محرك البحث
قيادي في يكيتي كوردي في حديث لكوردستريت : ” الولايات المتحدة لن تتخلى عن القوات الكوردية بعد معارك الرقة لكنها ستعمد الفصل القسري بينها وبين الpkk”
ملفات ساخنة 28 يونيو 2017 0

كوردستريت – سليمان قامشلو
.
قال “عبدالرحمن كلو” عضو المكتب السياسي في حزب اليكيتي الكوردي بأن موضوع الاستفتاء على تقرير المصير والاستقلال يمكن وضعه في “إطار الاستحقاق التاريخي لشعبنا في مرحلة الحرب العالمية على الإرهاب” موضحا بأن المجتمع الدولي الذي بمعظمه يشارك في هذه الحرب هو عمليا ً يقوم بتصحيح ما أفسدته العهود الاستعمارية للقرن الماضي، وجاء كلامه هذا في حديث خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية.

.
وأضاف في سياق متصل بأن “كوردستان الدولة ستكون إحدى أهم ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط؛ لذلك لن تكون هناك معارضات حقيقية على الاستقلال بقدر ما قد يكون خلافا على التوقيت” منوها بأنه من المفيد التذكير بأن المعادلة الإقليمية التقليدية للدول التي تقتسم كوردستان فقدت رتابة توازنها التقليدي في ظل تنامي الدور الأمريكي الجديد في المنطقة، والأكثر من ذلك لم تعد للسيادات الوطنية التقليدية في العراق وسوريا أية قيمة في ظل التدخلات الخارجية التي أفشلت مشاريع الدولة الوطنية في المنطقة وأفشلت التجربة الفيدرالية في العراق الذي أصبح امتداداً لدولة ولاية الفقيه في إيران، لذا من غير الممكن “أن يقبل شعب كوردستان التبعية لدولة الطائفة والمذهب الأسوأ من مرحلة الدولة القومية في ظل أنظمة القوميين العرب، وباعتبار أن دولتان على الاقل هي العراق وسوريا خرجتا من معادلة القوة الإقليمية ولم تعد لها القوة الكافية لممانعة الطموح الوطني الكوردستاني، لذا فمن حق شعب كوردستان استثمار اللحظة التاريخية الانتقالية وتحقيق طموح الدولة الوطنية خاصة وأنه يشكل جزءاً أساسياً وحيوياً في جبهات الحرب على الارهاب ودفع الثمن غاليا من أرواح خيرة أبناءه”

.
“كلو” وتعليقا على سؤال لمراسلنا أوضح “أعتقد جازماً أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تتخلى عن القوى والفصائل التي حاربت معها ضد الإرهاب، لكن الإشكالية في تفاصيل مفردات التعبير وطريقة طرح التساؤل في السياق الصحيح، بداية يجب التوضيح أن الخلاف التركي مع ال PYD أو قوات سوريا الديمقراطية هو في جوهره خلاف بين العمال الكوردستاني وحزب العدالة والتنمية” ملفتا القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تتخلى عن هذه القوات بعد معارك الرقة ودير الزور، لكنها ستعمد على الفصل القسري التدرجي بين هذه القوات والـ PKK وستتخلى عن غطاء الحماية الحالية – التكتيكية- عن هذا الحزب.

.
وتابع في معرض الحديث ذاته بأن التصريحات الأمريكية الأخيرة حول وصف العلاقة معه بالتكتيكية أو نزع الأسلحة بعد معارك الرقة ما هي “إلا تصريحات إعلامية تأتي في سياق الفصل بين سوريا الديمقراطية والعمال الكوردستاني لطمأنة حليفتها تركيا، لأن هذه القوات تشكلت وفق تفاهمات روسية أمريكية وسيكون لها حضور عسكري مهم في مناطق شرقي الفرات من الجغرافيا السورية، هذا – طبعا- بعد فصلها من الـ PKK بشكل كامل وإجراء تغيير بنيوي في قوام هذه القوات وتوليفها بما يتناسب مع شروط المشروع الأمريكي في الشمال والشرق السوري والبيئة السياسية السورية” معتقدا بأنه من السهولة بمكان تحقيق هذا الهدف، لأن مجلس سوريا الديمقراطية لا يملك رؤية واضحة ولا مشروعاً سياسيا بخصوص مستقبل سوريا، وهذا الموضوع شائك ومعقد إلى درجة كبيرة ولا يمكن مقارنته أو مقاربته مع الوضع في جنوب كوردستان، حيث البيشمركة قاتلت وحررت في حدود إقليم كوردستان ولم تخرج عن إطار جغرافيته ورفضت الدخول إلى الموصل وتل عفر، بل اكتفت بتحرير المناطق المستقطعة من الإقليم تاريخياً وكل ذلك كان بموجب تفاهمات سياسية مع الجانب الأمريكي هذا من جهة، ومن جهة أخرى المشروع الوطني الكوردستاني معلن من قبل الإقليم حيث تحكم علاقته مع بغداد نظام اتحادي فيدرالي مثبت في الدستور العراقي والإدارة الأمريكية ( الجمهورية )هي التي أسست وأشرفت على هذه العلاقة.

.
السياسي الكوردي أشار في ذات الصدد بأن كوردستان العراق هي إحدى أهم مواقع التموضع والوجود الأمريكي في الشرق الأوسط منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، ولا مجال لمقارنتها بالحالة السورية المتفجرة والمتغيرة كل يوم حسب تعبيره.

.
القيادي الكوردي حول تأخر مؤتمر حزب يكيتي أكد بأن السبب الأساسي في تأخير المؤتمر هو الوضع الأمني في كوردستان سوريا ولا توجد أية أسباب أخرى.

.
“كلو” في كلمته الأخيرة لشبكة كوردستريت قال بأن “مستقبل الشرق الأوسط والمنطقة سيكون وفق الرؤية الأمريكية ومصالح الأمن القومي الأمريكي كما قال هنري كيسنجر لصحيفة ديلي سكيب الأمريكية :
( …..أن إيران ستكون المسمار الأخير في النعش التي تجهزه أمريكا وإسرائيل لكل من إيران وروسيا بعد أن تم منحهما الفرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة وبعدها سيسقطان وإلى الأبد لنبني مجتمعاً جديداً لن يكون إلا لقوة واحدة وحكومة واحدة هي الحكومة العالمية ” السوبر باور – Superpower ” وقد حلمنا كثيراً بمثل هذه اللحظة التاريخية )



شاركنا الخبر

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: