بمشروع مختلفين في ساحة وحيز جغرافي واحد.

.
لافتاً أن وحدات حماية الشعب حتى أثناء اتفاقية هولير1 وهولير2 ودهوك2 أكدت على موضوع وحدة السلاح، وأن يكون قرار السلاح قرارا واحدا،  .. وبحسب السياسي الكوردي  أن المجموعة التي تبناها فيما بعد المجلس الوطني الكردي تحمل أجندات “خاصة” ,  وبالتالي تتعارض مع مشروع “الإدارة الذاتية الديمقراطية، ” وتتحرك ضمن أهداف ومحاور تعادي تجربة” الإدارة الذاتية”  حسب قوله.

.
وعن سبب حدوث الانفجارات في مناطق (روج أفا ) , أوضح عضو حركة “تف دم” أن التفجيرات التي تحدث في مناطق روج أفا هي نتيجة استغلال بعض الثغرات الأمنية، لأن المنطقة غير مستقرة.

.
و”بحسب وصفه” فإن الدول الكبيرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وكردستان العراق ومناطق أخرى تشهد انفجارات من قبل تنظيم له أساليب وإمكانات كبيرة , وهو يستخدم كل هذه الأساليب القذرة والبشعة لتحقيق أهدافه ومراميه، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد هذه التفجيرات لأن للتنظيم الإرهابي بعض الخلايا النائمة في المنطقة التي لم تستقر كما يجب.

.
وحول تقييمه للوضع الأمني في الحسكة أكد “أحمد” أن الوضع “جيد “في الحسكة بعد “الانتصارات ” التي حققتها وحدات حماية الشعب واستطاعت أن تشكل طوق من الحماية حول مدينة الحسكة بشكل كامل.

.
“معتبراً” أن هذه المدن التي تعيش فيها مكونات الجزيرة بمختلف قومياتها وأديانها ومذاهبها عبارة عن خليط غير متجانس،  ووفقاً لأـ “أحمد” ان الخلايا النائمة لا زالت تتحرك في هذه المناطق، لكن الوضع الأمني إذا ما تم مقارنته بالفترة القصيرة لعمر (الإدارة الذاتية الديمقراطية) , ولضخامة الهجمات التي تتعرض لها المنطقة ووحشية هذه المجموعات يعتبر جيداً “ودائماً حسب وصفه .

.
مشيراً إلى أن دولة العراق يحدث فيها يوميا انفجارات كبيرة يذهب ضحيتها آلاف الناس رغم الإمكانات العسكرية والتكتيكية الضخمة لحكومة إقليم كردستان والعراق.

.
ووصف العضو القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي الوضع الأمني في مدينة الحسكة بأنه مثل وضع مدينة القامشلي..  آملاً من القوة الأمنية أن تكون أكثر حذرا واحتياطا، داعياً جميع سكان المنطقة لأن يساعدوا الجهات الأمنية، ومشيراً إلى أن الانفجار الذي حدث في المنطقة استهدف العسكريين والمدنيين، وأغلب الضحايا كانوا من المدنيين حسب قوله.

.
واختتم عضو حركة” المجتمع الديمقراطي” عبدالسلام احمد  حواره مع شبكة كوردستريت قائلاً..

.
“إن نجاح مشروع وتجربة” الإدارة الذاتية الديمقراطية “يقع على عاتق جميع الأطراف السياسية الكردية من خلال تقديم الدعم والمساندة, وإن سياسة التشويه وإثارة الإشاعات وتشجيع الشباب على الهجرة بسبب الخلافات السياسية ستلحق الضرر بالقضية الكردية، وإن الجميع مدعو إلى وضع مصلحة الشعب فوق المصالح الحزبية للعمل مع “الإدارة الذاتية “التي تشكل اليوم “حسب تعبيره” رقماً صعباً في المعادلة السياسية في سوريا وأنها أصبحت أمراً واقعاً وتشهد انفتاحا دوليا، وإن المكتسبات التي يتم تحقيقها بحسب تعبيره لا تصب في مصلحة حزب أو طرف سياسي معين بل هي مصلحة للأجيال القادمة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: