محرك البحث
كردستريت رصدت  أراء الشارع الكردي في (تربي سبي) حول الخبرالمتداول بدخول البيشمركة

برزان عيسى /تربسبيه 

.

في الشارع الكردي الخبر الشائع في هذه الفترة دخول البيشمركة الى المنطقة الكوردية والدفاع عن الاهالي بعد اتساع رقعة الاشتباكات في المناطق المختلفة.. 

.

ولتسليط الضوء أكثر اجرت كورد ستريت استطلاعا رصدت فيه أراء بعض السياسيين و المستقليين في بلدة (القحطانية) و موقف الشبان حول موضوع عودة البشمركة الى المنطقة الكوردية والدفاع عنها .. 

.

اليكم ابرز الاراء.. 

.

محمد أبوحسن عضو في الحزب الديمقراطي الكُردستاني سوريا :

.

المنطقة على شفى حفرة من النار و نحن كشعب كردي نمد يدنا لإي قوى قادرة و بإمكانه الدفاع عن الوطن والشعب خصوصاً في الفترة الاخيرة و المجازر التي ارتكبتها الارهابيين في كوباني بحق شعبنا الكردي لذلك دخول البيشمركة الى الوطن نعتبرها خطوة صائبة بدون شكّ

.

-أما غادة صابر وهي ناشطة كردية شابة  رأيها تقول فيها :

.

القوات الكردية التي تحارب الارهابيين تعتبر حليف واشنطن الرئيسي في المنطقة وأيضاً محل تقدير العالم الحرّ  لأنهم أثبتوا للعالم جميعاً مدى شجاعتهم وبسالتهم والقتال نيابة عن المجتمع الدولي عامةً ضد اقذر مخلوقات الأرض”داعش ومثيلاتها”

والمرحلة الحالية تتطلب من الكُرد التكاتف و رصّ الصفوف في وجه كل المخاطر 

وانباء دخول البيشمركة لأجل الدفاع عن الوطن ضرورة قسوة  والشعب الكردي في كردستان سوريا يرحب بذلك ويتمنى ان يكون حقيقة ملموسة 

.

_بعض الشبان ايضاً كان لهم رأيهم حول خبر دخول البيشمركة الى المنطقة الكوردية، ومن بينهم هاني نوري  ناشط اعلامي وشبابي كردي  رأئه يقول :

.

“اغلب  المنضمين للبيشمركة في كردستان العراق فروا من خدمة النظام السوري وتلقوا تدريبات ودورات تأهيل على يد افضل الضباط واكتسبوا خبرات عسكرية وهمّ حاليا مهيئين للدخول الى وطنهم و الدفاع عنها فهم اولوا بالوطن للدفاع عنها و اتمنى ان يدخل البيشمركة الى الوطن ويكونوا سد منيع في وجه أي قوى ظلامية ارهابية تحاول النيل من وطننا الحبيب وبنفس الوقت اتمنى ان يكون هناك تفاهم بينهم وبين القوات الكردية التي تحارب الارهاب حاليا في كردستان سوريا لان مصلحة الوطن و الشعب فوق كل الاعتبارات 

.

-أما المستقلين الكورد فكان رأي اغلبهم مؤيد لدخول البيشمركة و صرح من بينهم شفان يوسف عضو  في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في تربي سبي (القحطانية)  وقال:

.

دخول البيشمركة الى الوطن يتطلب اتخاذ تدابير قبل الدخول والامر ليس بالسهل كما يعتبره الغالبية  بل دخولهم يستوجب موافقات دولية واقليمة و سوريا بكل الاحوال منهارة ويصعب عليها الوقوف على ما كان في القبل لذلك لابد من الكسب والتائييد ووحدة الصف الكردي والقرار الكردي والرجوع لاتفاقية دهوك والمرجعية الكردية و اعتبار الوطن الهدف الاسمى 

.

“للعلم ان غالبية الشباب الكرد الذين هاجروا لكردستان العراق انضموا للبيشمركة و الآن يتلقون التدريبات وتخرج دورات بين فترة واخرى وبلغ عددهم بحسب مصادر مطلعة نحو 30الف عنصر مدرب “

.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 970٬597 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: