محرك البحث
قامشلو: أزمة انقطاع الكهرباء جعلت من “المولدات” الكهربائية بديلا دائما

كوردستريت – نازدار محمد

.
تفاقمت أزمة الكهرباء في مدينة “قامشلو” جراء تعرض بعض المحطات وأبراج التوتر العالي للقصف، الأمر الذي جعل الأهالي يبحثون عن بدائل لتفادي تداعيات هذه المشكلة لاسيما وأن معظم المحال التجارية باتت من الصعب إدارة أعمالها في غياب الكهرباء؛ وكذلك بالنسبة للمنازل التي أصبح الحصول على ساعتين متواصلتين من الكهرباء أمراً أشبه بالمعجزة، وكانت أحد هذه البدائل التي قدمت حلولاً جذرية إلى حد ما هي “المولدات”.

.
بدأت تشكل “مولدات الكهرباء” أحد الظواهر الهامة والأساسية التي تشهدها مدينة “قامشلو” جراء الانقطاع المستمر في الكهرباء، فيما تختلف المولدات بين استخدام المازوت أو البنزين كوقود، هذا وبدأت هذه المولدات بالوفود لمدينة قامشلو بعد انقطاع الآمال بعودة الكهرباء كما سابق عهدها، حيث تدخل بكميات هائلة وأحجام مختلفة لدرجة لا يكاد يوجد محل تجاري دون مولدة كهرباء؛ وكذلك المنازل التي لاتخلو من وجودها كأساس ملازم للبيت.

.
في سياق الحديث كانت لمراسلة كوردستريت اللقاء مع أحد مستخدمي هذه المولدات “أحمد ” صاحب أحد محلات الألبسة، الذي أكد بأنه كان مضطرا لإغلاق محله مع غياب الشمس، ورغم أسعار الوقود المرتفعة إلا انه قام بجلب مولدة كهرباء التي تعمل وسطياً 8 ساعات بمعدل صرف 2 لتر بنزين كل 4ساعات، موضحا ولأنه لا يستطيع تحمل نفقاته يضطر بتحميل مخصصات البنزين على سعر القطعة التي يقوم ببيعها ولولا ذلك لما تمكن من فتح محله حسب تعبيره .

.
“احمد” ليس الوحيد الذي يعاني نفقات هذه المشكلة، فهو يعد نموذجا وصورة عن المئات الآخرين الأمر الذي لا يمكن التغافل عنه، فالمواطن الذي كان يدفع فاتورة كهرباء ينعم بها بات اليوم يدفع فاتورة كهرباء ينعم بها غيره.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬633 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: