محرك البحث
عودة عفرين
احداث بعيون الكتاب 16 مايو 2019 0

كوردستريت || مقالات

.

لكل منا دوره في عودة عفرين ، و الدور الأساس يقع على عاتق المفكرين عبر العمل على مخاطبة عقل و وجدان الناس و دفعهم للتمسك بالأمل ،
و زرع فكرة عدم الاستكانة إلى الخطابات و المقالات و الشائعات المثبطة – الشعبوية ،
وتوجيههم إلى أن السؤال الذي يجب طرحه ليس هو :
هل ستعود عفرين أم لا ؟

فبمجرد طرح أو حتى تقبل طرح مثل هكذا تساؤل ، يعتبر أولى خطوات الاستسلام للهزيمة .

.
الأسئلة المشروعة و التي يجب طرحها هي من عينة ما يلي :
1- كيف نسرع في عملية تحرير عفرين و استعادتها ؟
2- هل بوصلة الحركة الكردية هي فعلا” تحرير عفرين ؟
3- ما هو المطلوب من الحركة الكردية ؟
4- ما المطلوب من المدنيين ؟

وبالعودة إلى الخطوة الأولى : فلنبدأ من أنفسنا و لنجتث أي فكر استسلامي تحت مسمى الواقعية
و بذات الوقت فلنصم آذاننا عن أي خطاب شعبوي سقفه إبرة مخدر ( بنج ) لأيام قلال ، لأنه بعد زوال مفعول البنج سيعطي نتائج عكسية و سلبية .
المثبطون و الشعبويون هما وجهان لعملة واحدة و لا نبالغ إن قلنا أنهما يشكلان معا” ( من حيث يدرون أو لا يدرون ) حصان طروادة وظيفته تدمير إرادة البشر ( الإنسان العفريني ) بعد أن نجح التركي باحتلال الأرض و الحجر .

.

قمة الواقعية هي أن عفرين لنا و نحن أصحاب حق ، و الحق سيعود لأصحابه بإذن الله شرط أن نبقى أحرارا” متمسكين بحقنا بغض النظر عن مكان تواجدننا إن كان داخل عفرين المحتلة أو خارجها .

ريزان حدو



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

انضم مع 199٬831 مشترك

إحصائيات المدونة
  • 535٬773 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: