محرك البحث
فضيحة من العيار الثقيل .. اللوبي اليهودي تحت اسم مركز اوربي ( مشبوه) تورط قيادات من المعارضة السورية في مؤتمر اسطنبول والضحية هو المجلس الوطني الكوردي
 كوردستريت – روكن أحمد 
أصدرت مجموعة من المعارضين السوريين المشاركين في ما سمي ب ( مؤتمر الأقليات) في اسطنبول توضيحا تبرأوا فيه من ما ورد في وثيقة اسطنبول، محملين المجلس الوطني الكوردي النتائج والتي اعتبروها “بالمشبوهة”
.
وكان هذا المؤتمر بدعم وإشراف من الخارجية الألمانية التي تتبع للاستخبارات مباشرة من خلال زوجة سيامند حاجو اليهودية الأصل، بعد أن ادعوا بأن المؤتمر هو بدعم وإشراف من الخارجية التركية لتشجيع النخبة المعارضة ورئيس الائتلاف السوري المعارض رياض السيف على المشاركة .
.
.
وكان تيار المستقبل الكوردي في سوريا قد رفع الصفة السياسية والتنظيمية عن سيامند حاجو الذي لايجيد( اللغة العربية ) في أواخر 2014 الذي يقدم نفسه للمعارضة السورية بانه ( رئيس تيار المستقبل الكوردي ) ضارباً القرار بعرض الحائط لخلفية علاقاته المشبوه مع اللوبي اليهودي في ألمانيا، وفِي غضون ذلك أثار المشاركون من المعارضة السورية ( العربية ) في مؤتمر اسطنبول ضجة إعلامية متوعدون برفع شكوى ضد المجلس الوطني الكوردي إلى الخارجية الألمانية بعد توريطهم بالتوقيع على وثيقة أو ما عرف بمؤتمر الأقليات ..
.
.
والمستهدفون من المجلس الوطني الكوردي هم ( سيامند حاجو ، كاميران حاجو ، كاميران حاج عبدو ، حواس خليل ، عبدالباسط حمو ) ومن المتوقع أن يرفع المعارضون السوريون المشاركون في مؤتمر اسطنبول دعوى قضائية ضدهم إلى المحاكم وتقديم نسخة إلى الخارجية الألمانية .
.
.
وتجدر الإشارة هنا بان الحكومة ألالمانية قد بذلت جهوداً جبارة لاستقبال آلاف السوريين وتقديم كافة المساعدات لهم وهذا ما دفع بالكثيرة من السوريين بوصف المستشارة الألمانية ب ( ماما ميركل ) يبقى السؤال المطرح هنا.  من يتحمل مسؤولية استغلال اسم ( الخارجية الألمانية ) لأغراض دعائية وتجارية؟ ولماذا يلتزم المجلس الوطني الكوردي حتى الان الصمت ؟ 
.
فيما يلي التوضيح الذي أصدرته مجموعة من المعارضين السوريين المشاركين فيما سمي بمؤتمر ( الأقليات ) في اسطنبول حول ما سمي بـ (مؤتمر الأقليات) المزعوم في اسطنبول، حيث نشرت بعض المواقع والشخصيات ورقةً ادعوا أنّها (وثيقة) تحالف بين الأقليات السورية، وذلك بناءً على ورشة حوار جرت في مدينة استنبول التركية في نهاية شهر أيار 2017 المنصرم، وعليه نحن المشاركين نوضح مايلي:
“إن من نشر هذه الورقة وبهذه الطريقة يريد أن يقدم صورة عن أن هنالك مشكلة في سورية بين الأقليات والأكثرية، وأن الأقليات تتحالف مع بعضها لغايات غير وطنية في وجه الأكثرية. كما أن الشعب السوري أطلق ثورة ضد الظلم والاستبداد، وحاول النظام صبغ الشعب السوري وثورته بالتطرف، ليمرر إلى العالم أنه حامي الأقليات من غول الأكثرية، ولهذا فإن من طرح هذه الورقة يساعد في تفتيت السوريين وتقسيمهم إلى أكثرية وأقليات لخدمة نظام الأسد ولغايات مشبوهة، وهذا يزيد الشرخ بين مكونات الوطن الواحد. إننا كمشاركين في هذه الورشة نرفض هذه العقلية جملةً وتفصيلاً، ونشير إلى أنه:
.
1. تمّت دعوتنا من قبل المجلس الوطني الكردي الممثل بالائتلاف الوطني، والمركز الأوربي للدراسات الكردية ومقره برلين، وهو مركز بحثي للمشاركة في ورشة بحثية حوارية، بمناقشة وجهات النظر وتبادل الأفكار فقط، ولم يكن مؤتمراً سياسياً بين الأقليات كما تمّ نشره زوراً وبهتاناً.
.
.
2. وتأكيداً على ذلك فإنّ المشاركين كانوا بأعداد عشوائية وبأسمائهم الشخصية وكل من تمت دعوته لم يتساءل أصلا إن كان الحضور أكثرية أم أقلية أم غير ذلك، ولم يحضر على سبيل المثال أي شخص من المكون العلوي.
.
.
3. كان هناك خبراء أوربيون من جامعات أوربية، لشرح الأوضاع والتجارب في مختلف دول العالم التي حصلت فيها صراعات، وسبل حل هذه الصراعات، لتبيان أمثلة ربما تتقارب مع الحالة السورية، وشرح الخبراء سلبيات وإيجابيات مختلف الأنظمة السياسية الشائعة لتعريف الحاضرين بها للاستفادة منها.
.
.
4. نؤكّد أن الورشة البحثية الحوارية انتهت ولم نوقّع على أي ورقة أو وثيقة لذلك نستغرب وضع أسمائنا تحت الورقة المزعومة التي تمّ نشرها وبطريقة خبيثة، وهذا فيه تزييف وتحريف للحقائق.
.
.
5. إن عدم توضيح ما جرى من قبل المنظمين، يُفقد المصداقية السورية بالمركز الذي دعا لهذه الورشة، وعدم توضيح أن ما سمي ورقة هو من ضمن عشرات الأسئلة والحوارات الأخرى التي تم طرحها بالورشة حول المشاكل التي قد تثار، وكل واحدة منها يجب أن يتم بحثه كقضية تهم السوريين جميعا، سلبا أم إيجابا، وليست حلولا لمشاكل، فموافقة بعض الحضور على أن هذه الأمور أو العناوين هي مسائل يجب معالجتها شيء، وعلى أنها قرارات شيء آخر.
.
.
6. إن ما سمي (وثيقة) كان واضحا من طريقة سردها أنها غير متسلسلة وغير ممنهجة ولا تستند أو تشير إلى نقاط توضيحية لبنودها، وهي تقارب صياغة الأسئلة أكثر منها بنود، وأي متخصص يدرك أنها حتى لم يتم مراجعتها لغويا لتكون (وثيقة).
.
.
7. من الملاحظ أن غايات من نشر الوثيقة تحت هذا العنوان وذيلها بتلك الطريقة، لا يقل خطورة على المجتمع السوري، من (قلة قليلة) من ردود الفعل الموتورة، التي خوّنت طوائف بأكملها، أو نزعت عن بعض المكونات سوريتهم، أو خونت شخصيات بعينها دون تروِّ، وهذا كلّه يصب في نفس خطورة الطرح لتقسيم السوريين بين أقليات وأكثرية.
.
.
8. نقدر حرص من استنفر معنا لرفض هذه الوثيقة ورفض استغلالها، وتأكيده على حق السوريين بوطنهم كمواطنين، وعلى قدرتهم على تثبيت دولتهم القادمة، وبناء مشروعهم الوطني بكفاءاتهم ، والتأكيد على أن هذا الأمر لا يمكن أن يتم قبل إسقاط الطغيان المتمثل بنظام الأسد وداعميه ورعاته بما فيه الإرهاب، الذي يتغذى من الاستبداد ويتناغم معه. وزارة الخارجية الألمانية التي قامت بتمويل هذه الورشة مادياً -كما جاء في الدعوة الموجّهة لنا- أكد سفيرها في تركيا عدم رغبتهم في التدخل في الشؤون الداخلية السورية بأي شكل من الأشكال، وإنّما هدفهم إجراء حوارات بين السوريين،
.
.
حيث حصل قبل هذه الورشة ورشة أخرى مع ممثلي الهيئة العليا للتفاوض، والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، ولكن من المرجح أن بعض الأشخاص العاملين في هذا المركز، قاموا (لغايات مشبوهة) بنشر ورقة على أساس (وثيقة)، مع العلم أنه لم يُقدم أحد منا أي ورقة فيها رؤية، ولم يُطلب من أي مدعو حسب صيغة الدعوة تحضير ورقة للنقاش أصلا ليتم اعتماد صيغة أو بيان أو مخرجات عن ورشة على وسائل الإعلام.
.
.
ننا كمشاركين سنقوم بإرسال عريضة احتجاج إلى الخارجية الألمانية، لوضعهم في صورة التحريف الذي قام به المركز الأوربي للدراسات الكردية، مستغلاً اسم الخارجية الألمانية، وذلك لعلمنا أنّ ما حصل لا توافق عليه دولة ألمانيا، التي أكدت على الدوام وقوفها مع مطالب الشعب السوري بالحرية والديمقراطية، ونقدر موقفها الدائم بعدم التدخل في شؤون شعوب الشرق الأوسط.. الموقعون:
.
حافظ قرقوط
د. يحيى العريضي
د. وائل العجي
كبرييل موشي كورية
جبر الشوفي
أيهم صقر
محمد الشمالي
عبد الأحد اصطيفو
عيسى حنا


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: