محرك البحث
في حوار حصري لكوردستريت : زعيم “الديمقراطي الكوردستاني” يقول بان حرق المقرات أعمال إرهابية ..وحملة التشهير ضد البارزاني تأتي على خلفية النجاحات التي حققها
ملفات ساخنة 29 أبريل 2016 0

كوردستريت – روج أوسي / في حوار حصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا عبد الحكيم بشار تحدث فيه لمراسلة الشبكة عن حرق مقرات المجلس الوطني وإذاعة آرتا أف أم، وحملة التشهير ضد الرئيس البارزاني، ومفاوضات جنيف، ومستقبل الوضع في سوريا، إضافة إلى مواضيع أخرى.
.
والبداية كانت حول حرق مكاتب الأحزاب ومقراتها وحرق مكاتب إذاعة آرتا إف أم حيث أشار القيادي الكوردي أن هذه الأعمال هي أعمال إرهابية بامتياز أي كانت الجهة التي نفذتها، أو الجهة التي أصدرت أوامر بتنفيذها أو الجهة التي رعتها.
.
وحول حملة التشهير ضد الرئيس البارزاني في المناطق الكوردية أوضح القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا أن حملة التشهير ضد الزعيم مسعود البارزاني تأتي على خلفية النجاحات الوطنية والقومية والإقليمية والدولية التي حققها ويحققه الرئيس بارزاني، وحصاد الفشل لتلك الجهات على كافة المستويات وخاصة فشلهم الذريع في ترويض وتطويع الشعب الكوردي في سوريا لأجنداتهم الخاصة، تلك الأجندة التي ليس لها أي علاقة بالقضية الكوردية وبعيدة كل البعد عن مصالح الشعب الكوردي بل على النقيض منها “وذلك حسب تعبيره”.
.
ورداً على استفسار مراسلة الشبكة فيما إذا كانوا سيشاركون في مفاوضات جنيف القادمة أكد المعارض الكوردي أنهم سيشاركون في مفاوضات جنيف إذا حصل تقدم ملموس في الملف الإنساني وكذلك في ملف الهدنة ووقف الأعمال العدائية، وهي التزامات للمجتمع الدولي عموما وأمريكا وروسيا على وجه الخصوص، مشيراً أنه في حال أعلن النظام التزامه بقرارات الشرعية الدولية من خلال قبوله بالانتقال السياسي للسلطة على أساس جنيف واحد وقراري مجلس الأمن 2118 و 2254، سيكونون جاهزين للدخول في مفاوضات مباشرة مع النظام لتحقيق الانتقال السياسي من خلال هيئة حكم انتقالي كاملة السلطات لا يكون للأسد وزمرته أي دور في المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا.
.
وحول الأوراق التي تملكها المعارضة في حال عدم مشاركتها بالمفاوضات أوضح السياسي الكوردي أنهم يملكون أهم ورقة وهي دعم الشعب السوري بأغلبيته الساحقة وكذلك الفصائل الثورية المسلحة، وأيضاً دعم المجتمع الدولي خارج إطار حلفاء النظام.
.
ورداً على سؤال مراسلة الشبكة فيما إذا كان سيتم دعوة الاتحاد الديمقراطي إلى المفاوضات القادمة حسب ما صرح به أحد مسؤولي “الإدارة الذاتية” أوضح القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا أنه ليس لديه علم بدعوة الاتحاد الديمقراطي، مشيراً أن الجهات الأخرى المدعوة خارج إطار وفدهم يتم دعوتهم بصفة شخصية وبلغة غير رسمية أي ليس خطاب الأمم المتحدة ولا على شكل وفد متسق وإنما يتم اللقاء معهم على شكل مجموعات ولا يتم مناقشة الانتقال السياسي معهم، مضيفاً أنه شخصياً لو لم يكن ضمن الوفد الرسمي وتم دعوته بالشكل السابق المذكور لرفض الدعوة، وأنه لن يسمح لنفسه أن يقوم بدور الكومبارس.
.
وحول نظرته إلى مستقبل سوريا في ظل هذه الحرب المدمرة أشار القيادي الكوردي أنه ورغم كل هذه الكوارث ستنتصر الثورة وستحقق الديمقراطية في سوريا وسيتم وضع دستور جديد يضمن حقوق الإنسان والحريات العامة وتداول السلطة سلمياً، وكذلك ضمان حقوق المكونات ومنهم الشعب الكوردي الذي سيضمن حقوقه القومية في سوريا الجديدة “على حد قوله”.