محرك البحث
قبل يومين من انطلاقتها .. الانتخابات الأمريكية تحت أضواء كوردستريت : مصطفى المشايخ وعبدالرحمن كلو ودوماني يكشفون عن المصلحة الكوردية في نتائجها المرتقبة.
ملفات ساخنة 04 نوفمبر 2016 0

كوردستريت – سليمان قامشلو

.

باتت انطلاقة الانتخابات الرئاسية الأمريكية على الأبواب بين كل من المرشحين ” هيلاري كلينتون” و”دونالد ترامب‏” في ظل توعد كليهما بتحسين الأوضاع، ومنه الأزمة السورية.

.
في سياق هذه الانتخابات وانعكاس فوز اَيا من المرشحين إيجابا على الوضع الكوردي في سوريا، كان لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع نخبة من السياسيين والمثقفين في الشأن السوري.

.
فالباحث “عبدالرحمن كلو” وعضو المكتب السياسي في حزب “يكيتي” أوضح بأنه عند الحديث عن دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الانتخابي فيها، لا يحتاج ذلك إلى الكثير من العناء والجهد؛ لأنها ببساطة شديدة حسب قوله “دولة مؤسساتية لا تحكمها أشخاص على الرغم تدخل الجانب الشخصي في شكل أو أسلوب قيادة العمل أحياناً” مشيرا بأن الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء لديهم بوصلة للخطوط الأساسية ترسم من لدن صناع القرار والاستراتيجيين فيما تتعلق بالسياسة الخارجية، موضحا بأنه فقط أوجه الخلاف والاختلاف الحقيقية بينهم تكمن في المسائل الداخلية مثل موضوع الضرائب والضمان الاجتماعي وفرص العمل والموازنة العامة …الخ.

.
أما فيما يتعلق بما يمكن التكهن به في ظل إدارة ديمقراطية أو جمهورية اعتقد “كلو” جازماً بأن الولايات المتحدة كدولة لها علاقات “جيدة” مع الكورد عموماً وخاصة في مرحلة الحرب على الارهاب المتمثل ب”داعش” منوها بأن العلاقة “الأقوى” مع إقليم كوردستان العراق؛ إذ يعتبر الاقليم بقيادة “الرئيس بارزاني” أحد أهم مرتكزات استراتيجيتها في الشرق الأوسط، والإقليم حسب اعتقاده “شريك فعلي” معهم في التحالف الدولي ضد الإرهاب، ملفتا القول بأنها بهذا تنطلق من مفهوم الحفاظ على أمنها القومي في الشرق الأوسط.

.
وأضاف بأن لديها مشروع استراتيجي بخصوص الشرق الأوسط أيا كانت نوع الإدارة، ويتمثل “على حد قوله” في إعادة هيكلته وإعادة تقسيمه، مضيفا بأن الخطورة تكمن في أن المشروع الأمريكي أحيانا “يتعارض” مع المشروع الوطني الكوردستاني؛ وذلك من خلال التكتيك الذي تتبعه ويخل بالمعادلة لدى الطرف الكوردي، متمثلا بذلك بأنه ولأسباب داخلية سحبت أمريكا قواتها من العراق مع نهاية عام 2011 ولم تعمد على تنفيذ المادة 140 الخاصة بالمناطق المستقطعة من كوردستان لحسابات سياسية توازنية عراقية، كان من نتائجها “حسب وصفه” المزيد من الفوضى وحالة وعدم الاستقرار إلى ظهور الإرهاب واستفحال النفوذ الإيراني في العراق، وكانت الضريبة مكلفة على الشعبين العراقي والكوردي، معتبرا بأن الجمهوريين لهم خبرة “جيدة” في ما يتعلق بالشأن العراقي، حيث تعاملوا مع الملف العراقي برئاسة بوش الأب وبوش الأبن كما الديمقراطيين تعاملوا مع المسألة العراقية والسورية على حد سواء زهاء ستة عشر عاماً، مشيرا بأنه ولذلك لن تكون هناك أية فروقات جوهرية فيما يتعلق بالشرق الأوسط، وسيبقى الكورد حسب اعتقاده “ضمن الحلفاء الأساسيين للولايات المتحدة الأمريكية” والشرق الأوسط سيخضع للتشريح الأمريكي حكماً بعيداً عن حدود سايكس بيكو والبداية ستكون من سوريا والعراق.

.
ومن جانبه قال “مصطفى مشايخ” رئيس التحالف الوطني الكوردي في سوريا و  نائب سكرتير حزب الوحدة بإن أمريكا دولة ديمقراطية، وذو مؤسسات ترسم فيها السياسات الاستراتيجية في المجالات المختلفة، وبأن هناك الكونكرس ومجلس الشيوخ تتابع وتراقب تنفيذ هذه السياسات بحيث تكون في خدمة مصالحها، موضحا بأنه سيبقى للرئيس دور كبير في إدارة الدولة بكل مفاصلها، مؤكدا بأنه ومن خلال متابعتهم لتصريحات المرشحين بخصوص القضية الكوردية في سوريا فإنها “إيجابية وداعمة لها”

.
والختام كان مع “عدنان عنز دوماني” ممثل حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) منظمة السويسرا الذي أشار من جهته بأن أمريكا دولة تحكمها مؤسسات “قليل” ما تتغير سياساتها الدولية إنما “تتغير ترتيب أولويات” لذلك فإن لكل من المرشحين كلينتون وترامب “حسب تعبيره” وجهات نظر “متقاربة” بالنسبة للاستراتيجية الأمريكية في شرق الأوسط، أولا في الحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة، وتأمين “أمن إسرائيل ومحاربة الإرهاب وكل الجماعات الإرهابية مثل داعش و القاعدة و توابعهما” منوها بأن كلا المرشحين أعلنا دعمهما للقوات الكوردية.

.

img_0745



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: