محرك البحث
فصلة يوسف لكوردستريت : بيشمركة “روج آفا” هي جزء من القوات التابعة للمجلس، وواجب الدفاع والحماية عن المناطق الكردية
ملفات ساخنة 19 يوليو 2015 0
كوردستريت – خاص / في لقاء حصري  مع فصلة يوسف القيادية في حزب الوحدة  قالت لشبكة كوردستريت الاخبارية حول اخر التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة الكوردية ..
.
“يوسف” قالت في بداية حديثها لشبكة عن   أهمية انعقاد مؤتمر المجلس الوطني  الكردي و الجديد في هذا المؤتمر قالت  “ﻻ شك أن انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكردي يعتبر خطوة في اﻻتجاه الصحيح في هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها شعبنا الكردي في سوريا  مضيفةً بانه تم تقييم أداء المجلس في المرحلة المنصرمة وما شابته من حاﻻت الوهن والترهل  مشيرةً  بان    المؤتمر  اتخذ حزمة من القرارات الهامة بغية تفعيل وتطوير أداء المجلس ودوره السياسي والجماهيري  وبحسب تعبيرها أن انضمام أحزاب وفعاليات ثقافية واجتماعية وشبابية ونسائية للمجلس ساهم في تحسين أدائه ومن جانبنا سنسعى جاهدين في تنفيذ هذه القرارات وترجمتها على أرض الواقع لمواكبة الأحداث والمتغيرات على الساحتين السورية والكردية.
.
وحول  مشاكل “التقدمي” مع المجلس الكردي وما اذا كانت هناك   إمكانية لتطويق الأزمة  وبحسب السياسية الكوردية  بان   الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا من الأحزاب المؤسسة للمجلس الوطني الكردي، وقد شارك في المؤتمر الثالث للمجلس وفي صياغة جميع وثائقه، وكان له دور مؤثر فيه مستبعدةً ما اذا كانت هناك  خلافات سياسية بينهم وبين أحزاب المجلس،  موضحةً  أنهم اعترضوا على نتائج اﻻنتخابات بخصوص لجنة العلاقات الوطنية والخارجية وعلى إثره جاء قرارهم متسرعا بتجميد عضويتهم في مكاتب المجلس،

 .

القيادية الكوردية لفتت في حديثها لكوردستريت بانه تم تكليف مكتب رئاسة الأمانة للتواصل مع قيادة الحزب “التقدمي” وﻻ زالت جهودهم  مستدامة للعدول عن قرارهم والعودة إلى لجان المجلس.
.
 وبخصوص   مستقبل المنطقة الكردية في سوريا في ظل رفض عودة البشمركة  قالت نائبة رئيس المجلس الوطني الكوردي بانه في ظل استمرار الهجمات المتتالية والغادرة من قبل تنظيم “داعش”   على المناطق الكردية يستوجب منهم  تضافر كل الجهود في دحر هذا التنظيم , وبحسب السياسية الكوردية بانه واجب الدفاع والحماية عن المناطق الكردية حق متاح للجميع، ومن هذا المنطلق كان قرار المجلس الوطني الكردي بأن بيشمركة “روج آفا “هي جزء من القوات التابعة للمجلس، واستنادا على ذلك فإنهم سيبذلون  قصارى جهدهم  للتباحث مع الجهات المعنية للوصول إلى تفاهمات تفضي بإفساح المجال أمام هذه القوات لتشارك في واجب الحماية والدفاع،
.
وتابعت السياسية الكوردية حديثها في نفس الاطار بالقول : “هذا ما ينسجم مع مضامين اتفاقية دهوك المبرمة بين المجلس الوطني و(تف دم)، والأصوات الرافضة لدخول بيشمركة “روج آفا” هي نفسها التي عطلت اتفاقيتي” هولير ودهوك”،  وبحسب ” يوسف” انها  لا تخدم وحدة الصف الكردي والعمل المشترك وبالتالي تقف حجرة عثرة أمام طموحات وآمال شعبنا الكردي.
.
 وعن دور حزب “الوحدة” وما المطلوب منه في هذه المرحلة  اختتمت فصلة يوسف عضوة المكتب السياسي     بان  دأب حزب الوحدة على العمل والنضال من أجل وحدة الصف والموقف الكرديين، وكان له قصب السبق في الدعوة إلى المؤتمر الوطني الكردي، وحرص دائماً على استقلال قراره السياسي ، وهذا ما جعله يحظى باحترام جميع مكونات المجلس الوطني الكردي، مما عزز دور الحزب بين جماهير شعبنا الكردي، وبالتالي يستوجب من حزبهم بحسب تعبيرها   المزيد من الكفاح والعمل لإنجاز مهام المجلس وإنجاح برنامجه السياسي خدمة لقضية شعبنا الكردي في سوريا.


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: