محرك البحث
قامشلو: الألبسة المستعملة “البالة” تجتاح أسواق المدينة وسط إقبال ملفت عليها

كوردستريت – نازدار محمد
.
تجارة الألبسة المستعملة “البالة” موجودة منذ القدم،
إلا أنها لم تكن دارجة في سوريا، لتوفر صناعة الألبسة بجودة عالية، وأسعار منافسة، إلا أنها بدأت تجتاح أسواق سوريا بكثرة لتحلّ بديلاً عن تجارة الألبسة الجديدة نتيجة ارتفاع أسعارها، وسوء الأوضاع الاقتصادية للشعب المتأثر بالحرب منذ خمس سنوات وأكثر.

.
وتعد مدينة قامشلو شمال سوريا المتاخمة للحدود مع تركيا من أكثر المدن السورية استيرادا للألبسة الأوربية المستعملة كبديل للألبسة الجديدة.

.
“أبو علي” صاحب محل لبيع ألبسة “البالة”، يقول :”تأتي البالة من محلات الجملة التي تقع أغلبها في المناطق الحدودية، حيث يستورد التاجر البضائع من الشركات الأوروبية المختصة، وإدخالها إلى الأراضي السورية، بعد فرض ضرائب جمركية عليها، ويتراوح سعر الكيس الواحد (50كغ) بين 100 دولار و250دولار”

.
وأضاف المكنى ب”أبو علي” بأن ألبسة الأطفال والألبسة الشتوية والأحذية التي تتمتع بجودة غير متوفرة في الألبسة الجديدة هي الأكثر رواجاً في سوق البالة، منوها بأنهم يبيعون الأقمشة وكل ما يلزم المنزل بطريقة البيع بالوزن، بسعر 3.5دولار للكيلو الواحد حسب تعبيره.

.
ومن جانبها أشارت “احلام” مواطنة من قامشلو إلى أنها تشتري جميع ملابس أولادها من محلات البالة بأسعار رخيصة، موضحة :”لابديل عنها لانها بماركات وجودة عالية، ولا أستطيع شراء الأغلى ثمنا”

.
يشار إن ألبسة “البالة” أصبحت البديل المنافس للالبسة الجديدة، وما مدينة قامشلو إلا نموذج من المدن الكوردية الأخرى التي احتلت فيها هذه الألبسة القسم الأكبر من الأسواق.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: