محرك البحث
كوردستريت- الرصد || كيف رد السوريين على تصريحات بشار الأسد نفى فيها بعدم وجود” قضية كردية في سوريا ..
ملفات ساخنة 07 مارس 2020 0

كوردستريت || خاص .

تلقى الكثير من السوريين  تصريحات بشار الأسد على قناة (روسيا 24 ) بردود افعال غاضبة التي نفى فيها بعدم وجود “قضية كردية ” في سوريا، معتبراً أن الكرد في سوريا جاؤوا إلى جانب الأرمن ومجموعات أخرى خلال القرن الماضي بسبب القمع الاتراك  لهم على حد قوله  ..

 

.

رصدت شبكة كوردستربت بعد ردود افعال الكثير من النخبة السياسية والإعلامية حيال ماجاء في  كلام راس النظام السوري على القناة الروسية ..

سيهانوك ديبو وهو (عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية) ، ردّاً  على بشار الأسد من خلال وكالة “سبوتينك ” الروسية  ان “مجلس سوريا الديمقراطية يمتلك القرار والإرادة ليكون إلى جانب المعارضة الوطنية والتفاوض مع النظام”، مضيفاً “والقضية الكردية كجزء من القضية الديمقراطية السورية حان وقت الاقتناع بضرورة حلها”. 

وعن غاية الأسد من قوله إنّ النظام لا مشكلة لديه مع الكرد إنما مشكلته مع “الانفصاليين” .!؟ 

اوضح ديبو خلال حديثه مع الوكالة الروسية بالقول  : “المشكلة الحقيقية تكمن في عدم اقتناع الرئيس الأسد بوجود قضية كردية في سوريا يجب حلّها وفق العهود والمواثيق الدولية ضمن إطار وحدة البلاد وسيادتها، ويعود ذلك بدوره إلى أسباب متعددة؛ في مقدمتها تحصيل مثل عدم الاقتناع هذا بأن سوريا كانت للبعض القليل وليست لكل السوريين، أي أن سوريا كانت منقسمة إلى قومية أعلى وقوميات ومكونات مهمشة، لقد وقع الظلم بسبب هذا الانفصال عن الواقع على جميع السوريين وفي مقدمته الشعب العربي في سوريا”.

 

.

وأضاف ديبو: “التحدي الكبير الذي نواجهه كسوريين هو التحدي المعرفي وعدم معرفة أو الإصرار على قراءة تاريخنا السوري وفق رغبوية فئوية ضيقة. سوريا التي ننتمي إليها قديمة موجودة منذ آلاف السنين لكن جغرافيتها الحالية لم يمضِ عليها سوى وقت إنشاء دول الجغرافيات الهندسية ما بعد سايكس بيكو في تقسيماتها 1916. هذا لن يفهم سوى شيء واحد سوى أننا ندعو كي تتوسع سوريا على جميع السوريين، والذي فشل هنا هو النظام المركزي في صيغة 2011 وما قبلها، وسوريا اليوم يجب القيام بكل ما هو ممكن كي تتحول إلى الجمهورية الثالثة، كدولة لا مركزية ديمقراطية”.

.

و بدوره  رد مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية “مصطفى بالي”، بخصوص  تصريحات الأسد  حيث قال :”إن الأزمة في سوريا يلزمها حل سياسي”، مشيراً إلى أن الرد على تصريحات الرئيس السوري بخصوص “عدم وجود قضية كردية”، هي أمر متعلق بالجهات السياسية في شمال شرق سوريا، و”نحن كقوات عسكرية لسنا مخولين بالرد على هذه التصريحات”.

.

بينما الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم  كان له راي آخر ،  اذ وجه كلمة من خلال صفحته الشخصية ( فيس بوك ) مخاطباً للتاريخ بالقول : بمناسبة تشكيك بشار الأسد بأصول الكورد السوريين:

“عندي صديق كان على علاقة شخصية وثيقة ببشار الأسد قبل الثورة.

قاسم افتح على الأسد بالقول ” اقترح على بشار إنشاء مركز لمعرفة أصول السوريين عن طريق الحمض النووي. وتحمس بشار للفكرة جداً، وطلب منه أن يبدأ بالتخطيط للمركز، لكن بعد أسابيع استدعى بشار صاحب الفكرة، وقال له وهو يبتسم: “انساها تماماً…لا تفضحنا…الله وكيلك..كل القيادة راح تطلع مش سورية”. بحسب قوله.

.

اما  العميد المنشق حسام العواك  ذهب الى ابعد من ذلك فإذ خاطب بشار الأسد بالقول : ” الكورد شعب عريق ولا احد يستطيع ان ينكر ذلك لا بشار ولاغيره وبشارلا يلام لانه لم يزور الجزيره في فتره حكمه سوى عدد من المرات حيث زار مراكز المدن ولم يزر الأرياف ولم يعلم ان لدى العرب والكورد علاقات ممتازه ومصاهره ومناطقهم متداخله منذ القدم وتعاقب الاحتلالات وخاصه في منطقه الجزيره وحلب وعفرين ودمشق وغيرها”..

.
 العواك أضاف في معرض حديث نشره على صفحته الشخصية (فيس بوك ) ” ان بعض العشائر الكورديه كانت موجوده قبل وجود العشائر العربيه “

مشيراً ان الشعب  الكوردي شعب عظيم ولا نقبل جميعنا كعرب ان يوضعوا ضمن اَطر سياسيه تتوزع من خلالها عليهم وعلى ابنائهم الذين حاربوا وطردوا داعش الاتهامات من كافه الأنواع (انفصالين -خونه -…..الخ ) تمهيدا لتصفيتهم كبشر او تصفيه قضيتهم الكورديه التي هي موجوده بالفعل وتنتظر الحل حسب ظروف البلاد المستقبليه وللاسف هناك جهات اتحدت بالتآمر عليهم لإنهاء وجودهم او قتلهم من خلال تحميلهم افعال عصابات قنديل المجرمه المتمثله بحزب العمال الكوردستاني وكوادره العملاء المرتزقه الخونه

.
 العميد المنشق  لفت في معرض رده على راس النظام بشار الأسد ان ” العشائر الكورديه هم وحدهم المخولين فقط بالرد على اَي جهه تحاول الانتقاص من الشعب الكوردي اوتهديد وجوده وليس الهام احمق (التي لم تعرف ان ترد بسبب جهلها وغبائها اللامحدود )اوحتى غيرها من كلاب قنديل المتوزعين كقيادات في كافه الكيانات المنشئة وخاصه في الإدارة الذاتية المنهارة لانهم يجهلون التاريخ الكوردي في المنطقه وسوريا عموما “..

واختتم حديثه بالقول : ” ننتظر بيان من العشائر الكورديه لتبيان الحقائق والرد المناسب” 

.

و يشار أن بشار الأسد  طالب خلال  حوار  لقناة الروسية “الأكراد  ” الوقوف ضد ما أسماه الاحتلال الأمريكي والتركي، مشيرًا إلى أن المجموعات الكردية لم تطلق طلقة واحدة عندما دخل الأتراك، لأن واشنطن هي من تحدد لهم اتجاه الطلقة”.

وتعد  هذه التصريحات ضربة قاسية لطموحات الأحزاب التي سماه ب “الانفصالية”  ممثلة بما يسمى “الإدارة الذاتية” التي باتت دمشق قبلتها الأولى في الأشهر الأخيرة.

.

وكانت وزارة دفاع نظام الأسد قد دعت في وقت سابق، مقاتلي عناصر “قسد” إلى الانخراط معها لمواجهة القوّات التركية في شمال سوريا

و الجدير بالذكر أن رئيس النظام السوري بشار الأسد  قد قال في نفس الحوار مع القناة الروسية  ” لقد منحنا الكورد  الجنسية السورية وهم لم يكونوا بالأساس سوريين، بالتالي كنا دوماً إيجابيين معهم، وما تسمى بالقضية الكردية عبارة عن عنوان غير صحيح، عبارة عن عنوان وهمي وكاذب” على حد قوله 

وكان  الناشطون قد تداولوا على التوصل الاجتماعي ( وثيقة ) مدونة باسم ( الجمهورية السورية ) قيل  انها تثبت بان الكورد موجودون  منذ امد بعيد في  المنطقة الشمالية في سوريا وحتى قبل قدوم المكونات الأخرى اليها .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: