محرك البحث
عنصرين معتقلين من داعش يحددان مواقع سجون ومقابر تحتوي رفات ضحايا التنظيم في سوريا خلال السنوات الماضية

كوردستريت || متابعات 

أكدت مصادر إعلامية تابعتها كوردستريت أن اعترافات عنصرين من الدواعش كان قد اعتقلتهما قوات سوريا الديمقراطية” قسد” وسلمتهما للقوات الأمريكية عام 2018 ساعدت في تحديد مواقع عدة سجون وثلاث مقابر قد تحتوي على رفات ضحايا داعش في سوريا.

 وأضافت هذه المصادر، أن اعترافات “ألكسندا كوتي والشافعي الشيخ” عنصريي “خلية بيلتز” التابعة “داعش”كشفت أيضاً عن قيام داعش بتأسيس 18 مركزاً في سوريا، منها سبعة لاحتجاز 18 رهيناً أجنبياً، تم الإفراج عن بعضهم لاحقاً، ومن بينهم البريطاني المفقود “جون كانتلي”، بالإضافة إلى أميركيين قتلوا على يد التنظيم ومن بينهم صحفيون، جيمس فولي (أغسطس 2014) وستيفن سوتلوف (سبتمبر 2014).

وأوضحت الاعترافات أن السجون السبعة تتوزع على محافظات إدلب شمالي غربي، وحلب والرقة في شمال سوريا كما حددت  ثلاث مقابر دفن فيها ضحايا داعش، اثنتان في جنوب وجنوب شرق الرقة والثالثة في محافظة إدلب.

وساعدت الاعترافات أيضاً على تحديد مراكز الاحتجاز في آخر محطة كان فيها المحتجزون قبل أن يفقدوا بالإضافة إلى معلومات ،حول القبور والأدلة على المواقع المحتملة التي يمكن العثور فيها على رفات رهائن أجانب وسوريين.

يشار إلى أن خلية البيتلز، التي ضمت أربعة أعضاء، اثنان منهم قُتلا سابقاً، اعتقلت ما لا يقل عن 27 صحفياً ومساعداً من دول مختلفة واتهموا بإجراء عمليات تصفية وقتل الكثيرين .

كما أن هناك الآلاف من المدنيين بينهم أشخاص من كوباني مازالوا مفقودين حتى الآن بعد أن اعتقلهم داعش على طرق حلب منبج وحلب الحسكة رغم مناشدة ذويهم المسؤولين في الإدارة الذاتية وقسد لمعرفة مصيرهم.

234


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: