محرك البحث
فيصل يوسف لكوردستريت: على الاتحاد الديمقراطي فتح صفحة جديدة … ولسنا بصدد دعم توجهات سياسية أخرى
ملفات ساخنة 15 فبراير 2016 0

كوردستريت – روج أوسي
.
في حوار خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية مع فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح والتغيير الكوردي في سوريا وحول تقييمه لنتائج حملة المليون توقيع أوضح أن الحملة استفتاء حقيقي وواقعي لتعلق الشعب بإيجاد حل عادل لقضيته القومية، وإثبات أن الشعب الكوردي لا زال يراهن على حركته السياسية كممثل لإيصال صوته للمنابر الدولية، مشيراً إلى أن الحملة نجحت بامتياز في الحصول على تواقيع كثيرة، وآمل يوسف أن تكون هذه المحطة بداية لنضال أفضل من السابق بهدف تحقيق أهداف الشعب الكوردي في سوريا.
.
وحوا رأيه بالوفد الكوردي المشارك في مفاوضات جنيف 3 أوضح السياسي الكوردي أن الوفد الكوردي شارك من خلال الائتلاف والهيئة العليا للتفاوض، مشيراً إلى صدور بيان باسم هيئة التفاوض يقر بحقوق المكون الكوردي، وتواجد الوفد المفاوض الكوردي في المؤتمر، مضيفاً أن لديهم خطط طموحة، سواء حملة التواقيع التي جرت أو التصور السياسي للمجلس، قائلاً إن رؤية المجلس الوطني الكوردي متطابقة تماما مع الرؤية الكوردية المشتركة، وهي بالتالي معبرة عن أراء وتطلعات الكورد بمجملها “على حد تعبيره”.
.
وعن سبب عدم حضروهم الاجتماع الذي دعت إليه أحزاب المرجعية أوضح فيصل يوسف لشبكة كوردستريت أنهم ما زالوا يعتبرون المجلس الوطني إطار سياسي فاعل لمختلف القوى، حتى المختلفة معها في الرأي، مشيراً إلى إمكانية العمل في هذا إطار، حيث يسعى المجلس كي يكون مظلة لكل القوى الكوردية المؤمنة بأهدافه، وليس بوارد الدفع أو دعم توجهات سياسية من شأنها المس بوحدة الصف الكوردي.
.
وحول تقييمه للوضع في قامشلو في ظل إنشاء قواعد عسكرية فيها أكد المنسق العام لحركة الإصلاح والتغيير الكوردي أن الوضع بشكل نسبي أفضل من مناطق أخرى من حيث تأمين احتياجات الناس وبعض القضايا الأخرى، منوهاً إلى أن مسألة القواعد مرتبط بالنظام، وأنه موجود ويستدعي الآخرين للتدخل، وجعلهم شركاء في أوضاع سوريا عموماً، مضيفاً أن ما يريدونه هو إيجاد حل سياسي في سوريا لمواجهة الإرهاب، والوصول إلى النظام ديمقراطي علماني ودولة اتحادية يتمتع فيها الشعب الكوردي وباقي المكونات بحقوقهم القومية، مشيراً أنه ليس على مستوى مطار قامشلو وإنما على صعيد سوريا، هناك تدخل دولي واضح وهناك قرارات دولية باتت تفرض على الواقع السوري، وبالتالي فإن الحل لن يكون بمنأى عن القوى الدولية “على حد تعبيره”.
.
وعن وجهة نظره بدور المجلس في هذه المرحلة أكد السياسي الكوردي لشبكة كوردستريت أن المجلس بعد مؤتمره الثالث يتبع سياسة تفعيل الأداء على الصعيد الجواهيري والسياسي، وتمكن من تفعيل معظم مكاتبه، وهو الآن يحضر ملفاته لمؤتمر جنيف سواء ما يتعلق بالواقع الإنساني أو المعتقلين أو المتضررين، إضافة إلى تصوره السياسي حول حقوق الشعب الكوردي، أما عن أداء المجلس أضاف يوسف أنه لا يقول إن المجلس في المستوى المطلوب، مشيراً إلى أنهم يطمحون لذلك بهدف خدمة أهداف وآمال الشعب الكوردي.
.
وفيما يتعلق بوجود أمل لعودة البيشمركة بعد الطلب الأمريكي أوضح المعارض الكوردي أن كل القوى الدولية تطالب الآن بمواجهة “داعش”، وبيشمركة “روج آفا” هم حقيقة وموضوعياً لوجودهم أهمية لحماية المنطقة الكوردية في سوريا من قوى الإرهاب، مشيراً إلى وجود مساعي عديدة من خلال تفاهمات لعودة البيشمركة.
.
وأشار يوسف أن الأمريكان لديهم قرارهم مسبقاً، وتوجهاتهم هي مجابهة داعش، ودعم كل القوى التي تحاربها، مضيفاً أنه سواء طالب الأمريكان أو لم يطالبوا فإن من مصلحة الشعب الكوردي وجود مختلف القوى التي لديها قدرة الدفاع عن المناطق الكوردية.
.
وأوضح المنسق العام لحركة الإصلاح والتغيير الكوردي لشبكة كوردستريت إنه يتمنى العمل سويةً في هذه المرحلة من أجل صيغة جديدة لسوريا، سواء الجمهورية الثانية أو كما سماها الكورد الجمهورية الثالثة”، مشيراً إلى أن الكورد شركاء حقيقيين مثلهم مثل باقي المكونات العرقية والدينية، وبإمكانهم التعايش مع مختلف وجهات النظر وصولاً إلى مرحلة الاستحقاقات الانتخابية، حيث يتم احترام آراء الشعب.
.
واختتم يوسف حديثه بدعوة الأخوة في الاتحاد الديمقراطي الكوردي إلى التعاون، وفتح صفحة جديدة مع المجلس لتفعيل الاتفاقيات السابقة أو العمل على خلق مناخات من شأنها بناء وضع جديد عليها وفتح صفحة جديدة.
.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: