محرك البحث
كوردستريت تستطلع آراء الكتاب الكرد بشأن انسحاب حزب التقدمي الكردي من المجلس الوطني الكردي

كوردستريت – دوزدار آغا / استطلعت شبكة كوردستريت آراء النخبة السياسية والثقافية حول موقفهم من انسحاب التقدمي من المجلس الوطني الكوردي فكانت الاّراء على الشكل التالي ..

.

الكاتب محمد قاسم :

.

حزب اعتاد ان يرى نفسه-من خلال سكرتيره “المؤسس” للحزب. ومن خلاله يرى نفسه الأقدم والاول والاكثر حكمة… فلا يمكنه العمل مع الغير الا إذا كان له الدور الأهم وربما الاول..وهذا لا يتاح له في الأنكس بسبب عدد من الحزاب غير المنسجمة مع سياساته فضلا عن تنامي دور البارتي نتيجة اندماج عدد من الاحزاب .لذا سيحاول ان يتخذ موقعا مستقلا يحاول ان يستثمره في لعب دور محوري -بحسب تصوره- بين الجهات المختلفة(الانكس وتف دم والمعارضة(الائتلاف) والنظام…الخ…ليسترد ما يظنه اهمية دور .

.

الكاتب عباس عباس :

.
الحقيقة ليس المهم إنسحابه أو تجديد إنتخاب السيد عبد الحميد إنما المهم أو الأهم ماوراء هذا الإنتخاب، طبعاً كرديا أعتقد الإنسحاب خطوة إيجابية إن تحقق بينه وبين الإتحاد أي إتفاق حتى لو كان شكلياً على الأقل ستكون خطوة تطمئن باقي الأحزاب وكذلك الإتحاد الديمقراطي ، ويكونوا بذلك قد شكلوا إتحاداً هو ما تريده القوى المساندة للكرد في روج آفا، تاريخ يتكرر كما عشناها مع جلال ومسعود أعتقد سنعيشها في روج آفا كذلك..أي هناك دفع من الجهات المعنية بحقوق الكرد في سورية والذي يرون أن الكرد هم الجهة الوحيدة الحقيقية التي تقاتل الإرهابيين..طبعاً عنهم وعن أنفسهم في آن واحد. الكرد اليوم صورتهم في العالم أجمع مبهرة وإن لم يستفيدوا منها، يكونوا قد ضيعوا على أنفسهم فرصة العمر وقد لاتعوض قط .

.

الكاتب هوزان مرعي :

.

اذا كان التقدمي يملك رؤية مستقبلية تحمل في طياتها دفع مسيرة المنطقة نحو مزيد من الدعم واحقاق حقوق الشعب الكردي
كان بإمكانه ان يفعل هذه الاستراتيجية ضمن اطار المجلس الوطني الكردي
بدلا من ان يزيد الشقاق داخل الحركة الكردية.

.

الكاتب نزار عيسى :

.
وسبق وأكدت أن مجرد تواجد التقدمي داخل جسم المجلس الوطني هو بلاء للمجلس وأن مواقف الحزب ممثلا بسكرتيرها لايمكن الوثوق بها أو الاعتداد بها ومن ثم البناء عليها ..
لذلك فأن خروجه واقصد هنا الحزب هو في صالح المجلس الوطني لجهة شفافية وصوابية مواقفه من القضايا القومية والوطنية
وإن كان الأمر يتطلب من المجلس وبالسرعة القصوى إعادة تقييم أدائه وتفعيله بما ينسجم مع التطورات المتسارعة في المنطقة والمبادرة بإعطاء دور فاعل داخل المجلس للحركات والمنظمات الشبابية لما لهؤلاء من أهمية ودور كبيرين قادمين على الساحة الكوردية في غربي كوردستان .

.

الكاتب بيير روستم:

.

بقناعتي الشخصية؛ لم يكن إعلان الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا لانسحابه من المجلس الوطني الكوردي مفاجأً لأحد، حيث نعلم جميعاً بأنه كان قد جمد عضويته في المجلس منذ فترة وذلك نتيجة أسباب عدة أهمها برأي؛ هي قضية الإنقسام في الصف الكوردستاني ومسألة التنسيق الفعال بين كل من منظومة العمال الكوردستاني والإتحاد الوطني .. وكلنا يعلم؛ بأن مواقف الديمقراطي التقدمي _وكحليف تاريخي_ للإتحاد الوطني لا بد أن تنسجم مع التوجهات الجديدة لهذا الأخير، رغم أن الإخوة في التقدمي حاولوا تقديم المبررات والخلافات الداخلية في المجلس و(قضية إستبعادهم من التمثيل الديبلوماسي للمجلس الوطني) كسبب لتجميد العضوية، لكن وعلى الرغم من تراجع المجلس عن موقفه وإعطاء الضوء الأخضر؛ بأن كرسيهم ما زال محفوظ في لجنة العلاقات الخارجية، إلا أن ذلك لم يجعل التقدمي أن يتراجع عن قرار التجميد واليوم ومع إختتام أعمال مؤتمرهم، أعلنوا إنسحابهم من المجلس الوطني.. وهكذا وبحسب قراءتي؛ فقد جاء القرار منسجماً مع الخط والنهج السياسي للحزب وتحالفاته السياسية مع الإتحاد الوطني والذي يعتبر اليوم حليفاً أساسياً للعمال الكوردستاني _كما ذكرنا_ وبالتالي كان لا بد من هذا القرار وليس مستبعداً أن نجده قريباً قد دخل في مفاوضات مع حركة المجتمع الديمقراطي، ليكون جزءً من الإدارة الذاتية.

.

الكاتب لاوكي هاجي:

.

ان انسحاب الديمقراطي التقدمي من المجلس الوطني و إقدامه على هكذا تصرف ليس بالأمر الغريب على تصرفات و أعمال و سياسة هذا الحزب ، الديمقراطي التقدمي منذ ولادتها عام 1965 لم يقدم يوما على إزعاج السلطة الدكتاتورية الاستبدادية العنصرية الحاكمة في سوريا من أجل القضية الكردية في كردستان اقليم الغرب ( كردستان سوريا ) بل كان عقبة أو بالأصح الخنجر المسموم في خاصرة القضية الكردية في كردستان اقليم الغرب، هذا الحزب ليس الا أداة و بيدقا بيد النظام الدكتاتوري و خاصة القيادة ينفذون ما يمليه عليهم أسيادهم في دمشق ، بالأمس القريب لم يكن يعترف هذا الحزب بالكرد كشعب يعيش على أرض آبائهم و أجدادهم التاريخية ، بل كان يصفون الكرد في أدبياتهم الحزبية بالجماهير الكردية في سوريا ، و في نهاية المطاف لا بد أن يحلق و يغرد كل طير مع سربه ، لم يعد خافيا على أحد و كل شيء مبان رغم خلط الأوراق ما بعد ما يسمى بالثورة السورية منذ عام 2011 إن المحور لهذا الحزب هي إحدى الأجندات الكردية الموالية لنظام الملالي الايراني الرجعي ، يتحرك و يتصرف حسب التعليمات من ذاك الأجندة ألا و هي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ، و الكل يعلم أن النظام الايراني هو الحليف و السند الرئيسي لنظام بشار و هذا النظام يحظى بدعم قوي لدى الحكومة الروسية لأسباب عدة و هي معروفة لمتتبعي الأحداث ، و بعد التدخل الروسي بهذا الشكل في الشأن السوري من أجل حماية و بقاء هذا النظام الدكتاتوري ، و أيقن حزبنا الموقر الديمقراطي التقدمي ان النظام باق و ان لم يكن بقيادة بشار في المستقبل ، فأزاح القناع الذي كان يتستر به طيلة أربعة سنوات داخل الأحداث في سوريا بشكل عام و في كردستان اقليم الغرب على وجه الخصوص و أظهر وجهه الحقيقي ، و كما يقول المثل ( عادت حليمة الى عادتها القديمة) .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬819 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: