محرك البحث
أخر الأخبار
في الطريق الى الجنة الى اين انت ماض (خالد امين)
احداث بعيون الكتاب 05 يونيو 2015 0
في الطريق الى الجنة الى اين انت ماض لا اعرف كنت اجاهد الجهاد الاكبر أكد واعمل لتأمين خبز عيالي اليوم لم اظفر بأي عمل ولا اعرف ما هي حالة عيالي وانا لم احمل لهم أي شيئ يأكلونه في قمة الضوضاء والضجيج والانتظار الممل في سوق العمال والمساكين كل ما سمعته هي كلمة الهأ اكبر وانا هنا الان وانت الى اين انت ماض انا ماضي الى الجنة انا من جند الله انا من جماعة المتزهدين والتاركين الحياة الدنيا الفانية نحن لا نريد الحياة لا نريد الاستمتاع بها لا نريد شيئا سوى الجنة لا نريد النسل لا نريد زينة الحياة مالها وبنونها لا نريد الاختراعات من يد الكفرة لا نريد ولا نقبل العلوم الا كلمات الله لا نريد سوانا على وجه البسيطة لذلك ندخل جميع الاراضي والاماكن فكلها لنا الجميع لا يستحق العيش فيها نحن اولى بها منهم الخليفة وامراءه اعطوني مفتاحا قالو انه مفتاح احد ابواب الجنة وضعوه في رقبتي اوصلوه مع محزم سميك قالو انه زوادة الطريق حتى تصل الى الجنة ادخل الى السوق المكتظة بالناس الكفرة المشغولين المنصرفين عن ذكر الله اسحب المفتاح وسوف ترى نفسك امام احد ابواب الفردوس وبيدك المفتاح تنتظرك الحوريات وينابيع الخلود سحبت المفتاح وها انا هنا الان اقف امام مفترق طريقين احدهما مغلق ولا يسمح لي بسلكه والاخر لا ارى له نهاية ولا اية ابواب وهل يمكن لانني اضعت المفتاح والزوادة ايها المسكين لقد غرر بك قتلت نفسك وانت منتحر وجزاء المنتحر هو الجحيم قتلت البشر بغير حق لستم من جند الله لان الله جنده من الملائكة لا تريدون الحياة وهل لا تلعنون قابيل لانه قتل هابيل والا تشكرون الخالق لان النبي نوح هو الاب الثاني للبشرية بعد ابونا ادم لانه انقذها من الزوال بوحي من الخالق وبتدبير من الله الا ترى ان الامم والشعوب تتقدم بالعلم والمعرفة والاكتشافات واللقاحات التي تنقذ الارواح يوميا والعلم الذي يخدم البشرية ان الله امر الانسان بزيادة نسله والحفاظ عليه واعمار الارض وليس التفجير والدمار انا وغيري من الناس البسطاء نملك الكثير من مفاتيح الجنة مفتاح باب المعرفة ومفتاح باب العلم ومفتاح باب الاعمار مفاتيحنا هي المعول والمنجل والرفش والقلم وكل شيئ له فائدة هو مفتاح من مفاتيح الجنة ها انا سائر الى الجنة كنت اعيل عائلتي واساعد ابنائي للمثابرة في المدارس ليتخرجو محامين واطباء ومهندسين واساتذة العلم والمعرفة والادب ليعمر الارض وها انت فاقد لزوادتك الموهومة ومفتاحك الحديدي الصدء تارك عيالك للجهل ولا تعرف اين سوف يفجرون انفسهم وبمن واي الاماكن سوف يدمرون فهل استدليت طريقك ولماذا طريقي يختلف عن طريقك


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: