محرك البحث
قيادي كوردي سوري لكوردستريت :” على الإدارة الذاتية احترام وتطبيق قوانينها التي وضعتها…توحيد الصف الكوردي أصبح ذات أبعاد إقليمية.

كوردستريت – محمد حسن

قال “عبد الكريم قاسم” عضو دائرة الحسكة_عامودا ومسؤول منظمة عامودا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي” بأن الحرب في سوريا “مستمرة” والمأساة تزداد وتدمي مكون السوريين، المأساة السورية حسب قوله خرجت من أيدي السوريين، وأصبحت بيد لاعبين دوليين كبار في المقدمة “روسيا وأمريكا” موضحا بأنه يبدو إنهما اتفقا على تحديد مسار تسوي الحل وإضافة إلى اللاعبين الإقليميين الكل حسب مصالحه الخاصة بهم، وهذه التسوية حسب وصفه “طويلة الأمد وتطبخ على نار هادئة بيد المخابرات تحت الطاولات” وذلك في حديث خاص أجراه مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وحول فيما إذا كانوا كحزب من أنصار الحل السياسي، حول إمكانية حل المعضلة السورية أكد القيادي الكوردي بأن الحزب لايزال “مصرآ” على موقفه منذ اللحظة الأولى لاندلاع الثورة، منوها بأنه لا خيار أمام الأطراف والمعارضات السياسية والنظام سوى الحل السلمي للمسألة السورية؛ لأن الحل العسكري “حسب قوله” على مدى أربع سنوات “فشل” منوها بأن “القتل يولد القتل والمزيد من الكره والحقد” ولهذا على جميع الأطراف حسب تعبيره “التعامل” مع هذا الواقع الموجود والجلوس على الطاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من السوريين مؤسسات الدولة.

.
وبشأن تقييمه عمل الإدارة الذاتية الديمقراطية، واعتقال السياسين لمجرد موقفهم السياسي أشار السياسي الكوردي بأن موقفهم من الإدارة الذاتية “إيجابي” منذ إعلانها؛ لأنها تلتقي مع رؤيتهم كحزب منذ أكثر من عقدين، ملفتا القول بأنهم دعوا إلى “حمايتها وصيانتها” حتى تكون جزء من هيكليتها، مؤكدا بأن عليهم حمايتها من الداخل وخاصة من “المتسلتين والعابثين داخلها ومن المتربصين من خارجها” موضحا بأنهم دعوا رفاقهم ومؤيدي حزبهم إلى التعامل الإيجابي، والعمل ضمن هيئاتها متطوعين أو موظفين والإلتزام بقوانينها وقراراتها، مردفا القول إلا إنهم كحزب بالرغم من الإيجابيات ترى “نواقص وسلبيات عديدة طفت على السطح وخاصة المزجيات وتعطل كافة اللجان ما عدا الأمنية”

.
وأضاف بأن موقفهم من الاعتقالات “واضح” وبانهم لا يؤيدون أي اعتقال لأي شخص لرأيه أو اتجاه السياسي، منوها بأنه على الإدارة “احترام وتطبيق قوانينها التي وضعتها والعمل لها”

.
وبحسب “قاسم” بأن موقف التحالف الوطني “إيجابي” حيث يعمل بكل الإمكانيات على تطوير هذه الإدارة من خلال اللقاءات مع الإدارة.

.
اما موقفهم من التدخل التركي في الأراضي السورية أكد “قاسم” بأنه وبعد سلسلة الهزائم التي منيت بها القوى الظلامية من تنظيم “داعش” والكتائب بدأ يظهر على السطح “المآرب الفعلي” على المشهد الميداني والسياسي، وآخرها الاعتداء التركي الذي وصفه ب”السافر” على الأراضي السورية تحت ذرائع وهمية تكملة بحجة محاربة الإرهاب والغاية الأساسية هي “إفشال المشروع الديمقراطي” الذي يتبناه مجلس سوريا الديمقراطية لحل الأزمة المستعصية في البلاد.

.
واختتم “قاسم” حديثه بأن هنالك فرصة لتوحيد مواقف الحركة السياسية الكوردية لأنه لا خيار حسب اعتقاده “أمام الحركة الكردية السورية سوى توحيد الصفوف” متابعا بأنه لم يأت الأوان بعد حتى تتوحد الصفوف، مواصلا بأنه لم يعد مقتصرآ على إرادة هذه الأحزاب لأنها أصبحت ذات أبعاد إقليمية ودولية ومحاور لها مصالح على حدا البديل القادم هو توحيد جميع الاتجاهات والعمل معآ في إدارة البلاد، وكل ذلك حسب قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: