محرك البحث
كوردستريت – تستطلع : انتهاء شهر العسل بين (تف – دم والمجلس الوطني الكوردي والنخبة ترد
ملفات ساخنة 12 مارس 2015 0

كوردستريت – جيان عامودا : اصدر المجلس الوطني الكوردي في 12 اذار ذكرى انتفاضة الكوردية بيانا يحمّل حركة المجتمع الديمقراطي(تف دم ) مسؤولية تعليق عملها داخل المرجعية السياسية الكوردية ولجانها الفرعية ..

.

وقد جاء في البيان بان المجلس ونتيجة إصرار حركة المجتمع الديمقراطي, على اجراء الانتخابات في الموعد المعلن عنه,  يعلنون فيه  للرأي العام عن قرار الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في اجتماعه بتاريخ 5/3/2015 و المتضمن:

.

ايقاف العمل في المرجعية السياسية واللجان التابعة لها.

.

وهنا نحيل السؤال الى النخبة السياسية الكوردية حول تعليق المجلس الوطني الكوردي عملها داخل المرجعية السياسية الكوردية  ,  والطرف الذي  يتحمل المسؤولية  .. .

.

الردود كانت على الشكل التالي …

 

.

د. محمود عباس الولايات المتحدة الأمريكية مستشار المجلس الوطني الكردستاني-سوريا /

.

الواقعية في النقد أو التحليل، لا يعزل طرف من عملية الخلاف أو الاختلاف أو خروج المجلس الوطني أو بقائه، الطرفان يتناسيان الغاية الكردستانية أمام الغايات الحزبية، وهي نقطة الضعف الكردية التي تنتظرها القوى الإقليمية. وهي التي تتحكم في معظم الخلافات بين الحركات الكردية أو الكردستانية، وتتغلغل بينهم تحت غطاء الخلافات الاستراتيجية والإيديولوجية، وبالتالي سيستمر الصراع الكردي-الكردي، وما يجري في المرجعية الأن ليس بجديد، فقد كانت مثلها في الهيئة الكردية العليا، وحصل الإخوة في أل ب ي د حينها على مطلبهم، وهي الشرعية، وهم كذلك الأن، فلا يهم من بقي ومن خرج.

.

ما دامت القوى الإقليمية تتحكم بقرارات الحركات الكردستانية، فكل اتفاقية كردية ستكون معرضة للخطر، والمرجعية ليست بمنأى، بنيت بناءً على رغبة بعض القوى الإقليمية، قبل أن تكون كردستانية الغاية، أو تكتيكا من الحركة الكردية في جنوب غربي كردستان، لذلك ستتأثر بالتغيرات التكتيكية الجارية على الساحتين الكردستانية وضمن جنوب غربي كردستان. ولا شك القوة المتحكمة بالإدارة الذاتية ومؤسساتها، لن تقبل التنازل عن مسيرتها الفكرية والإيديولوجية التي تريد بناء الإدارة على أسسها،

.

كما ولن تتنازل مؤسساتها العسكرية الولاء لقوة من خارج حزب أل ب ي د، ولتثبيت هذه الحقائق ستفرض أل ب ي د التبعية على المجلس الوطني الكردي، وليست المشاركة المتساوية في مؤسسات الإدارة، ويستندون فيه على ضعف أعضاء المجلس الوطني سياسيا وعسكريا، خاصة بعد المشاكل التي خلقت للمجلس. وفي البعد الآخر، بدأت أل ب ي د مع قواتها العسكرية تشعر ببدء سيطرة إقليم جنوب كردستان على المنطقة، من خلال مشاركة المجلس الوطني في مؤسسات الإدارة الذاتية، وبعد مساندة قوى التحالف والبيشمركة لهم في حربها مع داعش، وهي التي أعطت روحا للمجلس ليجد ذاته قوة موازية ل ب ي د ومجلس الشعب، ويطالب بأكثر مما كان يتوقعه أل ب ي د في الإدارة الذاتية، وكرد فعل لا بد وأن تبدأ الضغوطات والحصر في عملية تكوين الإدارات.

.

د. بختيار الحسين –  كوباني / اعتقد بان المسؤولية تقع مباشرة على عاتق المجلس الوطني الكسول و الذي ﻻ ينوي ابدا ان يخرج من هذا السبات، ولكن هذا ايضا ﻻ يبرر عنجهية الطرف اﻵخر.

.

 مصطف عبدي/اعلامي : لا ب ي د ماض في استفراده في الحكم والمجتمع ويقوم بمتابعة انتخاباته الصورية رغم ان اتفاق دهوك واضح…لو جديا لقبل التأجيل لحين الاتفاق مع الشريك المفترض وان يكون قانون وموعد الانتخابات صادرا عن المرجعية لا عن تف دم.؟؟وكلا الطرفان لم يستطيعا الارتقاء الى مستوى دماء الشهداء وخاصة ان الارهاب عاد مجددا يهاجم كوباني وتل تمر حتى راس العين…داعش يحاربنا ككرد ونحن نتحارب كأحزاب.

.

زيد سفوك – رئيس حركة الربيع الكردي / المرجعية بالأساس غير شرعيه كون الشعب لم ينتخب ممثليه وأنما هي مرجعية حزبية وقيادية فقط لإنها أيضآ ليست عبر الديمقراطية في الحزب الواحد بل تسمية اعضائها كان من الخارج وقيادة البارتي لم تضع ولا ممثل لها في المرجعية لإنها كانت تعلم أنها ليست بمكان التضحية لإجل قضيتها وليست جديرة بمطالبة حقوق الشعب رغم الخلافات الكبيرة قبلها على أستحواذ اربع مقاعد لها والامور واضحه فأحزاب المجلس ما زلت تستهزء بشعبها وتتاجر بقضيته وعلى ال ب ي د أن تلجأ للشعب لإختيار ممثليه وأن تحترم إرادته وأن لا تفرض اي قرار دون الرجوع إليه فالشعب هو المرجعية

.

مصطفى عطي ابو ارام عضو قيادي – ب د ك -س . كوباني / ليست المرة الاولى للمجلس الوطني الكردي هذه المرة الثالثة هولير 1 و2 ودهوك والحبل على الجرار مع tv dm وتقع كامل المسؤولية عليها كيف هم شركاء والانتخابات البلدية في الجزيرة تجري بدونهم والمرجعية ولدت ميتا كسابقاتها واذا كانت العقلية السياسية الاحادية هكذا ستفشل مستقبلا ايضا كما فشلت حماية كوباني قبل دخول البيشمركة اليها لمساندتهم وحرروها وهذا قدر الكرد اذا لم يكونو احرارا وهدفهم الكردايتي وكردستان .

.

محمود يوسف  – عضو في حزب الوحدة / ((المجلس الوطني)) الكردي يستسهل كثيراً ضرب اتفاقية دهوك من جانبه بدءاً بابعاد أحزابه مروراً بادراج ملحق هولير به وصولاً لوقف ((عمله)) داخل لجان المرجعية …كان أجدر به تقديم برنامج متكامل ولكنه عاجز عن ذلك كونه لا يملك رؤى متكاملة لقضايا غرب كوردستان.

.

عثمان مسلم رئس المجلس الوطني الكردي في كوباني سابقا . / الكل يتحمل مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع في الساحة الكردية لكن الطرف الاساسي الذي اخذ بالشعب الكردي رهينة هو “تف دم |في رفضه القبول بالشراكة مع اية جهة وحتى مع اللذين ارتموا في احضانها وهي من خلال سياساتها الخاطئة تتحمل فشل كل الاتفاقيات بين المجلسين من منطلق عقليتها الشمولية وقرار المجلس بتجميد عمل الجان في المرجعية خطوة جريئة بسبب اجراء الانتخابات وغيرها ,  ونامل خطوات عملية اخرى والا ماذا تعني وجود المجلس في هذه الظروف الدقيقة والصعبة على الشعب الكردي حيث ان المجلس امام امتحان صعب عليها ان تقوم بواجبها تجاه قضية الشعب الكردي الذي بدأ الخطر يداهمه .

.

د. محمد محمود مسؤول الهيئة الكوردية لدعم الثورة / في البداية لا بد من الوقوف على عدم تنفيذ اي بند من بنود اتفاقية هولير و من ثم بنود اتفاقية دهوك ، لانه هناك طرف قوة السلاح و السيطرة بيده و طرف لا يملك اي شي ء …. الطرف القوي عسكريا حاول كسب الشرعية من خلال المرجعية ، و الطرف الاخر حاول ان ينخرط و لو جزئي في القرارات . و لكن “تف دم “رفض كل البنود و اسس لبنود تتماشى حسب افكاره و مبادئه من خلال حكومة الامر الواقع و على الاخرين مجرد التصفيق و ترديد الشعارات و تنفيذ ما يقررونه و طبعا السبب الاساسي ضعف المجلس الكوردي و عدم التجاوب مع الاحداث بشكل سريع و ايضا المصالح الاقليمية فرضت تف دم على رقاب الشعب الكوردي في سوريا و جعل منهم الطرف الاساسي . لذا السبب الاساسي ان تف دم رفض و يرفض تنفيذ البنود الا من منظوره …!!

.

 المحامي مصطفى مستو عضو المجلس الوطني الكوردي في كوباني / المرجعية السياسة مثلها مثل الهيئة الكوردية العليا التي ولدت ميتة كذلك الامر بالنسبة للمرجعية وباختصار فان تف دم يستاثر بكل شيء على الارض ويمارس سياسة الامر الواقع وبقوة السلاح ولايقبل مبدا الشراكة اساسا في نهجه وفكره وان مبدا قبول الاخر والعمل معه في قيادة وادارة المناطق الكوردية غريب على فكر وسياسة هذا النهج القائم على التفرد والاقصاء وعدم قبول الاخر وهذا ماكان يدركه جيدا المجلس الوطني الكوردي بدءا بالهيئة الكوردية العليا

.

وماتخللها من اتفاقيات وانتهاءا بالمرجعية السياسية وماتخللها من عهود ومواثيق الا ان راعي كل هذه الاتفاقيات وهو حكومة الاقليم الذي كان يدرك جيدا بفشلها لعدم التزام ال تف دم بها ومع ذلك كان يفرض هذه الاتفاقيات على المجلسين تجنبا للاقتتال الكوردي الكوردي في وقت بات وحدة الكورد ضرورة ملحة ومصيرية وبقناعتي ان حكومة الاقليم قد اخطات في تقديراتها في فرض الاتفاقيات على كلا المجلسين مع القناعة التامة بعدم امكانية تطبيقها مما ادى بالنتيجة تقوية ال تف دم على الارض مستغلا عامل الزمن وعلى حساب المجلس الوطني الكوردي الذي بقي مكتوف الايدي وملتهيا بالتفصيلات الجانبية والشكلية للاتفاقيات ومتاملا من ال تف دم قبول شراكته وبالتالي الابتعاد عن المسائل الجوهرية التي كانت تفرضها ضرورات المرحلة التي تمر بها سوريا عامة والوضع الكوردي خاصة ويمكن القول بانه كان من الاجدر بالمجلس الوطني الكوردي اصدار بيان بالانسحاب من المرجعية واعتبارها كان لم يكن بدلا من بيان وقف العمل لكافة لجان المرجعية.

.

بامكان جميع متابعي كوردستريت المشاركة والتعليق ,,,,,,,,,,,,



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 933٬730 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: