محرك البحث
قيادي كوردي سوري :” بعض مواقف أطراف الائتلاف متبانية وترفض الحل السياسي وتستقوي بالخارج…نؤيد تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية”
ملفات ساخنة 17 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – محمد حسن

قال عضو لجنة دائرة عامودا لحزب الإرادة الشعبية “عبد الحليم قجو” بأن حزب الإرادة هو “تتويج واستكمال” لعمل اللجنة لوحدة الشيوعي السوريين، حيث تأسس في الكانون الأول في عام 2011، ويعتبر “وريثا شرعيا” لقيم وتراث كل من حركة التحرر الوطني وحركة الشيوعي والثورية في سوريا، موضحا بأن الماركسية اللينينه مرجعيته الفكرية، وبأنه يتبنى الاشتراكية العلمية، ويهدف إلى بناء نظام سياسي واجتماعي جديد؛ وذلك في حديث خاص أجراه مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وأضاف بأن حزبهم يبني نشاطه على مبادئ “المركزية الديمقراطية أهم مبادئ اللينينه في التنظيم” وبأنه عضو في جبهة التغيير والتحرير المعارضة، وينتمي إلى المعارضة الوطنية وهو فصيل “هام” حسب وصفه في منصة موسكو أثناء الحوار مع النظام.

.
وحول الثورة السورية ودور حزبهم فيها أكد “قجو” بأنه وبعد أحداث آذار عام 2011 في درعا انتقلت حركات “احتجاجية شعبية ذات مطالب عادية ومحقة” وبأن حزبهم شارك في هذه الاحتجاجات السلمية التي امتدت إلى بعض المدن السورية، وقدم عشرات الشهداء ومئات المعتقلين، موضحا بأنهم قالوا حينها إن ما يجري هو “حراك شعبي ونتيجة للسياسات الاقتصادية الليبرالية الخاطئة والمدمرة” التي انتهجها النظام منذ عقود والتي تجلت في انخفاض مستوى الحريات السياسية وانخفاض مستوى المعيشة، وانتشار الفقر والبطالة والفساد الكبير.

.
وتابع في ذات السياق بأنهم “نبهوا” النظام من مغبة هذه السياسات، منوها بأن البعض في أطياف المعارضة الأخرى “اعتبرت” بأن ما يجري هي “ثورة” ورفعوا شعارات إسقاط النظام، والنظام لجأ حسب تعبيره “إلى الحسم العسكري لقمع تلك الاحتجاجات “العادلة والمقبولة ” معتبرآ إن ما يجري هي “مؤامرة خارجية” وأردف القول بأنهم حينها قالوا إن شعارات إسقاط النظام “أمر غير واقعي وغير منطقي” وبأن موازين القوى على الأرض والتوازنات الإقليمية والدولية لا تسمح بانتصار طرف على طرف آخر، وبأن الحسم والحل العسكري البحت “مرفوض” ولا يجوز قمع الحركات الشعبية العادلة بالقوة، موضحا بأنهم طالبوا بالحل السياسي واللجوء إلى الحوار، وقالوا إن ما يجري ليست “ثورة” وليست “مؤامرة” وإن الركض وراء أوهام الحسم والإسقاط “وهم وقبض من الريح” وبأنه لن يكون هناك “رابح” والشعب السوري حسب وصفه “هو الخاسر” مشيرا بأن الأيام أثبتت ذلك، معتبرا بأن الشعب “يعاني كارثة إنسانية كبرى” وبأن الإرهاب والعنف يهدد سيادة بلدهم فطالبوا “حسب قوله” ويطالبون اليوم بإيقاف العنف ومحاربة الإرهاب وإنهاء الكارثة الإنسانية بالتوازي مع الدعوة إلى الحل السياسي والحوار، مواصلا بأنهم طالبوا ب”التغيير الجذري البنيوي العميق والشامل اقتصاديا، اجتماعيا وسياسيآ”

.
وبشأن الدور الذي يلعبه كل من الائتلاف وتركيا في سورية قال القيادي الكوردي بأن بعض الدول الغربية وخاصة أمريكا وفرنسا وبعض الدول الإقليمية مثل القطر والسعودية وتركيا ومن يسمون أنفسهم من دول أصدقاء سوريا حاولوا أن يرفضوا إن الائتلاف هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري، وتجاهل المعارضات الوطنية الأخرى “منصات موسكو، أستانه، القاهرة” والأخرى وكذلك الكورد، مضيفا بأن بعض مواقف أطراف وأطياف الائتلاف “متباينة وترفض الحل السياسي وتستقوي بالخارج” أما تركيا على حد قوله “فما زالت تتغنى بأمجاد سلاطين العثمانية والتي تسهل وتمول مرور الارهابيين والجماعات التكفيرية أمثال داعش والنصرة وغيرها” والتي قدموا من أكثر من 80 دولة وتسهل الإرهابيين “ولعبت وتلعب دورا بارزا في زيادة تفاقم الكارثة الإنسانية التي تعانيها سوريا”

.
“قجو” في معرض حديثه عن علاقة حزبهم مع القوى السياسية في المنطقة أوضح بأن الحركة الكوردية ممثلة بأحزابها القومية “حركة شعب محروم من أبسط حقوقه القومية المشروعة وعانت وتعاني الاضطهاد القومي والطبقي” من قبل أنظمة الحكم المتعاقبة في سوريا، بالرغم من بعض الشعارات المتطرفة التي يرفعها هذا الحزب وذاك، وبالرغم من بعض الأخطاء الاستراتيجية التي وقعت فيها بعض القيادات الكردية حسب قولع لذلك ف”النضال” من أجل إزالة الاضطهاد عنهم، وإلغاء سياسات التمييز والتعريب بحقهم وضمان حقوقهم الثقافية والمدنية دستوريآ والعيش المشترك في إطار وحدة البلاد لكافة القوميات والأقليات الموجودة في سوريا، والنضال المرحلي في سبيل إلغاء جميع أشكال التمييز المحاربة بحق أي شعب من شعوب منطقة الشرق الذي وصفه ب”العظيم ” عبر الاندماج الطوعي والاعتراف المتبادل بالحقوق، متابعا بأنهم طالبوا بإشراك الكورد وعدم استبعادهم في العملية السياسية وفي أي حوار بين النظام والمعارضة، منوها بأن حزبهم حزب الإرادة الشعبية طرح مشروعآ للمناقشة بعنوان (القضية الكردية وشعوب الشرق العظيم ) لعرضه على مؤتمر الحزب القادم لاقرار، مؤكدا بأن علاقاتهم “جيدة” والحوار مستمر بينهم وبين القوى الأخرى.

.
واختتم “قجو” يقع بأن حزبهم من حيث المبدأ “يؤيدون” تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في المناطق التي انسحبت منها أجهزة النظام وتركت فراغا، الأمر الذي يقتضي تنظيم الجماهير، ملفتا القول إنهم أعلنوا أنهم مع اللامركزية الإدارة “الحقيقية والموسعة بحيث تخفف الأعباء عن المركز ولاتلقي دور الدولة المركزي وتقوية وتعطي بنفس الوقت صلاحيات واسعة للمناطق والأطراف” وكل ذلك حسب قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: