محرك البحث
في ذكرى استشهاد الدكتور عبد الرحمن قاسملو ….بقلم جمال مرعي
احداث بعيون الكتاب 12 يوليو 2017 0

كوردستريت | وكالات |

ولد في مديتة اورمية بكردستان ايران 22/12/1930 كان من ابرز زعمائها الذين طالبوا بحقوق الكورد تابع دراسته العليا خارج الوطن في جامعات تشيكو سلوفاكيا بعد تخرجه أصبح أستاذا في جامعة سوربون بفرنسا لتدريس التاريخ واللغة الكورديةثم تفرغ للعمل السياسي بشكل سري بين اوربا وكردستان وكان من الاوائل الذين انضموا الى الحزب الديمقراطي الكردستاني.

الذي تاسس في 16 اب 1945و انتخب سكر تيرا للحزب 1973الذي عاصر الحكم الشاهنشاهي حتى سقوطه وعاصر نظام الملالي في عهد الخميني.

 

ازداد ظلم ملالي ايران على عموم شعب كردستان حتى هذه اللحظة الذي نشاهد على وسائل الإعلام إعدام خيرة شباب الكورد امام انظار العالم من قبل طغاة العصر الذين طالبوا بحقوقهم المشروعة وتحرير ارضهم من اعتى نظام ديكتاتوري أمن بان الكورد شعبا واحد بعثرته الاتفاقيات الدولية بين اربعة دول والشعب الكوردي ينحدر من الحضارات الهندو اوربية العريقة لهم لغة واحدة وثقافة خاصة وتاريخ واحد على أرضه التاريخية ويقول أيضا نحن شعب نؤمن بحقوق الشعوب من الفرس والترك والعرب وجميع الاديان ولماذا ينكرويكره هذه الأنظمة حقوق أمة قاءمة بذاتها.

وكان دائما من انصار حقوق الانسان كما حدده الامم المتحدة و يدعوا بفصل الدين عن الدولة علما كان يؤمن بحرية العبادة واستئصال العادات السلفية التي تفرض على المراة حالة من الدونية ونادى ببناء مجتمع مدني تسوده الحرية والعدالة والتقدم والتطور.

 

من اهم اهدافه الحكم الذاتي لكردستان ايران من اجل تامين الحقوق القومية والسياسية والاجتماعية والثقافية لان الكورد عانوا تاريخيا من القهر والظلم والحرمان تحت حكم الدكتوريات المتعاقبة على كردستان
امن با الديمقراطية عندما صاغ شعا ر // الديمقراطية لايران والحكم الذاتي لكوردستان // لان هناك مكان للجميع في هذا البلد للعمل والبناء ولكن تم اعلان الحرب المقدسةمن قبل نظام الملالي على كردستان كما ادعى نظام ما يسمى بالاسلامي على كردستان مخلفا الدمار والهجرة والتشريد ومحاولة ابادة الكورد وسياسة الأرض المحروقة رغم ذلك كان مؤمنا بان الشعب الكوردي سيحصل على حقوقه عاجلا ام اجلا على طاولة المفاوضات لان الحوار والتفاوض سبيلا لحل القضايا وليس العبثية والحروب واراقة الدماء الذي استشهد .

وهو في طريقه الى المفاوضات في جنيف بسويسرا من اجل السلام طال يد الغدر والخيانة في / 13 تموز /1989/حياة المناضل الشهيد من قبل النظام الايراني بقذارة.

 

استشهد في سبيل قضية عادلة لصنع السلام باسم الكورد وانضم الى قافلة شهداء القضية ا الكوردية العادلة سمكو اغا الشكاكي وقاضي محمد وخلفه في الشهادة صادق
شرف كندي 1992الذين استشهدوا من أجل وطنهم وشعبهم وفكرهم

حقا الشهيد عبد الرحمن قاسملو كان رجل الفكر والتقدم والمروءة والسلام من اجل ان يعيش هذا الشعب بحرية وكرامة ويتحدث بلغته أحرارا في أرضهم ولكن نسيوا قوله // رغم صعوبة النضال النضال سيستمر وسنحصل على حقوقنا مهما طال الزمن //في النهاية النصر للشعوب والهزيمة لطغاة العصر



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: