محرك البحث
قيادية في منظمة “المرأة الحرة” لكوردستريت :” معركة موصل ضرورية ومن حق البيشمركه الدفاع عنها…مطلبنا توحيد الصف الكوردي”
ملفات ساخنة 26 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – نازدار محمد

.

قالت “شمس عنتر” مسؤولة التواصل في منظمة المرأة الكوردية الحرة بأنهم منظمة مدنية مستقلة، حددت لنفسها أهدافا، مشيرة بأنها تنشط وتفعل دور المرأة في المجتمع من خلال دورات التوعية الأسبوعية التي مازالت مستمرة، والاهتمام بالطفولة حيث أقامت ورشات ترفيهية وورشات فنون مثل الرياضة والرسم والموسيقا، موضحة بأن المنظمة أشرفت على محاضرات عدة في مجال توعية المرأة اجتماعيا وسياسيا؛ وذلك في حوار خاص أجرته مراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية معها.

.
وأضافت بأن المنظمة قامت بحملات توعوية اجتماعية بمشاركة منظمات نسائية أخرى، وخرجت حوالي 70 فتاة من دورات قيادة الكمبيوتر acidl، منوهة بأنها تأسست عام 1994 وكانت تقوم بنشاطاتها في السر، وبأنها توقفت لفترة بسبب تعرض مسؤولتها “يسرا زبير” للملاحقة الأمنية، ملفتة القول بإن نشاطاتها كانت “متمثلة” بدورات اللغة الكوردي ودورات في الإسعافات الأولية والتمريض، وإحياء ذكرى بعض الأعلام من الكورد، وبأن مركزها قامشلو ولها فرع في عامودة، وبأنها قبيل الثورة عاودت نشاطاتها وازداد عدد أعضائها، واعتمدت “التشبيك” مع منظمات عدة في القيام بنشاطات مختلفة مثل فتح معارض لبعض الفنانين ومعارض لأعمال يدوية لأعضائها.

.
وحول نشاطهم الأخير في نشر الملصقات أوضحت “عنتر”  بأن نشر الملصقات يحمل عبارة “نعم للأخوة الكوردية” مشيرة بأن مطلبهم هو ترتيب البيت الكوردي، مضيفة بأنهم كنساء “يقع عليهن القهر الأقسى حين تخسرن فلذة اكبادهن” في الحرب الدائرة ويؤخذ أبنائهن حسب وصفها “قسرا” مواصلة القول بإن الكورد إن كانوا “موحدين” لذهب أبنائهم “بملئ إرادتهم كما يدخلون البيشمركة بملئ الإرادة” مؤكدة بأن مطلبهم هو أن “تتوحد” صفوف الكورد في هذه المرحلة التي عرفتها ب”الحساسة”

.
وأردفت القول في ذات السياق بأنه يجب نشر ثقافة قبول الآخر بين الأطراف الكوردية الذين يمثلون الشعب الكوردي في المحافل الدولية، منوهة بأن “حالة التشرزم” بين تلك الأطراف تسير بالمناطق الكوردية نحو الهاوية، ويخلق جوا من “التوتر والاحتقان ينعكس سلبا على المرأة التي أصبحت وحيدة في إدارة الأسرة بعد غياب الرجل الجزئي والكلي” ملفتة القول بإن “تفاعل” الشارع الكوردي معهم كان “إيجابيا” مشيرة بأنها مطلبهم أيضا.

.
وبحسب “عنتر” فإن الشارع الكوردي يعيش حالة “احتقان” بسبب الأوضاع المتردية مثل حالة المدارس والتعليم والآليات الخاطئة المتبعة التي أثرت سلبا على التلميذ والمعلمين معا،المعلمين الذين خدموا في سلك التعليم منذ عقود عدة اليوم سيجيرهم النظام ليذهبوا إلى القرى العربية في هذه الظروف البائسة؛ لأن الإدارة الذاتية حسب تعبيرها “لا تسمح لهم بالتدريس في مدارسهم الأصلية” مؤكدة بأن البعض لم يتقبل التغير الذي عرفته ب”غير المدروس” والذي لم يقم حسب وصفها “أي اعتبار بمدى تقبل الشارع لمناهج الإدارة، إنما فرض فرضا على الناس الذين يعترضون على الآليات الخاطئة فيها، وليس من دخول اللغة الكوردية أبدا” مردفة القول بأنهم “يروجون” مستفهمة بأن الذي أخذ شبابهم “قسرا” إلى حرب ليس لهم فيها “مكسب” والضغط السياسي والاقتصادي، والفراغ الذي شكله هجرة شباب الكورد كل هذا “يجعل” الناس حسب قولها “محبطة ويائسة”

.
وأكدت في ذات الصدد بأنه وفي مقابل ذلك هناك تراخي للمجلس الوطني، وبأنه لا يقدم أي مشروع يعطي أملا بأنه بديل “جيد” مما يزيد في اليائس أكثر استسلام الناس للأمر الواقع لن يدوم كثيرا، مؤكدة بأن “ذلك قابل للانفجار في أية لحظة”

.
وبشأن مشاركة قوات البيشمركه في موصل قالت “عنتر” بأنها “ضرورية” وذلك لأن الموصل حسب تعبيرها “هي امتداد جغرافي لكوردستان حتى 1936 كان نسبة الكورد فيها فوق 70% ” مواصلة بأن هذه المشاركة تتضمن أبعاد الخطر عن الكورد؛ وكذلك “لضمان ورقة إضافية عند التفاوض” ولأن المناطق التابعة للموصل على حد قولها “هي مناطق كوردستانية ومن حق البشمركة الدفاع عنها لوقف خطر امتداد داعش إلى مناطقهم”

.
واختتمت “عنتر” الحديث طالبة بوحيد الصف الكوردي، وأن “تعود” الإدارة الذاتية عن تصرفاتها التي “لا تخدم قضية الكورد الكبرى” وأن يشكلوا حسب اعتقادها “وفدا” مشتركا يفاوض باسم الكورد في سوريا، مضيفة بأن كلهم أمل في أن يعطي الإعلام الكوردي صورة “صادقة” عن نشاطات المرأة في الداخل، ويأخذ نشاطها على محمل الجد، ويعتبره خطوة في تحررها الفكري وينشر النماذج الإيجابية لبعض النساء ممن كن “رائدات” في التحرر الفكري للنساء، شاكرة موقع كوردستريت وكوادره؛ وكل ذلك حسب تعبيرها.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: