محرك البحث
قامشلو: الشعوذة تستحوذ على لب معظم الأهالي، لتكون بديل الطب النفسي

كوردستريت – نازدار محمد

.

الخوف من الغد والعجز، ومن المجهول، والرغبة في حياة أفضل لبعض الناس ولمن يحبونهم حسب معتقداتهم تقود البعض للدخول في عوالم غريبة، كالاحتماء بحذاء مقطوع أو عين زرقاء، أو إشعال الضوء الأخضر في البيت، أو حرق البخور لطرد “الأرواح الشريرة” بحسب ماتم توثيقه عن مصادر من مدينة قامشلو.

.
حيث الخوف يدفع البعض حتى للجوء إلى بعض من يعرفون أنفسهم كـ “وسطاء روحيين” من “المشعوذين” و”السحرة” للحصول على بعض الطلاسم أو “لطرد الجن” حسب معتقداتهم .

.
في سياق توثيق الملف هذا كان لمراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع “شيخة دواد” وهي من الدعاة الدينيين في مدينة قامشلي، التي أكدت على وجود السحر في مجتمعاتهم، مؤكدة بأن السحر كان مرتبطاً بالدين سواء كان في الإسلام أو اليهودية وحتى المسيحية، لكن يجب الفصل بين التداوي بالسور القرآنية، وعدم ربطه بأي نوع من السحر بحسب قولها.

.

مضيفة بأن العادات وتقاليد المجتمع، التي تعود إلى السحر الأسود وجان النبي سليمان، كلها أفكار مترسخة في عقول الكثير من الناس, وبسبب مشاكل مجتمعهم كالفقر والجهل والمرض، يؤمن البعض بالسحر أكثر من إيمانه بالأطباء، يفضلون زيارة ساحر أو مشعوذ على زيارة طبيب نفسي بحسب معتقداتها.

.

“عدلة علي” إحدى أهالي مدينة قامشلو تتردد على أحد الشيوخ على حد وصفها، لكثرة مشاكلها العائلية، تروي تجربتها لكوردستريت  بأنها لم تقصد الشيخ منذ 17سنة, ومنذ ذلك الوقت تغسل بيتها بالماء المالح، كما انها وزعت بعضاً من الملح في زوايا المنزل، تبخر منزلها كل أسبوع، مشيرة بأن الشيخ زودها ببعض الحجابات تضعها بين المونة، وتغيرها كل شهرين، منوهة بأنها تشعر بالراحة والأمان عند القيام بتلك الأمور بحسب اعتقادها.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬322 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: