محرك البحث
عفرين: ازدحام على محلات ألبسة “البالة” في العيد.. ومحلات الألبسة الجديدة خاوية من الزبائن

كوردستريت – سيدا أحمد

رغم ما تحمله الثياب المستعملة من أمراض وفيروسات وجراثيم يدركها عامة الناس إلا أن الفقر والحاجة تدفعهم لشرائها غير مبالين بالمخاطر المحتملة على صحتهم وصحة أولادهم لأنها الكساء الوحيد المتوفر بأسعار مناسبة.

.

بهجة العيد عند الأطفال لا تكتمل إلا بثياب العيد، والغلاء الفاحش في الأسعار نتيجة تدني مستوى الليرة السورية أرهق المواطن ذو الدخل المحدود في عفرين الذي لا يتجاوز مستوى دخله 70 دولار شهرياً، لذلك  ليس بمقدوره إلا التوجه إلى المحلات التي أصبحت تسمى ”محلات البالة” لشراء ألبسة العيد لهم ولأطفالهم.

.

ويتزاحم الناس على المحلات المذكورة لشراء ما يلزمهم من ألبسة وخاصة للأطفال لعلهم يعيدون البسمة إلى وجوه أطفالهم التي أضاعتها رحى الحرب منذ خمسة أعوام.

.

وتحدث حمدي صاحب أحد محلات الألبسة المستعملة لكوردستريت قائلاً إن الإقبال على شراء الألبسة المستعملة يزداد يوماً بعد يوم بسبب تدني الليرة السورية الذي دفع حتى بالطبقة المتوسطة من المجتمع للتوجه أيضا لهذه المحلات,, هذا إن وجدت الطبقة المتوسطة “حسب قوله”.

.

وأضاف حمدي أنه حتى أسعار الملابس المستعملة ارتفعت مع ارتفاع سعر صرف الدولار بحكم إن بضاعتهم يستوردونها بالدولار من الخارج، إضافة إلى الضرائب التي يدفعونها على حواجز الجمارك التابعة “للإدارة الذاتية”.

.

وبخصوص الإقبال على شراء الألبسة المستعملة أفاد حنان محمد أحد سكان مدينة عفرين لكوردستريت أن إقبالهم على هذه المحلات يأتي لرخص أسعارها مقارنة مع الألبسة الجديدة، حيث يستطيع الشخص شراء ثلاثة قطع لأولاده بسعر قطعة جديدة.

.

الجدير بالذكر أن محلات بيع الألبسة الجديدة لا تشهد ازدحاماً حتى في الأعياد وهي خاوية من الزبائن، حيث أن عامة الشعب الذي بقي في عفرين من الطبقة الفقيرة ومن النازحين الوافدين إليها من كافة المدن السورية المنكوبة بسبب القتل الممنهج الذي يمارسه نظام الأسد بحق المدنيين بذريعة محاربة الإرهاب وبسبب انتشار البطالة وتدني مستو دخل الفرد.

900b1fd0-a626-47d6-aeea-915fee0e1158



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬325 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: