محرك البحث
قيادي في الديمقراطي الكوردستاني لكوردستريت :”القرارات التي نتخذها في اجتماعاتنا سرية بحتة…انتمائنا إلى نهج البارزاني يخالف فكر الpyd”

كوردستريت – بيرين يوسف

أكد “صلاح بيرو” عضو الهيئة الاستشارية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني -سوريا بأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقاله، إذ تم اُعتقاله قبل أربع سنوات بتاريخ١١/٥/٢٠١٣، وهجم منزله قبل ذلك بتاريخ ٧/٧/٢٠١٢ بنيّة خطفه؛ وذلك على خلفية نشاطه المستمر منذ ٤٠ سنة في صفوف الحزب “pdk-s” وانتمائه لنهج البارزاني “الخالد” وجاء كلامه هذا في حديث خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وأضاف في سياق متصل “ومن ثم تمّ اعتقالي العام الماضي بتهمة أنني كنت أنوي التظاهر بعد اعتقالهم لقيادة المجلس الوطني أثناء تشييع شهيد البيشمركه، وتمّ الإفراج عني بعد خمسة أشهر من اعتقالي؛ وذلك بسبب وفاة شقيقتي كمسألة إنسانية على حدّ قولهم، لكنّ الحقيقة حالتي الصحية كانت متدهورة وحرجة، ولم يكن هناك سبب حقيقي لاعتقالي سوى نيّة الخروج في تظاهرة واستقبال شهيد”

.
وحول هجرة قيادات الديمقراطي الكوردستاني إلى الدول الأوروبية قال القيادي الكوردي “أولاً أرغب في القول إنّ هذا السؤال يجب أن يُطرح على القيادات المهاجرة؛ فالجواب الحقّ عندهم أمّا من وجهة نظري فإنّ هنالك أسباب عدّة لهجرتهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك من تعرّض للمضايقات من قبل جهات أمنية سواء على يد سلطة الأمر الواقع في الوقت الراهن أو في المرحلة التي سبقتها “عهد النظام”، ومنهم من هاجر لتحسين أوضاعهم المعيشية والصحية كما باقي الأسر المهاجرة” مفيدا القول “وبالنسبة لإرسال أولادهم فالسبب الرئيسي عدم قدرتهم على حماية أولادهم من التجنيد الإجباري أو عدم قدرتهم على تأمين مستقبل لهم خاصة بعد سوء الأوضاع الأمنية، وعدم مقدرتهم على ارتياد الجامعات في المحافظات الأخرى وأدلجة المناهج في المنطقة”

.
وتابع بأن ّ سبب تواجدهم -قيادة pdks- في الخارج هو أنّ أغلبهم مكلّفون بقيادة فروع التنظيم في الخارج لتواجد الجالية الكوردية في الخارج بكثرة بعد الهجرة الجماعية من الوطن، ملفتا “وأودُّ التنويه بأنّ القيادات المتواجدة في الخارجة غير منقطعة عن الداخل، وتأتي إلى روچ آڤا كلما سنحت لها الظروف لحضور الاجتماعات الاعتيادية في الداخل، والتنسيق فيما بين القيادات في الداخل والخارج”

.
“بيرو” في صدد إجابته على سؤال لمراسلتنا بشأن آخر اجتماع للجنة المركزية في هولير وأهم القرارات التي تمّ اتخاذها وسبب تأخر مؤتمر حزبهم أوضح بأن الاجتماع كان “اعتيادياً” وأقيم في هولير لعدم قدرة أغلب القيادات القدوم إلى قامشلو، مصيفا “حيث أنّ سلطة الأمر الواقع قد منعتهم وهددتهم بالخطف والحبس في حال قدومهم” منوها “وبالنسبة للقرارات فهي تنظيمية سرّية بحتة، وبالنسبة لتأخر مؤتمر الحزب فهو متعلّق بالمتغيرات الجارية على الساحة الكوردية”

.
وبحسب السياسي الكوردي فإن السبب الأساسي والحتمي في استهداف قيادات حزبهم من قبل الpyd هو “أنهم ينتمون إلى مدرسة البارزاني الخالد، وأيضاً لأنهم أصحاب مشروعٍ قوميٍّ كوردي بحت، وهذا يخالف نهج وفكر ال pyd”

.
وأردف القول بأن المجلس الوطني الكوردي يقوم بالعمل النضالي السلمي وفق الظروف الموضوعية الراهنة في سوريا، ويقوم بواجبه القومي والوطني للاستفادة من المتغيرات الجارية مع الفصائل الوطنية الأخرى.

.
واختتم “بيرو” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية قائلا “أتوجه لكل من ترك ساحة النضال في الوطن الذي هو بحاجة ماسّة لكل فرد من أفراده أن يكونوا على تواصل مع حركتهم الكوردية في الداخل، ومانخشاه أن يبقوا خارج الوطن حتى بعد زوال الأزمة، إذ قد يحتاجون لقرار دولي بالعودة إلى أرضهم وهذا في غاية الأسف”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: