محرك البحث
قامشلو وهوس عمليات التجميل الذي يجتاح المدينة وقراها
المراة و المجتمع 29 يوليو 2018 0

كوردستريت ||  جين محمد

.

بدأت ظاهرة عمليات التجميل خلال السنوات ال 5 الأخيرة في مدينة قامشلو كانت البداية بتجميل الأنف إلا أنه وتماشياً مع الموضة عبر الأنترنت وتقليداً لعمليات التجميل عبر التلفاز بدأت الكثيرات بالتغيير من أشكالهن ك« نفخ الخدود، والشفاه، وإبر البوتوكس وأشياء أخرى» .

.

كما وفُتحت الكثير من مراكز الليزر وعيادات لأطباء غير مختصين في مجال التجميل ، إضافةً للمراكز والأدوية التي لاتخضع لأي رقابة لذلك تكثر الأخطاء الطبية ، هذا الأمر أثار ضجةً وجدلاً في المنطقة الكوردية فتابعت شبكة كوردستريت الأخبارية الأمر عن كثب وأجرت عدة لقاءات مع بعض الفتيات اللواتي تعرضن لعمليات التجميل .

.

هذا وصرّحت ”م خ” إحدى أهالي بلدة الرميلان لمراسلة الشبكة بأنها قامت منذ قرابة الشهرين بزيارة أحد أشهر الأطباء بحسب مايصفه المرضى ، وقمت بعملية إزالة ”جفن زائد” مشيرةً أنه وقبل أن تخضع للعملية أكد لها الطبيب بأنه لاتوجد أي مضاعفات بعد العملية .

.
وتابعت« بالرغم من أنّ هذه لعمليات تحتاج إلى مشفى حيث كافة الأدوات متوفرة في حال حدث أي مكروه ،إلا أنه قام بإجراء العملية في العيادة ، كما ويستقبل أكثر من 100 مريض في اليوم الواحد ، لافتةً إلى أنها لم تعد تستطيع إغلاق عينيها إلا بواسطة ضماد بالإضافة لجفاف شديد في العين .

.
وفي السياق ذاته أضافت مريضة أخرى”ب ق” بأنّ وجهها قد احترق حينما قامت بعمل جلساتٍ لليزر لوجهها إذ أنّ المختصة التي تعمل على جهاز الليزر لاتملك الخبرة الكافية ، مؤكدةً أنّ هنالك الكثير من الحالات ولكن الخجل يمنع المريض من الإفصاح عن الأضرار .

.
والجدير بالذكر أنّ مدينة قامشلو قد اشتهرت دون غيرها من المدن الكوردية بزيادة نسبة الأطباء الذين يجرون عمليات التجميل في السنوات السبع الأخيرة مع تهافت الفتيات والشباب على العمليات تقليداً للفنانات على شاشات التلفاز وتقليداً لبعضهن ، بالإضافة إلى صرف مبالغ مالية هائلة على تلك العمليات التي لاطائل منها .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: