محرك البحث
قيادي في ” المساواة ” يتهم سكرتير الحزب نعمت داود بأخذ الحزب نحو الهاوية … و يكشف عن الفضائح
بيانات سياسية 23 يوليو 2019 0

كوردستريت || بيانات

توضيح

بعد انعقاد المؤتمر الحادي عشر ، قبل الأخير ، لحزب المساواة ، بتاريخ 29
/ 11 / 2013 ، واثر التراجع الواضح والصريح في سياسات ومواقف الحزب  ،
والتدخل الحاصل المخالف للنظام الداخلي في حياة هيئات الحزب الداخلية ،
لاجراء تغييرات فيها متماشية مع توجهاتهم وأمزجتهم ، يقوم بتنفيذها
مجموعة من القيادة يقودها سكرتير الحزب الجديد نعمت ملا مجيد ، بعد وفاة
المناضل الاستاذ عزيز داود الله يرحمه ، هذا التدخل الذي ازداد تفاقما ،
قبل ثلاث سنوات أي عام 2016 ، وخاصة في في الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا
، ومنظمة أقليم كردستان – حيث كان المؤتمر الثاني عشر على الأبواب – مما
أدى الى طريق مسدود ، بعد تبادل العديد من الرسائل الداخلية بيننا وبينهم
، بهذا الخصوص ، والتي أدت بالنهاية الى تجميد العديد من الرفاق أنشطتهم
الحزبية وما تزال ، على أساس حلها في المؤتمر القادم القريب ، الذي كان
يجب أن يعقد في نهاية 2016 ( المحددة بثلاث سنوات ، بموجب النظام الداخلي
، وكاستحقاق شرعي للمؤتمر الأخير ) وعلى أمل أن نحضرها ، لكنها تأخرت
لثلاث سنوات دون أسباب مبررة ، اللهم الا لاستمرارهم بالمكاسب والمناصب ،
ومن ثم لجأوا الى عقد مؤتمرهم في أيار الماضي 2019 ودون علمنا ، مما
أضطررنا الى اصدار التوضيح التالي مححدين فيه موقفنا ، ومؤكدين فيه على
أهم النقاط الخلافية التالية :

 

.
أولا : بدء تراجع أو ترنح ، مواقف وسياسات حزبنا الوطنية ، والكردستانية
، ذات اليمين وذات الشمال ، بعد المؤتمر الحادي عشر فورا ، بعيدا عن تلك
التي كانت تحظى بها ، سواء في الوسط السياسي ، أو الجماهيري ، تمسكا باسم
هذا الحزب ، ولو شكلا دفعا لوضعه ضمن مسار أو محور ما ( لا يهم أيا كان
المهم تظبط ) والأهم هو استخدام هذا الاسم لأجنداتهم الشخصية .
ثانيا :عدم التعامل بشكل جدي وعملي ، حول مسائل طرح الاندماج أو توحيد
الجهود للحركة ( التهرب الواضح من رده على رسالة الأستاذ عبد الحميد
درويش ، سكرتير التقدمي بهذا الخصوص ، وكذلك اللجنة الثلاثية أو السياسية
– سموها كما شئتم – كمقترح بيننا ، والوطني ، والاصلاح ، وكذلك التيار
الوطني الحر – كفعّالية مجتمع مدني – … الخ ) وحتى عدم الرد على بعض
المجموعات الصغيرة من الرفاق القدامى ، بالانضمام الى صفوف حزبنا ، كونهم
خارج توجههم وأمزجتهم ، بغية استمرارهم بطعم المكاسب والمناصب الجديدة
التي استلموها .

 

.
ثالثا : تحكم السكرتير بتوزيع المناصب والمسؤوليات الحزبية ، وكانها هبات
منه ، طبعا عبر تمريره ، على شكل قرارات أمام لامبالاة ، أو عدم انتباه
من أكثرية أعضاء القيادة ، وهذا واضح وظاهر من خلال بهلوانياته ،
ومناوراته ، مع الرفاق المعنيين بهكذا قرارات ، من خلال طرح بعض المناصب
والاغراءات ، مثلما تم مع الرفيق فارس حجي حسين مثلا لابقائه عضوا في
اللجنة المركزية القادم ، ومسؤول الهيئة القيادية لمنظمة اوروبا ،
وممثلية المجلس الوطني الكردي ، كما كان سابقا ، مقابل تنازله عن
الائتلاف ، وأخذه العلاقات الخارجية ( عبر مكالمة هاتفية ) لكن دون جدوى
– على الأقل مع الرفيق فارس – ألا تفسر ذلك خرقا للنظام الداخلي ، وقلة
احترام لرفاقه – أقل ما يقال – وكأن توزيع المناصب والمسؤوليات الحزبية
هي ملك له ، دون أخذهم الكفاءة بعين الاعتبار .
رابعا : التراجع واستغلال حتى الاعلام الحزبي ، وخاصة الجريدة المركزية ،
للحط والنيل من دور بعضا من رفاق الحزب وهيئاته ، وتوجيهها خدمة لتوجههم
وأجنداتهم ، وهنا نذكركم على سبيل الذكر لا الحصر ، حول موضوع اسم الحزب
الذي تكرر أكثر من مرة في جريدتنا المركزية ( المساواة ) بأن الحزب تأسس
عام 1957 تحت اسم ( الحزب الديمقراطي الكردستاني –  مع كامل احترامنا
لهذا الاسم ) متجاهلين أن هذا الاسم لم يدم أكثر من ثلاث سنوات ، حيث
تقرر تغييره الى ( الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ) في الكونفرانس
الأول عام 1960 ، نظرا لعدم انسجامه آنذاك مع واقع الشعب الكردي ( راجع
العددان 366 -367 أيار ، حزيران 2004 كمقارنة ) مشوهين بذلك الحقيقة
التاريخية للاسم تزلفا ( لغاية ما في نفس يعقوب ) وكذلك عدم نشر البلاغ
الختامي لكونفرانس منظمة أوربا لحزبنا كما هي ، بل نشروها ممسوخا ومشوها
كمقالة منسوبة لهيئة التحرير ، بينما طالبناهم بكتابتها كما هي … الخ ،
وغيرها كثيرة وكثيرة ، وخاصة من المقالات المشوّهة التي كانت تتم على يد
السكرتير عندما كان ضارب آلة كاتبة ، من خلال تجربة الرفيق فارس معه في
هيئة التحرير – منذ عام 1993 ولغاية 2000 بداية خروجه من سوريا –
للتشوّيش والنيل من غيره من الرفاق المنافسين له .
خامسا : قبيل انعقاد مؤتمر الجالية الكردية بتاريخ 28 – 29 / 1 / 2012
بعدة سنين ، لا نخفيكم سرا محاولاتهم المتكررة لتغيير بعض المسؤوليات
والمهام لصالحهم ، على المستوى التنظيمي ، وحتى طلب ( السيد نعمت ملا
مجيد ) حيث كان عضو مكتب سياسي آنذاك ، عقد اجتماع خارج الاطار التنظيمي
( مع المكتب السياسي للديمقراطي الكرستاني – العراق ) عندما اشتد مرض
الاستاذ عزيز داود الله يرحمه ، وعندما علم بذلك الرفيق عزيز آنذاك ،
ألغاه مهددا بطرده من الحزب قي حال تمّ ذلك .
سادسا : مشكلة منظمة أقليم كردستان وممثليتها ، وتمسكهم للابقاء على
تعيين ابن السكرتير جوان في الممثلية ، مع أن ابنه ليس عضوا حزبيا ، حيث
يوجد من له كفاءة أكثر في منظمة الأقليم ، مدعيا ( بأن سلطات الأقليم يجب
أن تؤخذ رأيها في هكذا تعيينات ) لعلمنا أن سلطات الأقليم بجميع أحزابها
، بعيدة كل البعد عن التدخل في الشؤون الداخلية لأحزاب الأجزاء الأخرى ،
مع احترامهم لخصوصية كل جزء ، حيث جاء ذلك أكثر من مرة ، على لسان جناب
الرئيس السابق للأقليم المناضل الاستاذ مسعود البرزاني ، هذا الاشكال
الذي أدت بالنهاية ، الى استقالة مجموعة من الرفاق هناك .
سابعا : مشكلة تدخلهم في الشؤون الداخلية للهيئة القيادية لمنظمة أوروبا
، كلما صار بعلمهم استعدادنا للقيام بعمل ما ، مثلا قبل انعقاد
كونفرانسنا بتاريخ 20 / 9 /2014 عندما كان يقول السكرتير مستهترا
بالكونفرانس ، هي عبارة عن اجتماع عادي ، راح يلقي فيها فارس كلمة فقط ،
مو ضروري تحضروها جميعا ، وكذلك محاولة طرحهم عقد كونفرانس ألمانيا على
السكايب بدلا من المباشر ، والذي تمّ رفضه من قبلنا آنذاك ، ناهيكم عن
تدخلهم واتصالاتهم بالرفاق خارج الاطار التنظيمي ، ووصفهم لبعض الرفاق
الغير موالية لهم ، بالشبيحة والكذابين ، وحتى اخفاء الاسماء عنّا
بالنسبة للرفاق الذين كانوا يهاجرون الى أوروبا وخاصة ألمانيا ، وعدم
ابلاغنا بمواعيد اجتماعات اللجنة المركزية والمجلس المركزي .

 

.
ثامنا : احتفاظهم بسر ، عدم توزيع النظام الداخلي علينا ، وكذلك بسر
ترحيل تصديقهم للنظام الداخلي الى اللجنة المركزية ، لفترة ما بعد
المؤتمر الحادي عشر ، الذي حدد فترة صلاحية السكرتير ، وأيضا فترة تحديد
المؤتمر ، والذي يعتبر مخالفة للنظام الداخلي ، لأن المؤتمر هو أعلى سلطة
من اللجنة المركزية ، وحتى في المؤتمر الأخير الذي تم عقده لليلة واحدة
على عجل وبشكل ترقيعي لاضفاء الشرعية فقط على استمرارهم ، حيث تمّ توسيع
اللجنة المركزية بخمسة أعضاء جدد كترضية فقط ، واختياره بالتزكية سكرتيرا
، وكان هو المهم بالنسبة لهم وله ، بينما بقية المشاكل التي كانت بحاجة
الى حل في المؤتمر ، وخاصة موضوع منظمة أوروبا ، وأقليم كردستان … الخ
حيث تمّ تأجيلها وترحيلها أيضا الى اللجنة المركزية ، لاستثمارها كصفقات
ومساومات لأجنداتهم الشخصية الخاصة بهم .
هذا وتوضيحا لكشف الحقيقة ازاء ماحصل ، حتى لا تبقى طي الكتمان ليستفيدوا
منها ، وبناء على مبدأ الصراحة والشفافية ، ارتأينا ذلك ، واضعين جهودنا
وامكاناتنا ، ضمن أنشطة وجهود فعّاليات الحراك المدني ، خدمة لقضيتنا
القومية والوطنية العادلة ، والسعي لتوحيد جهود وصفوف قواعد الحركة الذين
هم خارج اطار الأحزاب ، الذين نتقاطع ونتقارب معهم في العديد من المفاهبم
والمواقف الوطنية السورية ، والكردستانية المشتركة ، منطلقنا في ذلك
امكانياتنا الذاتية كأكراد سوريين أولا ، ولنا خصوصيتنا وقرارنا ثانيا ،
وتواصل احترام علاقاتنا الكردستانية والتي ستبقى كعمق استراتيجي لنا
ثالثا ، هذا وبعيدا كذلك عن المرض المزمن لانشقاقات الأحزاب السياسية ،
أو المحدثة منها ، والذي ما زال الكثير منهم موزعين بين نفس تلك المحاور
والكتل للمعارضة السورية ، أو التي تشكلت فيما بينهم على السواء ، ابان
الثورة السورية والى الآن ، هذه الكتل والمحاور التي تعيش البعض منها
حالة موت سريري ، دون الاعتراف بفشلهم ( مثلا هل هناك من شاهد قيامهم
بمبادرة عملية ، سواء لتشكيل منصة وطنية سورية جامعة كمعارضة ، أو اطار
مؤسساتي وشرعي تضم الجميع كحركة كردية ، منطلقهم فيها كانت كسوريين ،
وبامكاناتم الذاتية ، عدا التي كانت تطرح عليهم بتدخل من الخارج ،
بالنسبة للبعض من حركتنا ، أو المعارضة السورية على السواء ؟؟؟ ) بل
مازالوا مستمرين لخدمة أجنداتهم الشخصية ، المرتبطة أصلا باستمرار أمد
الحرب وويلاتها ( مثلهم في ذلك مثل شياطين الجن ، وتجار الحروب ) .
مجموعة قواعد حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
ومسؤول الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا سابقا
فارس حجي حسين
أواخر تموز 2019



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: