محرك البحث
قيادي في يكيتي يصف الفيتو الروسي ب”العار”…والأحداث في الحسكة بأنها “مجزرة دموية مدانة بكل المقاييس”
ملفات ساخنة 15 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – أمل عبدالرحمن

تحدث “بدران مستو” العضو القيادي في حزب اليكيتي بأن حملة الإحصاء التي تقوم بها ما سماها ب”سلطة pyd” حاليا في ظل انعدام الأمن والاستقرار، والنزيف المستمر للهجرة لأبناء الشعب الكوردي الذي أصبح نصفه “حسب قوله” في عداد المهاجرين، والإبقاء على المستوطنين الغمر الذي يقدر عددهم بمئات الآلاف، والنزوح الكبير لأبناء القومية العربية للمناطق الكوردية من الداخل السوري والاستقرار فيه تسبب هذا كله في التغيير الكبير للتركيبة الديمغرافية لصالح القومية العربية؛ وذلك في حديث خاص أجرته مراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وأضاف بأن حملة الإحصاء هذه “تشرعن” حقيقة هذه التغيرات، موضحا بأن الاعتماد على نتائجها واتخادها كقاعدة بيانات في رسم السياسات المستقبلية “لا تخدم” القضية الكوردية، مشيرا بأنه ومن ناحية أخرى مهما كانت نتائج هذه الإحصائيات فهي لا تكتسب المصداقية لأية جهة كانت نظراً “حسب تعبيره” لاستفراد ال”pyd بسلطة قوة السلاح وليس بقوة الحق والقانون”

.
وحول رفض المجلس الوطني لوثيقة لندن وعدم مشاركته للمؤتمر وإذا ما كان شارك فيه بعض أعضاء المجلس كما لوحظ صرح “مستو” بأن هذا “غير صحيح” وبأن ممثل المجلس الوطني الكوردي الدكتور “عبدالحكيم بشار” لم يشارك في مؤتمر لندن بل أكتفى المجلس حسب قوله ب”إبلاغ” الدول التي ستحضر المؤتمر، وكذلك الهيئة العليا للتفاوض بموقف المجلس الرافض للمشاركة فيه للأسباب التي وضحت في الرسائل الموجهة إليهم.

.
واما ما يخص حملة اعتقال كوادر المجلس الوطني أشار القيادي الكوردي بأنه بالفعل ثبت على المعتقلين التهمة، متسائلا “لكن أية تهمة ؟ تهمة المشاركة في تشييع الشهيد” مستفسرا بأنه إذا كانت المشاركة في تشييع جثمان “الشهداء البيشمركة تعتبر جريمة” تستوجب إحالتهم إلى القضاء فيجب على هذه الإدارة حسب قوله “إحالة الكثيرين” من أبناء الشعب الكوردي أيضأ إلى القضاء لأنهم يشاركون أيضاً في تشييع مواكب “شهداء الـ “ypg” مستفهما وإلا أين تكمن العدالة لديهم ؟!

.
وأردف القول بإنه “لأمر مؤسف حقاً” عندما تصل الأمور إلى هذا المستوى من “الدرك” معتقدا بأن المقصد من وراء تقديم ما سماه ب”سلطة PYD لمناضلي” الشعب الكردي إلى محاكمها الخاصة هي حسب اعتقاده “لإضفاء الشرعية عليها ومحاولة منها لبث الرعب بين أعضاء وقيادات وجماهير المجلس الوطني الكردي للحد من النشاطات المناوئة للمارساتها الاستبدادية متناسين إن هؤلاء المناضلين لم يهابوا يوماً سجون ومنظومة القمع للنظام البعثي المجرم فكيف بهم يهابون سلطة PYD الاستفرادية ؟؟ “

.
وبحسب “مستو” فإن التفجيرات التي حدثت في الحسكة هي “مجزرة دموية مدانة” بكل المقاييس، وبأنها تأتي استمراراً للنهج “الداعشي الإرهابي” بنكهتها العنصرية والعدوانية ضد أبناء الشعب الكردي عموماً والذي استشهد وجرح فيها العشرات من المدنيين منهم “الشهيد المحامي بهاء الدين عيسى فاطمي” عضو اللجنة المركزية لحزب اليكيتي الكردي.

.
القيادي الكوردي في سياق رؤيته لاستخدام روسيا لحق الفيتو في مجلس الأمن وصفه بأنه “فيتو العار، فيتو نصرة الحرب على السلام ونصرة النظام الدكتاتوري على الشعب السوري المقهور” منوها بأنها المرة الخامسة التي يستخدم فيها الروس الفيتو لتعطيل مشاريع دولية من شأنها أن توقف الحرب التي يشنها النظام “الدموي” ضد المدنيين، مشيرا بأن موسكو لعبت “سابقاً دوراً حاسماً” في حماية هذا النظام والدفاع عنه طيلة الخمس السنوات الماضية حتى عندما اتهم باستخدام الأسلحة الكيمياوية.

.
“مستو” أوضح في صدد الحديث عن الدعوة لاجتماع دولي برعاية روسية أمريكية حول سوريا بأنه عقدت عشرات الاجتماعات والمؤتمرات الإقليمية والدولية حول الأزمة السورية إلا أن جهودها باءت ب”الفشل الذريع” مضيفا بأنه لا يعتقد أن أي دعوة حالية ولو برعاية أمريكية روسية تفضي إلى نتيجة ما طالما إن هناك ملفات سوريا قيد الخلاف بين الراعيين كمستقبل الرئيس السوري، والخلاف حول من يصنف من قوى المعارضة المسلحة ضمن قوى الإرهاب، ملفتا القول بأنه طالما إن الإدارة الأمريكية هي في حالة إدارة الأزمة السورية بسبب انشغالها بانتخاباتها الرئاسية.

.
السياسي الكوردي يقول بأن المؤتمر الاعتيادي الثامن لحزب يكيتي الكردي “قد تجاوز المدة المقررة” لها منذ شهر آذار الماضي نتيجة بعض الظروف المستدعية لذلك، موضحا إلا إن هذه المدة في التأخير لا زالت ضمن الحدود التي سمح بها النظام الداخلي للحزب والذي أعطى اللجنة المركزية صلاحية تأجيل المؤتمر لمدة أقصاها سنة.

.
واختتم “مستو” حديثه متمنيا لمؤتمر المجلس الوطني الكوردي كل الموفقية والنجاح في اتخاذ قرارات “مصيرية” من شأنها تعزيز العلاقات التحالفية بين المكونات المؤتلفة فيها بعيداً الهيمنة والتبعية والروح الحزبية الضيقة، ولإيجاد الحد الأدنى من العلاقات التحالفية مع القوى الكوردية خارج المجلس الوطني ولتحديد مصير العلاقة التحالفية مع الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات على ضوء رؤيتهم النهائية لحل القضية الكوردية كل ما ورد في الحديث على حد قوله “مستو”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: