محرك البحث
قيادي في الديمقراطي الكوردستاني لكوردستريت :” منح الإدارة الذاتية منطقة شرقي حلب لايحل الأزمة السورية…حملة الاعتقالات تعتبر عملا مشينا”
ملفات ساخنة 23 نوفمبر 2016 0

كوردستريت – سليمان قامشلو

قال “مسلم محمد” عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا “PDKS” بأن فوز من سماه ب”الملياردير” دونالد ترامب لرئاسة 45 للولايات المتحدة الأمريكية كان حسب تعبيره “ﻹستناده على رسائل شعبوية واضحة ومباشرة” مفادها حسب وصفه “إن السياسات الاقتصادية والهجرة التي اتبعها الديمقراطيون لم تؤد إلى خسارة الطبقة الوسطى الأمريكية البيضاء لوظائفها فحسب أخذت أيضا تهدد بسيطرة المهاجرين والملونين على المقاليد في أميركا وتحول البيض الأمريكيين إلى أقلية عددية خلال ثلاثة عقود كما عزف ترامب على وتر (ان البيض يخسرون امريكا) مشيرا إنه وبذلك اخترق بعض معاقل الحزب الديمقراطي واستثارة المشاعر العنصرية لدى البيض، وذلك في حوار خاص أجراه مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه.
.
وأضاف بأنه يجب أن يعلموا بأن أمريكا ليست بروسيا والمجر، وبأن سياسيو أمريكا ليسوا ك”فلاديمير بوتين وفيكتور اوربانا” فترامب “حسب اعتقاده” سيعمل في إطار مؤسسات يسودها النقد والمحاسبة والفصل بين السلطات بموجب الدستور الأمريكي، بالرغم من أن “ترامب” يتمتع بسلطات تنفيذية واسعة حسب تعبيره “فإن أمريكا لديها مؤسسات قوية ستعمل كثقل مضاد له”

.
وحول حملة الاعتقالات التي تطال كوادر المجلس الوطني أوضح القيادي الكوردي بأن حالة التصعيد في حملة الاعتقالات السياسية من قبل من وصفهم ب”مسلحي الpyd” ضد قادة وكوادر المجلس الوطني الكوردي “يجسد” ما وصفه ب”حالة الإفﻻس السياسي والفكري” معتبرا ذلك “عملا مشينا” مؤكدا بأنه تجاوز كافة الأعراف والخطوط الحمراء، وبأنه لايمكن أن “تجني pyd من وراء هذه الأعمال أي خير” وبإن التغول اﻷمني من أجل التصدي لكل من يعارض مشروعهم الذي عرفه ب”الايكولوجي جريمة سياسية وثقافية وأمنية وقانونية يخدم أعداء الكرد والوطن” منوها بأنه واجب على كل مخلص وطني وقومي إعلاء الصوت ضد هكذا “ممارسات ورفض نهج التغول وعلى الأجهزة العسكرية التابعة (pyd)الكف عن غيها والتوقف عن ملاحقة نشطاء وفي مقدمتها قادة وعناصر المجلس الوطني الكردي”
.
وبحسب “محمد” فإن الساحة السورية الميدانية والسياسية “معقدة جدا” وبأن الصراع حول حلب استراتيجي بالنسبة لروسيا والنظام من جهة وبالنسبة لتركيا وأمريكا من جهة ثانية، موضحا بأن دعوة ديمستورا منح الإدارة الذاتية لمنطقة شرقي حلب تهدف ل”خلق دبلوماسي توافقي لايحل اﻷزمة السورية ولايؤثر على مسار الاستراتيجيات الدولية المتناقضة والمتضاربة في حلب خاصة وسوريا عموما” منوها بأن حجته إن بحلول عيد الميلاد وبسبب كثافة العمليات العسكرية قد تشهد تدهورا لما تبقى في شرق حلب، وبأنه يمكن أن ينزح نحو مئتي ألف شخص إلى تركيا مما يشكل كارثة إنسانية، موضحا بأن غايته “إخراج مقاتلي جبهة فتح الشام(النصرة سابقا)من مناطق المحاصرة في حلب”

.
وتابع في إطار الموضوع نفسه بإن مساعي ديمستورا يجب أن يسبقه وقف القصف على حلب، ومن ثم يجب ألا ينحرف حسب مفهومه “عن مهمته المنوطة وهي تطبيق بيان جنيف”
.
“محمد” في معرض إجابته عن سؤال لمراسل الشبكة حول التنافس الثلاثي على مدينة الباب بأنها “تعتبر” آخر مدينة كبرى تقع تحت سيطرة تنظيم ‘داعش” غربي الرقة، مؤكدا بأنها تعتبر منطقة استراتيجية بالنسبة لجميع القوى المتصارعة( “قسد، درع الفرات، جيش النظام”) حيث يقترب درع الفرات من مدينة الباب 30 كيلو متر شماﻻ.

.
واختتم “مسلم محمد” حديثه بأن القوى السورية الديمقراطية تقترب من مدينة الباب 20كيلو متر شرقا، وجيش النظام السوري يقترب 10 كيلو متر جنوبا، مستفهما بأنه لمن ستكون الأرجحية بالدخول لمدينة الباب هنا يتوقف على ضوء أخضر من واشنطن وموافقة صريحة من موسكو؛ وكل ذلك على حد ما صرح به.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: