محرك البحث
كوباني ….سرقات ونهب عالمكشوف ، وعمليات تهجير ممهنجة لإفراغ المنطقة من سكانها.

كوردستريت || كوباني 

بعد أن عصفت خلال السنوات الماضية عدة أزمات اقتصادية و سياسية بكوباني ومناطق شمال شرق سوريا الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ” قسد” التي يقودها حزب الاتحاد الديمقىاطي pyd لازالت هذه الأزمات مستمرة  وتفتعلها بعض الشخصيات في إدارة هذه الحزب على قدم وساق لأسباب وغايات سياسية وعسكرية وشخصية  .

وكان أخر هذه الأزمات خلق أزمة الخبز، وذلك بتوجيه من إدارة الافران ممثلة بمديرها “كيلو محمد العبيد”  واللجان التابعة لها بتقنين مادة الخبز حيث اتجهت الإدارة إلى تخصيص ربطة واحدة لكل أربعة أشخاص يومياً وعدم إعطاء مخصصات يوم عطلة الجمعة ،مما خلق أزمة خانقة في المنطقة فضلاً عم يبدر منها من سوء التغذية الصحية والأسرية ، حيث تباع ربطة الخبز الواحدة بسعر 300 ليرة سورية في مدينة كوباني أما في ريفها فتباع الربطة بسعر يصل إلى 400 ليرة حسب المسافات البعد والقرب .

وكانت  مديرية التموين ممثلة برئيسيها أحمد دابان شيخو وهيفيدار عبدالقادر حسو  وإدارة الافران قد قامت بخفض وزن ربطة من 1500 غ إلى 1150 غ وذلك بشكل غير معلن وبعيد عن الإعلام ودون قرار رسمي، وهذا ما أضاف أزمة أخرى في حين تباع ربطة الخبز السياحي (الحر) بسعر 2100 ليرة .

 ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد (على أزمة الخبز فقط) بل زادت تدريجياً من أجل زيادة الضغط على الشعب وتسريع وتيرة عمليات التهجير الممنهج، حيث ظهرت أزمات أخرى مثل أزمة السكر والمحروقات والتجنيد الاجباري.
 
وبحسب مصادر من داخل كوباني ،فإنه بين الشهر والآخر يتم خلق أزمة سكر من أجل رفع أسعاره وفق أهواء بعض الشخصيات التجارية ذات المصالح الشخصية والحزبية لاسيما وأنه  تم حصر مادة سكر بيد شركة نيروز التي تتبع إدارياً لحركة المجتمع الديمقراطي tvdm والتي تستغل الظروف وتبيع الطن الواحد من السكر بسعر 670 دولارأمريكي ثم ترفع السعر  تماشياً مع الأزمة دون مراعاة أوضاع الناس الاقتصادية والمعيشية  .

وأضافت هذه المصادر أن هناك أزمة المحروقات التي لم تفارق هي الأخرى مناطق شمال شرق سوريا ، ورفع أسعارها بين الفينة والآخرى لغايات معروفة حيث بادرت إدارة pyd إلى رفع سعر كل ليتر  بنزين واحد من 210 ليرة سورية إلى 750 ومن ثم إلى 1250 ليرة

أما سعر المازوت فقد تم رفعه بأشكال وأنواع مختلفة منها بسعر 85 ليرة سورية و410 ليرة و1200 ليرة لليتر الواحد
وسط انقطاع متعمد من قبل إدارة المحروقات والازدحام الخانق على الكازيات ورداءة جودة مشتقاته.

ونوهت إلى أن سلطة pyd  لم تتوقف عن ممارستها الهادفة إلى تفريغ المنطقة من السكان ، بل كثفت من الحملات الأمنية تجاه الشباب بقصد اقتيادهم إلى مقرات التجنيد الإجباري الأمر الذي زاد من هجرتهم إلى الخارج.

وأكدت المصادر أن كل هذه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي افتعلتها وتفتعلها الإدارة الذاتية أدت إلى هجرة المئات من الشباب إلى أوروبا وذلك بعد إجبارهم على بيع أملاكهم من العقارات والآليات بنصف القيمة لتأمين تكاليف الهجرة إلى أوروبا تهريباً حيث تبلغ تكلفة الطريق  من
10 آلاف يورو إلى 16 ألف يوروكل هذا وسط مشاركة المسؤولين في الإدارة  في كوباني في عمليات التهريب والاتجار بالبشر، حيث كان آخرها عمليات التهريب التي قام بها وزير الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الفرات التابعة للإدارة الذاتية عمر محمود كنجو وشرائه قوارب مطاطية في المغرب واليونان دون أية محاسبة أو رقابة .

222


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: