محرك البحث
قيادي في حزب اليكيتي الكوردستاني – سوريا لكوردستريت : أمريكا لاتريد أن تخسر حليفها الاستراتيجي وثاني أكبر قوة عسكرية في حلف الناتو بسبب حزب الاتحاد الديمقراطي
ملفات ساخنة 23 يوليو 2019 0

كوردستريت || نازدار محمد

.

قال عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا “فؤاد عليكو”  في حديث خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية حول الحشودات التركية قرب مدينتي تل ابيض ورأس العين  .. قال ان  تركيا تواصل تحشداتها العسكرية منذ شهر  على طول الحدود مابين رأس العين وتل أبيض تحديداً، وتهدد بالتدخل عسكرياً، واستخدام ذلك كورقة ضغط على أمريكا في الحوار   حول المنطقة الآمنة .

.
وأضاف “عليكو ”  في معرض حديثه لشبكة كوردستريت ،  أن مساحة التباعد بين وجهتي النظر الأمريكية والتركية تتقلص حول نقاط الخلاف الثلاثة  ( عمق المنطقة الآمنة – الجهة الدولية المشرفة على المنطقة الآمنة -القوى المحلية التي تدير المنطقة أمنيا وإدارياً ) خاصة بعد اللقاء الأخير بين الوفدين يومي 18/19 في واشنطن، وكذلك الزيارة  المرتقبة ل جيمس جيفري لانقرة اليوم ،لكن حتى الآن  لم يتسرب للإعلام حول نقاط الاتفاق أو التباين في المواقف بين الطرفين .

.

مؤكداً ان تركيا تستخدم هذه ( الملفات ) كورقة ضغط في ملفات أخرى  (صواريخ س400 -العقوبات على إيران -التنقيب عن النفط والغاز  في البحر المتوسط من  جانب تركيا دون التفاهم مع اليونان) في الوقت الذي فشلت أمريكا في فك  الارتباط بين (p k k و p y d )خاصة بعد تصريح جميل بايق في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية وتأكيده بأننا موجودون في شمال شرق سوريا، وهذا ما أضعف الموقف الأمريكي التفاوضي  لصالح الموقف التركي، كما أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في وضع حرج أمام تقدم المعارضة في الانتخابات المحلية الأخيرة وخاصة في المدن  الكبرى واستغلال المعارضة لورقة تواجد اللاجئين السوريين في تركيا، وتأثير ذلك على معيشة المواطنين الاتراك والاقتصاد التركي .

.

وتابع” عليكو” حديثه  بالقول  : لكي يتمكن أردوغان من سحب هذه الورقة من يدالمعارضة  ،يلجأ إلى الضغط على أمريكا وأوروبا، إما بالتفاهم حول المنطقة، أو التدخل عسكرياً لعودة اللاجئين إلى بلدهم، أو فتح حدودها الأوروبية أمام تدفق اللاجئين السوريين إلى أوروبا على غرار ما حصل في 2015 وهذا ما يرعب الأوربيين، لذلك يفضل الجميع التفاهم حول المنطقة..

.

السياسي الكوردي اختتم حديثه لكوردستريت بالقول : مساحة المناورة واللعب على الوقت لم يعد مفيداً ،ولابد من إيجاد مخرج سريع للموضوع ،ومن هنا نفهم كثافة اللقاءات في هذا الشهر بين تركيا وأمريكا حول المنطقة الآمنة ونشر الأجواء الإيجابية حول ذلك إعلامياً  .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: