محرك البحث
عفرين: عضو في مجلس سوريا الديمقراطية يسأل “الإدارة الذاتية” عبر كوردستريت.. “لماذا يتم التعامل مع الموظفين في عفرين على أنهم نكرة”

كوردستريت – سيدا أحمد

.
جرى تفاهم وإتفاق يوم الثلاثاء المنصرم بين الممثلين عن مديرية التربية التابعة “للإدارة الذاتية” في محافظة الحسكة، وممثلين عن مديرية التربية التابعة للنظام السوري حول خطة تعليمية للمرحلة الإعدادية، حيث تم الإتفاق على أن يتم تدريس اللغتين الكوردية والعربية جنبا إلى جنب مناصفة مع رفض الإدارة الذاتية لذلك واصرارها على التدريس باللغة الكوردية منفردة.

.
وحسب الناشطين فأن هذا الخلاف لن يدوم طويلا، وسيتم حله خلال الأسابيع القادمة لكي يعود جميع الطلاب إلى مدارسهم بشكل رسمي ليتم توزيع الكتب عليهم، وحسب قولهم فإنه سيتم الاعتراف رسميا باللغة الكوردية من قبل النظام السوري.

.
وتعقيباً على ذلك أفاد عضو مجلس سوريا الديمقراطية “ريزان حدو” من عفرين لشبكة كوردستريت بأنه “لم؟” لا يتم العمل بنفس المعايير في ما سماه ب”المقاطعات الثلاث” مثلما يتم التعامل في الحسكة، مشيرا بذلك بتلك المفاوضات التي جرت مؤخراً في الحسكة لإنهاء الاشتباكات التي كان أحد أهم مطالب وفد “الإدارة الذاتية” هي إعادة الموظفين المفصولين إلى وظائفهم في الدولة حسب قوله.

.
وتابع “حدو” بأنه بينما في عفرين “مثلا” يتم التعامل مع الموظفين على إنهم حسب قوله “نكرة” منوها بينما في الجزيرة مثلا حصل تفاهم بين مديرية التربية قي الحسكة وهيئة التربية التابعة “للإدارة الذاتية” حول موضوع المناهج والتعليم، ولكن الحوار والنقاش في المقررات في عفرين “ممنوع” وبالتالي حسب وصفه فإن الحكومة السورية “لا تعترف” بالعملية التعليمية في عفرين ولا توجد أي جهة خارجية تعترف بالشهادة الإعدادية ولا الثانوية الصادرة عن الإدارة الذاتية.

.
وأضاف بأن التعليم هو أحد أهم الأسباب التي ساهمت في “هجرة الكورد” من مدينتهم عفرين، مؤكدا بأن هذا ما أعلنه مركز الدراسات الاستراتيجية التابعة للإدارة الذاتية في عفرين، مشيرا بأنه ومع بدء الموسم الدراسي الجديد شهدت المدينة “موجة هجرة داخلية جديدة” باتجاه مدينة حلب التي يهاجر منها المئات والآلاف بسبب الحرب و”انعدام الأمن” موضحا بأن أغلب هذه العائلات المهاجرة هي من العائلات الكوردية.

متسائلاً هل “الإدارة الذاتية” في “الجزيرة” مرجعيتها  غير مرجعية “الإدارة الذاتية” في ”عفرين وكوباني” ملفتا بأنهم يطالبن “ببساطة” بأن تكون القرارات موحدة في “المقاطعات الثلاث الجزيرة وكوباني وعفرين” مستفسرا أين المنسقية العامة من هذه الأمور حسب وصفه.

واختتم “حدو” تصريحه لشبكة كوردستريت  بأن الأسباب التي دفعت بهيئة التربية في الجزيرة لفتح حوار مع مديرية التربية في الحسكة هي من أجل الحفاظ على نجاح العملية التعليمية والحفاظ على مستقبل الأجيال، متسائلا عن الأسباب التي تمنع هيئة التربية في عفرين لفتح حوار مع مديرية التربية في حلب أو إنه حسب ما قاله “لا حياة لمن تنادي”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: