محرك البحث
قامشلو: تدخين الأطفال ملف آخر خطير يضاف إلى شقاء أطفال سورية.. والإحصائيات بالمئات

 .

كوردستريت – نازدار محمد / يبقى التدخين المادة النيكوتينية التي لايستطيع معظم متعاطيها التخلي عنها، أو تركها لوقت طويل، رغم ماتسببه من أمراض مزمنة وأوبئة، بيد أن جميع المصادر الطبية تشير إلى خطورتها، وما زاد الأمر تعقيدا هو انتشار هذه العادة بين الأطفال حتى دون سن العاشرة، فيما تشير الإحصائيات إلى أن نسبة المدخنين في المنطقة الكوردية في سوريا تصل إلى أكثر من %40 الأمر الذي يشير إلى أعلى النسب في العالم، والتي تبلغ حوالي 20% في حين أن أكثر من 60 % من السوريين هم أطفال.

.
بصدد طرح هذا الملف الخطير الذي يهدد جيلا كاملا بتعاطي مادة النيكوتين الموجودة في لفافة التبغ كانت لمراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع عدد من الأطفال المدخنيين ودوافع ذلك، هنا يشير أحد هؤلاء الأطفال “عمر” ممن في العقد العاشر بأنه يمارس هذه العادة مع أصدقائه منذ أكثر من عام, مؤكدا بأنها من مظاهر الرجولة, تماما كوالده الذي يدخن أكثر من 30 سيجارة يومياً.

.
مضيفا بأن التدخين لم يؤثر على صحته؛، ودليل ذلك بالنسبة له أن والده الذي يبلغ من العمر 56 عاما يدخن منذ أكثر من 35 عاما ولم يحصل له شيء حسب رؤيته الطفولية .

.
في حين تؤكد أحدث أرقام منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد المدخنين بين الأطفال العرب في الفئة العمرية من 10 -15 إلى 52% ، بينما ارتفعت إلى 30 % في المنطقة الكوردية؛ وذلك نتيجة لاضطراب الأوضاع السياسية والاقتصادية.

.
تجدر الإشارة هنا أن دخان التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، وكثير منها سامة مسببة مرض السرطان، وقد يصاب المدخن بالإدمان على مادة النيكوتين الموجودة في سيجارة خلال أيام بسيطة فقط من التدخين.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬298 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: