محرك البحث
قيادي في حزب اليكيتي لكوردستريت: اعتقالات ب ي د لكوادرنا تعبر عن فشلهم السياسي
ملفات ساخنة 04 يونيو 2016 0

كوردستريت –  روج أوسي


في حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع عضو اللجنة السيايية لحزب يكيتي الكوردي عبد الصمد خلف برو تحدث لمراسلة الشبكة عن الاجتماع الأخير للمجلس الوطني، والوفد الكوردي في مفاوضات جنيف، وتصريحات آلدار خليل عن البيشمركة، واستقالة أسعد الزعبي، وتقييمه لزيارة أنس العبدة إلى الإقليم، وسبب تأخر مؤتمر حزب يكيتي، وسبب الاعتقالات بحق كوادر حزبهم، إضافة إلى مواضيع أخرى تهم الشارع الكوردي.
.
والبداية كانت حول تقييمه للاجتماع الأخير للمجلس الوطني حيث أوضح السياسي الكوردي أن الاجتماع كان بخصوص الاعتقالات التي حدثت في عامودا، حين هاجمت قوات تابعة لحزب ب ي د بيوت كوادر حزب يكيتي الكوردي، مشيراً أن هذا السلوك الترهيبي لم يراعي حرمة المنازل وهو مخالف لكل القيم الإنسانية، مضيفاً أن المجلس أصدر بياناً استنكر فيه هذا السلوك وحمل ب ي د النتائج التي تتمخض عن هذه التصرفات اللامسؤولة، وخاصة بعد مداهمة القرى التابعة لعامودا، وموضحاً أن هذه التصرفات تعبر عن فشلهم السياسي والأمني والإداري، ولا تخدم سوى أعداء الكورد.
.
وحول رأيه بالوفد الكوردي المشارك في المفاوضات ضمن الائتلاف السوري، أشار المعارض الكوردي أن الوفد هو ممثل للمجلس الوطني الذي بعث برسائل إلى ديمستورا ورئيس الوفد المفاوض وكذلك الائتلاف المعارض، مضيفاً أنهم ملتزمون بالوثيقة الموقعة بين المجلس والائتلاف ويدافعون عن رؤيتهم بسورية فدرالية وعدم العودة إلى النظام الاستبدادي، وكذلك تأمين الحقوق الكوردية كما في الوثيقة، إضافة إلى التأكيد على ممثلي المجلس للدفاع بقوة عن المطلب الكوردي لأن المرحلة هي مرحلة استحقاق.
.
وأشار عضو اللجنة السياسية  لحزب يكيتي أنهم لم يكونوا راضيين عدد ممثليهم في الهيئة، وكذلك على وثيقة الهيئة العليا، وأيضا ما قدمه السيد ديمستورا، مشيراً أن المسائل تغيرت وخاصة بعد تصريحات أسعد الزعبي الشوفينية الذي لا يستحق أن يكون عضواً في هذا الوفد “حسب رأيه”، مضيفاً أن على المجلس الوطني أن يعيد النظر في ترتيب البيت الكوردي وكذلك في شكل العلاقة مع الائتلاف، مؤكداً أنهم مع المفاوضات والحل السلمي ولكن هذا الحل يجب أن لا يكون على حساب القضية الكوردية ورؤيتهم لسورية المستقبل.
.
وعن رأيه بتصريحات آلدار خليل بشأن بيشمركة روج، أوضح السياسي الكوردي أن تصريحاته غير مسؤولة، وأن البشمركة رمز الشموخ والكبرياء والنضال الكوردي عند الأعداء قبل الأصدقاء، وأن صفحات الفيس بوك ومواقع التواصل كانت مليئة بالردود عليه وعلى السلوك الذي اتبعه، مضيفاً أنهم كحركة سياسية موقفهم واضح ويعتبرون البشمركة حماة المشروع الوطني الكوردي، ومشيراً أنهم في المجلس يحترمون كل المقاتلين الذي يدافعون بدمائهم تحت أي مسمى كان، وأنهم عندما ينتقدون ينتقدون سياستهم ولم يتطرقوا يوماً إلى الـ ي ب ك والـ ي ب ج، ولذلك كان الأولى بآلدار خليل أن يحترم البشمركة وكل المقاتلين الذين يستشهدون في سبيل قناعتهم، وحتى لا يشك بأنه لا يوجد لدى آلدار خليل مشروع قومي كوردي.
.
وحول استقالة أسعد الزعبي أوضح المعارض الكوردي لشبكة كوردستريت أنهم رفعوا شكوى منذ تصريحاته الأولى وأن الائتلاف ساندوهم، وتدارسوا الموضوع قبل زيارتهم إلى كوردستان ووعدوهم بإزالته من منصبه، مشيراً أن ذلك كان تصرفاً سليماً لأن هذه الشخصية تعتبر متخلفة وشوفينية وعنصرية وخاصة فيما يتعلق بالقضية الكوردية فضلا عن أنه أصبح بين ليلة وضحاها معارضاً “حسب تعبيره”، مضيفاً أن هذه المسألة تتطلب التوقف عندها لأن أمثال أسعد الزعبي يلزمهم الكثير حتى ينسوا ماضيهم الشوفيني والعنصري الذي تربى عليه في كنف حزب البعث “ودائماً حسب وصفه”.
.
وحول تقييمه لزيارة أنس العبدة إلى إقليم كوردستان العراق أوضح  ” أن الزيارة كانت إيجابية، وأن الرئيس مسعود البرازاني هو حامل المشروع الكوردي والكوردستاني ولن يتوانى في مسألة حقوق الكورد في أي جزء، مضيفاً أن عليهم أن يوضحوا لأنس العبدة وغيره أن هذه المسائل الضبابية بالنسبة للقضية الكوردية ووضع سوريا بشكل عام لا تسير وفق رؤية طرف معين، وأنهم كمجلس وطني جسم أساسي، ولديهم من الناحية العسكرية بيشمركة “روج”،ومن الناحية السياسية لديهم جزء كبير من المؤيدين عددهم يصل إلى 4 ملايين شخص من الشعب الكوردي في كوردستان سوريا.
.
وعن سبب تأخر مؤتمر حزب يكيتي أكد السياسي الكوردي لشبكة كوردستريت أن مؤتمر حزبهم لم يتأخر وهو بشكله الطبيعي في شهر نيسان، وأن التحضيرات جاهزة والمسألة متعلقة بالحدود ودخول الرفاق، إضافة إلى أنه وحسب النظام الداخلي يمكن تأخير المؤتمر حتى سنة كاملة.
.
وعن سبب الاعتقالات بحق كوادر حزبهم أشار المعارض الكوردي أن حزبهم هو حزب أساسي في المجلس الوطني، وأن مواقفهم صريحة وواضحة فيما يتعلق بالتصرفات اللا مسؤولة من قبل ب ي د، وأنهم يعرفون ذلك من خلال النشرات والمواقع، وأن لديهم تجربة مع النظام حيث لم يتراجعوا ويتهاونوا مع مثل هذه السلوكيات، مشيراً أن هذه المواقف دليل على قوى وصحة المجلس ودليل على انهزام وضعف الطرف الآخر، الذي عندما يعتقل أشخاص لحساب طرف معين فهو يريد أن يوقع بين أطراف المجلس ويرسلوا رسالة لحزب يكيتي لكي يتوانوا ويتراجعوا، مشيراً أنهم مخطؤون في ذلك لأنهم لم يتراجعوا أمام حزب البعث واستبداده حيث أن الكثير من كوادر الحزب امضوا سنوات عديدة في سجون النظام وخرجوا بشكل أقوى، وأن هذه السلوكيات الحالية لن تبعدهم عن مواقفهم فيما يتعلق بالقضية القومية.
.
وعن تحليله لزيارة التقدمي لمكاتب الأحزاب أشار عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي لشبكة كوردستريت أن الأخوة في التقدمي تسرعوا في القرار الذي اتخذوه في مؤتمرهم، وأنهم يحترمون ذلك، مشيراً أن التقدمي كان حزب أساسي في المجلس ومن المؤسسين له، وأن هناك محاولات لعودتهم ولديهم بعض الشروط وفي حال تنفيذ هذه الشروط فلا مانع لديهم بالعودة إلى المجلس، إضافة أنهم كحزب يريدون أن يلعبوا دوراً أساسياً بين الفصائل المختلفة.
.
وحول قراءته لأحداث قامشلو الأخيرة أوضح السياسي الكوردي أنها كانت مأساة حقيقية، وأنهم يعلمون أن هناك اتفاق وغرفة عمليات بين النظام والـ ب ي د، وأن هناك تجاوزات من بعضهم للخطوط الحمراء وبين بين فترة وأخرى تؤدي إلى حدوث مشاكل، مشيراً أن الأسف هو على الشهداء الذين رحلوا وأن نقطة دم من هؤلاء الشهداء هي أغلى من المنطقة التي يقولون أنهم حرروها.
.
واختتم عضو اللجنة السياسية  لحزب يكيتي الكوردي عبد الصمد خلف برو حديثه لكوردستريت أن قواتهم وبيشمركتهم تربوا على أن يدافعوا عن المشروع القومي الكوردي وليس عن موقع هنا أو هناك، وأن هذه المعارك التي تحدث هم في غنى عنها، ولا رأي لهم أو حتى استشارة فيها، وأنهم ضد هذه اللعبة التي تحدث بين فترة وأخرى، وهذه اللقاءات التي تحدث في مطار قامشلو “حسب قوله”.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬770 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: