محرك البحث
قيادي في حزب الوحدة لكوردستريت :”مؤتمر الرياض ومباحثات جنيف3 كلها تعبر عن تهرب الائتلاف من الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي في سوريا”

كوردستريت – جلنك كنعو / في حوار حصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع العضو القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا “يكيتي” (رامان الكريم )الذي يقوده(  محي الدين شيخ الي )حول عدة نقاط تتعلق بمؤتمر جنيف، والانشقاقات المستمرة بين صفوف الأحزاب الكوردية، وأسئلة أخرى يكشفها الحوار بكل شفافية .

.
بداية تحدث القيادي الكوردي عن مصطلح الائتلاف بأنه مجموعة غير متجانسة من قوى المعارضة يطغى عليه قوى الإسلام السياسي، ورموز النظام المنشقة والمشبعة بالشوفينية تتجاذبه أجندات ومصالح الدول الراعية والداعمة والمضيفة، مضيفا بأنه يسعى إلى الإطاحة بالنظام ويفتقر إلى مشروع ورؤية واضحة لمستقبل سوريا المتعددة القوميات والأديان والطوائف، موضحا بأنه يعتمد على الوعود بعد إسقاط النظام شأنه في ذلك شأن الأنظمة الشمولية يدير مجموعة كتائب محسوبة على الجيش الحر بعضها متطرفة ك”جيش الاسلام” الذي لجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضد سكان الأمنين في حي شيخ مقصود خرقآ للهدنة المعلنة وفق القرار الأممي /2254/ راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى حسب تعبيره .

.
مشيرا بأن الفرق بين النظام والائتلاف من جهة الكورد هو عمل النظام الاستبدادي على عدم الاعتراف بالهوية القومية للشعب الكوردي في سوريا على أرضه التاريخية، وتطبيق مشاريع شوفينية متعددة لعل أبرزها “الحزام العربي” سيئ الصيت بهدف التغير الديموغرافي، مضيفا القول بعمل النظام بأحكام القوانين الاستثنائية، وحالة الطوارئ سهرت على تطبيقه أجهزة أمنية متعددة للقضاء على الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المناطق الكوردية لاتزال تعاني حتى اليوم في رأب الصدع والاحتكام لحوار أخوي يقوي انتماءهم الحقيقي بغية إحقاق حقوقهم القومية المشروعة .

.

وبحسب القيادي الكوردي فإن الائتلاف عبر عن نواياه الحقيقية بعد تحرير مدينة تل أبيض “كري سبي” عندما أتهم الكورد بالتطهير العرقي، والهجمات الوحشية من طرف التنظيمات المنضوية تحت لواء الجيش الحر على المناطق الكوردية، وخاصة حي شيخ مقصود بحلب ومؤتمر الرياض ومباحثات جنيف3 كلها تعبر عن تهرب الائتلاف من الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي في سوريا على حد قوله .

.

اما فيما يتعلق بالانشقاقات المتواصلة بين الأحزاب السياسية في المنطقة الكوردية في سورية أوضح السياسي الكوردي بأن ما يجمعهم مصلحة الشعب الكوردي في سوريا، وما يفرقهم أجندات خارجية تنشط القوى الفاعلة في الساحة المتأزمة لفرض أجنداتها وفق مصالحها مستخدمة نفوذها والمال السياسي عبر “وسطاء” و”سماسرة” تقبل على نفسها اصطياد النفوس “المريضة التي تلهث وراء المناصب والمال السياسي ” بحسب تعبيره .

.

وعليه أكد القيادي في حزب “يكيتي” بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ال”pdk-s” كحزب شقيق ليس من مصلحته ولا من مصلحة أي حزب أو جهة كوردية العمل على تشتيت الصف الكوردي بل يجب العمل على التقارب والحوار والبناء، موضحا بأن مصطلح “المرتزقة” كلمة غير مستحبة سياسيآ، وبانهم يبحثون مع اشقاءهم ما يجمعهم وهمهم هو الجلوس على طاولة الحوار وتداول مصلحة الشعب الذي هو أحوج إليهم في ظل ظروف معيشية صعبة وحجم المخاطر المحدقة بهم بحسب تعبيره .

.

وبحسب السياسي الكوردي فإن من الضروري أن تعمل جميع الأطراف
بجدية ومسؤولية عالية على حضور واشتراك الكورد في أية مباحثات حول مصير، ومستقبل سوريا بوفد كوردي موحد وبرؤية سياسية موحدة، وعلى ضرورة عقد مؤتمر وطني كوردي في سوريا تنبثق عنه مرجعية سياسية توحد الخطاب والصف الكوردي، موضحا بأن عليه الانطلاق من الأرضية الوطنية السورية في عمل التحالف والالتزام بقضية ومصالح الشعب الكوردي، وترسيخ استقلالية الحركة الكوردية في سوريا وحمايتها من التجاذبات الإقليمية، مؤكدا على اعتبار الإدارة الذاتية القائمة ضرورة مرحلية من الواجب حمايتها وتطويرها وتوحيد مقاطعاتها الثلاث على حد ما أشار إليه .

.

مضيفا القول بأن في السياسة كل شيء ممكن ولا يأس من الحياة وبالحوار “تتذلل” الصعاب، موضحا بأن الأطر الثلاثة تتفق على الفيدرالية كصيغة مثلى لشكل نظام الحكم في سوريا المستقبل والتحالف متمثل في مجلس سورياالديمقراطي؛ وكذلك تف دم والاثنين ممثلين في المجلس التأسيسي”لاتحاد روجأفا – شمال سوريا الفيدرالي” مع باقي المكونات، مشيرا بأن التحالف يدبر شؤونه بالإمكانات الذاتية للأحزاب المؤسسة لها قائلا “اتفقنا في هولير ودهوك واختلفنا في قامشلو” كي لا تتعرض الحركة الكوردية لتجاذبات سياسية ومصالح إقليمية يجب الانطلاق من الأرضية الوطنية السورية، وفتح قنوات الحوار المسدودة فالقطعية والتخاصم لا تصب في مصلحة الشعب ولالستعلاء من سمات الدكتاتورية وعدم قبول الآخر صفات الأحزاب الشمولية حسب تعبيره .

.

واختتم العضو القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا “رامان كريم” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية بأن تجربة إقليم كوردستان تمثل انجازا قوميآ يجب الحفاظ عليه، وبأن الحزب ناضل من أجل تحرير الشعب الكوردي من الظلم والاضطهاد وتأمين الحقوق القومية المشروعة وفقآ للعهود والمواثيق الدولية، موضحا بأن جميع الأحزاب المؤسسة للتحالف متساوون في الحقوق والواجبات .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 985٬690 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: