محرك البحث
أخر الأخبار
قيادي في حزب “الوحدة ” لكوردستريت :” القمة العربية بحضور أمريكي يدل على جدية الإدارة الأمريكية حيال الأزمة السورية…سياسة كم الأفواه لاتجني نفعا للقضية الكوردية”
ملفات ساخنة 24 مايو 2017 0

كوردستريت – سليمان قامشلو

.
.
قال “مسلم شيخ حسن” عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا بأنهم أكدوا في مناسبات عدة بأن الاعتقال السياسي وسياسية كم الأفواه لا يجني نفعاً للقضية الكوردية، بل يزيد الاحتقان والشرخ بين الأطر والأحزاب السياسية ولا سيما في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها المناطق الكوردية، وجاء كلامه هذا في حديث خاص لموقع كوردستريت الإخباري معه.

.
وأضاف ” شيخ حسن ”  بأنهم “يشجبون” الاعتقال السياسي تحت أي ظرف كان، ملفتا بأن ما يجري في مناطق الإدارة الذاتية “المؤقتة” من الاعتقالات ونفي أنصار ومؤيدي مجلس الوطني الكوردي حسب وصفه “انتقامية وكيدية وثأرية” ودليل على ذلك هناك المعتقلين لدى الإدارة متهمة بمخالفة فتح مكاتب لمجلس الوطني الكوردي بدون ترخيص, وفي وقت نفسه هناك أحزاب سياسية غير مرخصة فتحوا مكاتبا لهم في قامشلو وكوباني وعلى مرآة الجهات المعنية ولم يتخذ بحقهم أي إجراء قانوني, قائلا بأن الإدارة “لا تحترم” القوانين التي أصدرتها، بل تنفذ وفق أجندات سياسية وبالتالي لا تنطلي على أحد بأن هذه الاعتقالات تتم بموجب القوانين واللوائح المعمول به في المناطق الكوردية على حد قوله.

.
وتعليقا على سؤال لمراسلنا حول بنود القمة العربية – الإسلامية في الخليج بحضور الرئيس الأمريكي أكد القيادي الكوردي بأن سياسية الإدارة الأمريكية الجديدة “دونالد ترامب” يختلف عن سياسية سلفه “باراك اوباما” التي وصفها ب”المترددة والانكماشية” الذي خلق حالة فتور بين أمريكا وحلفائه الاستراتيجيين في الشرق الأوسط، مما أيقنت إدارة ترامب مدى ضعف الموقف الأمريكي حيال ما يجري في العالم وتدهور مستوى العلاقات مع الأصدقاء التقلديين مما أسرع إلى صيانة العلاقات التي أصابت بالوهن والخمول، وإعادة الثقة من جديد بين الحلفاء القدامى وبناء تحالفات جديدة لوضع حد لتدخلات إيران وميليشياته المتطرفة في شؤون معظم الدول العالم العربي وكذلك حد من الفكر التطرف حسب تعبيره.

.
وتابع في ذات الصدد بأن معظم الدول الإسلامية والعربية وعلى رأسها الملكة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية أدركت مدى خطورة الوضع القائم, الأمر الذي أدى إلى بناء تحالف إسلامي – أمريكي كبير من خلال مشاركة أكثر من 55 دولة في اجتماع الرياض الذي انتهى بنتائج وصفها ب”إيجابية” حيث قرروا إنشاء قوة عسكرية قوامه 34 ألف جندي لدعم العمليات العسكرية في سوريا والعراق عند الحاجة، معتقدا بأن هذا إن دل على شيء فإنه يدل حسب قوله “على جدية الإدارة الأمريكية الجديدة حيال الأزمة السورية” منوها بأنه وبالتالي سينعكس “إيجابياً” على الأزمة السورية التي طال انتظارها.

.
وبشأن صحة فتح قوات التحالف باب التطوع لشباب في كوباني أوضح السياسي الكوردي بأن قوات التحالف الدولي المناهض للتنظيمات الإرهابية بدون شك يبحث عن الحلفاء الحقيقين الذين أثبتت جدارتهم في الميادين العسكرية لدحر تنظيم “داعش” الإرهابي من سوريا والعراق، منوها بأنه لا يملك اية معلومات حول موضوع فتح قوات التحالف الدولي مراكز لتطويع أبناء منطقة كوباني، معتقدا بأن ذلك يأتي في إطار الدعاية ليس إلا.

.
وبحسب “شيخ حسن” فإنه وبناء على دعوة جمعية الصداقة الكوردية- اليابانية توجه وفود من أجزاء كوردستان الأربعة إلى العاصمة اليابانية “طوكيو” والتقوا وفق جدول العمل مع وزير الخارجية الياباني؛ وكذلك مع الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم والجالية الكوردية في اليابان، موضحا بأنهم ناقشوا مواضيع عدة وعلى رأسها الأزمة السوري ودعم اقتصاد كوردستان سوريا من خلال افتتاح معامل بإشراف خبراتهم، وأكد بأن الوفود شرحت خلال لقاءاتهم معاناة الشعب الكوردي في سائر أجزاء كوردستان التي يتلقى على يد الأنظمة الغاصبة لكوردستان، وطرحوا على اليابانيين بأن يكون لهم دور في المجال الإغاثي والإنساني في المنطقة وأن يقبلوا الطلبة الكورد من كوردستان سوريا لاستكمال دراستهم في الجامعات اليابانية.

.
اختتم “شيخ حسن” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية داعيا عبر منبر كوردستريت الإعلامي كافة الأطراف السياسية الكوردية في سوريا التحلي بالمرونة وتغليب التناقض الأساسي على الثانوي في سبيل ألا تذهب تضحيات ودماء الشهداء صدى وكل ذلك على حد قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: