محرك البحث
عفرين : توجه الطلبة لتقديم الامتحانات للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام يعرضهم للخطر من قبل مجموعات مسلحة.
تقارير خاصة من شبكة المراسلين 17 يناير 2017 0 [post-views]

كوردستريت – سيدا أحمد

منذ أن أصبحت مدينة عفرين تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي، وإستلامهم للمراكز الحكومية وزمام الأمور فيها قامت وزارة التربية بإصدار قرار بمنع تقديم الامتحانات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، وعدم الاعتراف بها ومنها مدينة عفرين.

.
فبات تغلب الطلاب الراغبين بتقديم الامتحانات النظامية في مدينة عفرين بالتوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وبالأخص إلى بلدتي النبل والزهراء المتخمتين لعفرين لقربها.

.
ويزاد على ما يحمله السفر للبلدتين المذكورتين سلفاً من تعب، وإرهاق للطلاب يقوم بعض “الزعران” بالتعرض للطلاب، ففي صدد ذلك صرح أحد الطلاب لشبكة كوردستريت الإخبارية فضل عدم الكشف عن اسمه بأنهم وفي طريق العودة، عندما كانوا أمام مدرسة فضل بلوي وكدرو قام مجموعة من الشباب ”الزعران“ بالتعرض لهم، وللفتيات، مشيرا بأنهم قاموا بشتمهن ووصفهن بكلمات غير أخلاقية وجنسية بشكل غير مقبول.

.
وأضاف بأنهم عندما قاموا بمحاولة التدخل رد عليهم المجموعة بسحب الأسلحة، وتهديدهم بالقتل وارغموهم على الخنوع، وتم ضربهم من قبل المجموعة المذكورة أمام المارة من دون أن يتدخل أي أحد، حيث لم يول أي شخص أي اهتمام بهم حسب قوله.

.
واختتم المصدر بأنهم عبر شبكة كوردستريت يتوجهون بنداء لوجهاء مدينة نبل، والزهراء للتدخل بأسرع مايمكن لوقف هؤلاء الصبية الذين يتعمدون التعرض لشباب وفتيات مدينة عفرين، وضربهم وشتمهم؛  وذلك لوقفهم عند حدهم لكيلا يتطور الحادثة لأمور لا تحمد عقباه.

.
وأفاد طالب آخر لمراسلنا بأنهم عندما وصلوا إلى حاجز الاسأيش قاموا بإخبارهم بما حصل طالبين منهم رفع شكواهم إلى إدارة الاسأيش للبت في إخبار وجهاء مدينة نبل كأمثال “الشيخ محمد جظة” لإيجاد حل لهذا التصرفات، ولكن الاسأيش قامت بالرد عليهم بأنه لا دخل لهم بشيء، حيث الإدارة الذاتية تقوم بإقامة الامتحانات في عفرين، ولكنهم هم من اختاروا تقدميها هنالك فإنهم يتحملون حسب وصفه “العواقب، والإشكاليات المترتبة عليهم”

.
الجدير بالذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي تحدث مثل هذه الإشكاليات للطلاب الذاهبين لبلدتي النبل والزهراء ذات الغالبية الشيعية الخاضعة لسيطرة النظام السوري وميلشياته، ولكن ما يجبر الطلاب الذهاب هو إحتياجهم الحصول على شهادة معترفة بها دولياً حيث الشهادات التي تقدمها هيئة التعليم التابعة للإدارة الذاتية في مدينة عفرين ليس لها أي قيمة خارج مناطق سيطرتها؛ وبذلك تصبح حبراً على ورق لا أكثر.

1


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬014٬851 الزوار
  • رياض العثمان
  • Cedric
  • zerya News
  • Graig
  • ahmed nemri
  • A K
  • Pablo
  • Genesis
  • Samantha
  • Franklyn

%d مدونون معجبون بهذه: