محرك البحث
فصلة يوسف مخاطبةً “شيخ آلي ” : اذا كُنتُم مستعدون لتطبيق النظام الداخلي فنحن جاهزون للتوحيد ووثيقة لندن عباءة يختبئ خلفها الزعبي
ملفات ساخنة 21 سبتمبر 2016 0

كوردستريت – اردا سليمان / في حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع “فصلة يوسف” نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني حول عدة ملفات ساخنة ومواضيع شيقة تتعلق ب قيامهم بتغيير اسم حزبهم “الوحدة” وحول وثيقة مؤتمر لندن؛ وكذلك أسئلة أخرى هامة يكشفها الحوار لكم بكل شفافية ووضوح.

.
بداية أوضحت القيادية الكوردية بأن تغيير اسم الحزب جاء وفقا لقرار المؤتمر الثامن في آذار الماضي، ولكن حسب قولها فأنه تم “تأجيل الإعلان عنه بسبب بعض المشاكل التنظيمية” مشيرة بأن المجلس الوطني تولى مهمة تقريب الرؤى ولململة البيت، مضيفة بأنهم لم يعلنوا آنذاك “مخافة” اتهامهم بأنهم يرفضون أية محاولة لعودة الأمور “لنصابها” منوهة بأنه تم تخويلهم من قيادة المؤتمر بمهمة إعلان قرار تغيير الاسم، ولكن بتوقيت وزمان “مناسبين” على حد قولها.

.
“يوسف” أضافت حديثها في سياق  ذاته بأن التغيير جاء بسبب المشاكل التي اعترضت طريقهم على الصعيد السياسي والاجتماعي، وفي إصدار البيانات والتصاريح الحزبية؛ وذلك نتيجة وجود ثلاث أجنحة للوحدة “على حد وصفها” وتغيير الاسم بحسب قولها “ليس أمرا مقدسا” فالحزب أداة “نضالية” له ثوابت مستندة إلى الحقوق القومية لشعبهم، مردفة القول بأنه في مؤتمرهم الأخير تم تغيير بعض الفقرات في البرنامج السياسي، حيث تم تبني الفدرالية بحسب توضيحها ك”رؤية سياسية لسورية الجديدة” وأيضا تم اعتماد جملة “كردستان سوريا” بدلا عن “المناطق الكردية” وبالتالي كان “لزاما” عليهم أن يكون اسم الحزب منسجما مع هذه التغييرات فأصبح اسم الحزب “حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني” على حد تصريحها.

.

وعن وثيقة لندن تحدثت المعارضة الكوردية ” بأن الوثيقة التي قدمها الائتلاف لمؤتمر لندن “يرفضونها جملة وتفصيلا” وبأنها غير مختلفة عما عهدوها من النظام السوري، مشيرة بأن فيها “اضطهاد صريح” لمكونات المجتمع السوري، مضيفة على ذلك بأنها تحمل طابع “عروبي اسلاموي” وبأنها “العباءة التي يختبئ خلفها الزعبي وأقرانه من الشوفينين والعنصريين الذي تجرعوا من مدرسة البعث سنين عديدة” مواصلة القول بأن رسالة المجلس الأخيرة في معرض ردها على الوثيقة المقدمة للمؤتمر كانت “إيجابية” متأملة أن تأخد خطوات أكثر “حزما” مع الهيئة العليا للتفاوض، وإلا يجب أن يكون لهم حسب تعبيرها “خيارات أخرى” وألا تبقى هذه الخيارات أسيرة البيانات، وحسب رأييها الشخصي فأنه يجب أن لايكونوا “شهود زور” على القضية الكوردية، فأي حليف أو شريك لهم في سوريا المستقبل يجب أن يضع نصب عينيه أنه دون الشعب الكوردي “لاتكون سوريا دولة جديدة وحديثة وديمقراطية” وإذا لم يكن ما يجب أن يكون فلهم موقف “حاسم” من الائتلاف أو الهيئة العليا أو حتى المعارضة ككل حسب قولها.

.
وحول سؤال آخر أشارت السياسية الكوردية بأن “تف دم” أولوياتها يجب أن ترجع للحاضنة الكوردية، وبأن الأولوية في حواراتها وتحالفاتها يجب أن تكون مع الأطراف والأحزاب الكوردية، وليس “على حد قولها” مع تيارات أخرى قبل أن تمد يدها لأبناء جلدتها لوحدة الصف ووحدة الصف تخولهم لعقد تحالفات قوية واستراتيجية مستدامة، مضيفة بأنهم ليسوا “معنيبن” بهذه التحالفات التي تعقدها “تف دم” مع هذه الأطراف وغيرها حسب وصفها.

.

“يوسف” في معرض حديثها أوضحت بأنهم كحزب لديهم مشروع “وحدوي” ويفكرون بهذه الخطوة “بجدية” فأي حزب يرونه قريبا مهم سياسيا، مشيرة بأن هذا النهج اقتبسوه من مدرسة “الوحدة” مضيفة بأن للوحدة الآن ثلاثة أطراف، وبأن من يتابع عملهم “يعرف ويعلم” من يتبع نهج “الخالد اسماعيل عمر” معتزة بأنهم يرون أنفسهم أصحاب هذا النهج.

.

هذا واختتمت “فصلة يوسف” نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني بأنه والآن إذا كان “شيخ آلي” مستعدا أن يطبق البرنامج الذي وضعوه مع بعض، فإنهم حسب تعبيرها “مستعدون” ليضعوا أيديهم بأيدي بعض، متأسفة بأنهم خرجوا من “خطهم السياسي ونهجهم وبرنامجهم السياسي” مؤكدة بأنهم لايرونهم حقيقة إنهم “يمثلون نهج الوحدة” وبانهم من يرون أنفسهم من يطبق نهج مدرسة الوحدة الأصيلة، منوهة بأنهم سيتركونها للوقت ليثبت ذلك على حد قولها.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: