محرك البحث
قيادي سابق في حزب “يكيتي” لكوردستريت :” اندفاع روسيا الجنوني في حلب تعبير عن مأزقها وتورطها
ملفات ساخنة 04 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – نازدار محمد / قال عضو  المكتب السياسي السابق في حزب يكيتي “شمس الدين حمو ” الملقب ب”ابو هوار” بأنه ترك الحزب المذكور منذ أوائل عام 2013 ﻷسباب تتعلق بالمتغيرات الوطنية بسبب اندﻻع الثورة السورية، وانتقال الثورة من طور المظاهرات إلى العمل المسلح الذي فرض حالة جديدة في الميدان بحيث يصعب التعامل معها بأدوات ووسائل ما قبل الثورة؛ وذلك خلال حوار خاص له مع شبكة كوردستريت الإخبارية أجرته مراسلة الشبكة.

.

وأضاف في الصدد ذاته بأنه على اﻷحزاب الكوردية أن تغير أدواتها حسب الظروف المستجدة، واﻻ فإنها لن تستطيع حسب مفهومه “مواكبة الثورة ومتغيراتها” مشيرا بأنه وبعد مضي أكثر من سنة على الثورة أيقن بأن الحالة الحزبية “عصية على التجديد وعاجزة عن مواكبة المتغيرات” موضحا بأنه كشخص ﻻ يرى اﻹنتماء الحزبي على أنه “رباط ﻻ فكاك منه” وبأن الحزب أداة كأية أداة يمكن تنسيقها وتركها إن لم تعد تفيد في العمل، منوها بأنه هكذا و”ببساطة” مارس قناعته دون أن يرى في “الرفاق” الذين تابعوا العمل الحزبي على أنهم “يسيئون إلى القضية” معتبرا بأن كل منهم يمارس “قناعاته” فقد عملوا حسب قوله “معا” حين التقت رؤاهم وافترقوا حين اختلفت، وبأنه لا زال على عﻻقة “ود” مع كل الرفاق في يكيتي و”الاحترام المتبادل” كل ذلك حسب وصفه.

.

المعارض الكوردي  أوضح بأنه وطوال خمسين سنة والنظام يعمل على إقصاء الشعب السوري عن السياسة والشأن العام، وبأنه كنظام “شمولي” دأب على إنتاج المجتمع بما يحقق دوام “هيمنته وتسلطه” ولذلك عمل جاهدا “حسب تعبيره” على إضرام “الفتن” بين مكونات الشعب السوري وتوطين “عاهات” ثقافية تكرست بفعل التزمن، ملفتا بأنه يمكن القول إن المجتمع السوري ب”رمته بعاهاته وسلبياته بمعارضته وموالاته” هو من إنتاج النظام، مؤكدا بأنه ليس غريبا أن يسمعوا أو يتعرضوا لمواقف من المعارضة قد تكون أكثر “شوفينية” من النظام نفسه.

.
وأردف القول في ذات السياق بأن المؤامرة على الكورد دخلت طورا “خطيرا” مع تحالف ال”pyd” مع النظام ومحوره “الطائفي” المقاد من مﻻلي إيران واﻹيحاء بأن ما يمارسه حزب الاتحاد الديمقراطي يمثل الشعب الكوردي، وهو ما يحفز العنصرية العربية أكثر “حسب قوله” ولكن هذا ﻻ يعني أن الجانب العربي سيبقى كما هو “اﻵن” معتبرا بأنه ﻻ يمكنهم أن يحملوا “كوردستانهم” ويرحلوا عنهم هم أيضاً ﻻ يمكنهم الرحيل أو إنكار حقوقهم إلى اﻷبد، فﻻ بد من صيانة الجسور القائمة وبناء أخرى “جديدة”

.

وبشأن أداء المجلس الوطني أكد “ابو هوار” بأنه باختصار لم يعد العدة لمرحلة الثورة، وما بعدها فمثله كمثل كل السوريين “العاجزين عن الفعل والتأثير”

.
أما فيما يتعلق بتصاعد الموقف بين واشنطن وموسكو أوضح القيادي الكوردي بأنه يختلف في قراءته عمن يفسر اﻷمور، وفقاً لنظرية المؤامرة يرى بأن الخﻻف بينهما “حقيقي” وبأن بوتين المندفع جداً “يستغل” موقف باراك أوباما المتردد جداً في اتخاذ القرارات الحاسمة، منوها بأنه يرى بأن روسيا قد غرقت في المستنقع السوري، وبأنها ستدفع “ثمناً باهظا” ﻻندفاعها وتهور رئيسها الساعي إلى استرجاع الدور الروسي “اﻹمبراطوري” عبر استعراض القوة، مؤكدا بأن اندفاعها “الجنوني” في حلب إﻻ تعبير عن مأزقها وتورطها.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: