محرك البحث
كاتب كوردي معارض لكوردستريت :”الهدف من دعوة حميميم تكريس تقسيم الشارع الكوردي…النظام لم ينتصر في حلب”
ملفات ساخنة 19 ديسمبر 2016 0

كوردستريت – سليمان قامشلو

أكد “إبراهيم اليوسف” الكاتب والناقد ورئيس المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان “ماف” بأنه لايمكن الحديث عن”قامشلو”-هنا- إلا “كمجرد أنموذج” وأوضح بأن حالها نسخة” فوتوكوبي” عن كوباني- عفرين؛ وذلك في حديث خاص لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
ونوه بأن قامشلو تحت رحمة ال”pyd” وبأن الصراحة حسب وصفه هي “تحت رحمة حزب العمال الكوردستاني، وتحديداً، الفئة القنديلية المتحكمة به- هذا من جهة- بالإضافة إلى أن هؤلا كلهم، ليسوا الجهة الوحيدة المتسلطة على رقاب الناس إذ إن النظام موجود بثقله كما أن جهات أخرى موجودة”

.
وأضاف بأن حصتهم ك”كورد” من نصيبهم الذي ينالونه ممن هم محسوبون عليهم، ولايرون فيهم إلا “مجرد كائنات تكمل دورة مختبرهم؛ المختبر الذي هو موجود في ساحة أخرى” ولفت إلى إن قنديل “عارفة إنها عبر سياساتها في مكانهم إنما لها هدف آخر، إذ إن مهمتها في مسرحهم المكاني هذه مؤقتة، ليس فقط من جهة أن هذا الطرف عابر-فحسب- بل ولأنه اجتث كل جذر يربطه بركائز المكان، ماخلا أوساط محددة، ربطت مصائرها ربحاً وخسارة به”

.
” سبب اعتقال كوادر المجلس”
.
وحول سبب اعتقال كوادر المجلس الوطني من قبل قوات الاسايش أشار الكاتب الكوردي بإن محاولة تشخيص طبيعة الجهة المكلفة بإدارة السلطة تبين ما السبب الذي يكمن وراء اعتقالها لكل من يختلف معها، وأكد بإنها “جهة لاتؤمن بالآخر، لاتؤمن بالذات في لحظتها الحوارية، إنها تؤله الذات الصنمية” وتابع بأنه من هنا فإن كل من لديه رأي مختلف، أو كل من يشكل خطراً على سلطتها، فهي معرضة حسب اعتقاده “للإلغاء” وأضاف بأن هذه الجهة بدأت بمواجهة المختلفين معها “عبر إلغاء حياة بعضهم، وها هي تضطر-مكرهة- لاعتقالها؛ الاعتقال لديها حل غيرمرض، ما إن نفهم آليات عملها، وسلوكها، وتاريخها..!”

.
“الدعوة إلى حميميم “
.
قال “اليوسف” بأنه من الخطأ أن يفهموا بأن هذه الدعوة-روسية- أو أن الجنرال وراءها؛ فهي حسب تعبيره “تعود إلى أجهزة النظام، ليس لغرض حل القضية، بل لحل كل حالة مختلفة، غير متماهية مع النظام، أو مناوئة له، هذا النظام هو أسوأ بآلاف المرات من نظام الطاغية صدام حسين، ولايمكنه أن يقوم بمنح الكورد أي استحقاق” .

.
وتابع في السياق متصل بأن الهدف من وراء الدعوة “تكريس تقسيم الشارع الكوردي، وبترأية وشيجة أو بارقة أمل بتشكيل حالة كوردية واحدة، وهوما بدأه-أصلاً- منذ أول مظاهرات شباب الحراك الكوردي”

.
“النظام لم ينتصر في حلب”
.
بحسب رئيس منظمة حقوق الإنسان فإن النظام “لم ينتصر” في حلب؛ النظام حسب وصفه “انهزم منذ أول رصاصة أطلقها على الحراك السلمي، القوى الراديكالية، بمافيها القاعدية منها داعش- النصرة إلخ كلها من صنيعة النظام، هو من جعل قواها تتفاقم، وجعل الدم يتفاقم، الخراب يتفاقم”

.
وأردف القول بأن النظام هو من أراد” دمار حلب” رسالة كي تذعن قوى الثورة، ونوه بأنه لايقول واجهة المعارضة؛ لأن هذه الواجهة “مسلوبة الإرادة غارقة في التخطيط لأجل ديمومة مكاسبها”

.
“السيناريو المحتمل في سوريا”
.
وفي معرض سؤال لمراسل شبكتنا حول السيناريو المحتمل في سوريا في قادم الأيام أجاب “اليوسف” بأن كل الأمور تسير بوتائر سريعة نحو التقسيم، وبأن النظام الآن “يشرعن” هذا التقسيم، ويظل المطلب الفيدرالي الكوردي حسب اعتقاده “هو المنبعث عن داعي الحرص للعيش معاً، تحت سقف الفضاء السوري، وهو ما أرجحه، أكثر، الآن، شريطة تنطع القوى العظمى لمهمة الإيعاز إلى أدواتها لإيقاف ما يجري من دم وتدمير في هذا الفضاء..!”

58


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: