محرك البحث
في الذكرى الـ 58 لميلاد”التقدمي “..الموضوعية والشفافية حعلتنا نحظى باحترام وتقدير الأحزاب الوطنية والكردستانية
بيانات سياسية 12 يونيو 2015 0

.

في الرابع عشر من شهر حزيران الجاري تحل الذكرى الثامنة والخمسين لميلاد حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الذي جاء ليعبر عن رغبات وتطلعات الشعب الكردي في سوريا نتيجة حرمانه من أبسط حقوقه القومية.

.
ففي عام 1956 بادر السادة: أوصمان صبري – عبد الحميد درويش – حمزة نويران إلى تأسيس أول حزب سياسي كردي باسم حزب الأكراد الديمقراطيين في سوريا ، Partiya Kurdên Dimiqratên Sûrî
وبعد الاتصال مع مجموعة من الرفاق من عفرين وهم السادة ” رشيد حمو – شوكت حنان – خليل محمد- محمد علي خوجة ” وبعد أن تم الموافقة على انضمامهم إلى قيادة الحزب وباقتراح منهم تم الاتفاق على اعتبار يوم 14 حزيران هو يوم التأسيس .

.
وكما كان متوقعا فقد تم تأطير النضال القومي الكردي وتنظيمه للدفاع عن المصالح القومية للشعب الكردي في سوريا من جهة، وللعمل مع القوى الوطنية والديمقراطية العاملة في البلاد آنذاك لترسيخ الحياة الديمقراطية الفتية التي كانت تعيشها سوريا في تلك المرحلة.

.
ونظرا للسياسة الموضوعية التي انتهجها حزبنا استطاع خلال فترة قصيرة من تأسيسه كقوة سياسية منظمة في أوساط الجماهير الكردية في سوريا، أن يحتل مكانة لائقة بين القوى والأحزاب الديمقراطية والتقدمية في البلاد، وأن يحظى باحترام وتقدير الأحزاب الوطنية والكردستانية.

.
الأخوات والأخوة الأعزاء

.
لقد ناضل الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا خلال ثمانية وخمسين عاما من عمره النضالي ضد الحكومات الرجعية والديكتاتورية والشوفينية، ولم تثن من عزيمته وعزيمة المناضلين كافة الأساليب التي مورست بحقه وبقي صامدا في مواقفه وسياساته الموضوعية، مدافعاً عن حقوق الشعب الكردي القومية، ومن أجل ترسيخ القيم الديمقراطية في البلاد، ولقد تعرض جراء مواقفه هذه لشتى صنوف الاضطهاد والتنكيل والملاحقة من قبل السلطات القمعية.

.
وعلى الصعيد الكردستاني فأن حزبنا وانطلاقا من مبدأ خصوصية كل جزء من أجزاء كردستان، ومن واقع التأثر والتأثير بين الأحزاب الكردية والكردستانية، لم يتوانى عن إقامة أفضل العلاقات النضالية مع الأحزاب الكردية والكردستانية، وبذل كل ما بوسعه من أجل توطيد العلاقات مع الأحزاب الكردية وتأطيرها في هيئات (( كلجنة التنسيق والتحالف والمجلس الوطني الكردي )) وخلق أرضية للتفاهم مع القوى الكردستانية الرئيسية.

.
واليوم ونحن إذ نحيي الذكرى الـ 58 لميلاد حزبنا لا بد من الإشارة إلى أن تطورات الأوضاع في البلاد تزداد تعقيدا نتيجة الاستمرار في مسلسل القتل والتدمير الذي حصد أرواح أكثر من ربع مليون سوري وأدت إلى تشريد وتهجير ونزوح حوالي نصف سكان البلاد بين الداخل السوري ودول الجوار، ومن هنا فأنه يقع على عاتق القوى الوطنية في الداخل والخارج لعب دور في وقف هذا النزيف، والبحث عن حلول سياسية لهذه الأزمة لإنقاذ ما تبقى من سوريا.

.
كما أن احتفالاتنا بذكرى تأسيس الحزب يترافق مع انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكردي في سوريا الذي الذكرى الثامنة والخمسين لميلاد السوريين عامة، والكرد على وجه الخصوص.

.
الرفاق والرفيقات الأعزاء:

.
نتيجة الأوضاع المأساوية الصعبة التي تمر بها بلادنا بشكل عام، والمناطق الكردية بشكل خاص التي تتعرض لهجمات تنظيم داعش الإرهابي في اكثر من منطقة، وكذلك مجزرة الحسكة وفاجعة مستوصف ميسلون فإننا نكتفي هذا العام بالقيام ببعض النشاطات ” الأدبية والسياسية ” احتراما وتقديراً لأرواح شهدائنا الأبرار.

.
عاشت الذكرى الثامنة والخمسين لميلاد حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

.
قامشلو 11 / 6 / 2015
اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬007٬785 الزوار