محرك البحث
كوردستريت – تستطلع : كيف تنظر النخبة السياسية الكوردية إلى الدعوة اللبنانية في التظاهر ضد اللاجئين السوريين؟

كوردستريت – سليمان قامشلو
.
نشر سكان منطقة “شكا” في لبنان اليوم الجمعة 26/مايو بلاغا إلى أهالي المنطقة، تم فيها دعوتهم إلى المشاركة في مظاهرة ضد اللاجئين السوريين وأصحاب المهن الخاصة منهم غدا السبت 27/مايو.

.
سلطت شبكة كوردستريت الإخبارية الضوء على هذا الموضوع باستطلاع آراء النخبة السياسية الكوردية، فبحسب”عدنان دوماني” ممثل منظمة سويسرا لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) فإن البلاغ الصادر من أحد أهالي اللبنانيين إلى سكان قرية شكاء بمشاركة المظاهرة ضد اللاجئين السوريين وأصحاب المهن الخاصة منهم يدل حسب وصفه “على تنامي النزعة العدائية وحالة الرفض للوجود السوري في لبنان” ملفتا بأن الذي زاد في ذلك هز رخص اليد العاملة للسوريين عامة وأصحاب المهن خاصة الأمر الذي يراه اللبنانيون بأنه يتم على حسابهم على حد قوله.

.
من جانبه قال الدكتور “طارق خيركي” القيادي في حزب الاذادي الكردستاني بأن مدينة شكاء أحد المدن في محافظات لبنان الشمالية التي يسكنها اللاجئين السوريين، ملفتا بأن لبنان كسائر الدول الإقليمية والعالمية احتضنت الكثير من اللاجئين الفاريين من الحرب في سوريا منذ بداية الثورة السورية، منوها بأن الحكومة اللبنانية كانت “تنتهك حقوق اللاجئين ولا تلتزم بتعهداتها تجاههم وخاصة بعد تدخل حزب الله بشكل مباشر ووقوفه بجانب النظام السوري ، وارتدادات الثورة السورية بشكل مباشر على الدول الإقليمية على كافة النواحي السياسية والإجتماعية والاقتصادية” معتقدا بأنه بعد أن استنذف حزب آلله شعبيا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا في سوريا ولبنان وفي الأوساط العربية والإسلامية والعالمية تحاول من خلف الكواليس الدفع الشعب نحو المواجهة، وهذا القناع ورائه المآرب
كثيرة على حد قوله.

.
قال في الصدد ذاته الدكتور “عمادالدين الخطيب” الأمين العام لحزب التضامن بأنه ومنذ أن هرب السوريون من القتل والدمار وإرهاب النظام إلى لبنان وهم يعاملون حسب تعبيره “أسوء معاملة” موضحا بأن الحكومة اللبنانية حتى الآن لا تعترف بهم ك”لاجئين” لأن ذلك يترتب عليه التزامات تريد التهرب منها، وإنما تعتبرهم في أحسن الأحوال نازحين، منوها بأن الحكومة اللبنانية إذا كانت تقوم بعمليات المداهمة والملاحقة للسوريبن ويتم اعتقالهم تارة باسم مكافحة الإرهاب وأن المعتقلين يتبعون تنظيمات إرهابية وتارة أخرى لعدم امتلاكهم ثبوتيات نظامية واتهامهم بدخول البلاد خلسة بطريقة غير شرعية، منوها بأنه إذا كان هذا حال الحكومة اللبنانية فإن موقف البلديات ليس بأفضل حال فبين الفينة والأخرى تتفتق هذه البلديات تارة بمنع التجوال بعد ساعة معينة وتارة أخرى بإغلاق المحلات التي يشغلها السوريون حسب تعبيره.

.
اختتم “الخطيب” تصريحه لشبكة كوردستريت متسائلا بأنه إذا كانت هذه هي الحكومة وبلدياتها فأي شيء يصدر عن مواطن لبناني طائفي ليس “بمستغرب” منوها بأن كل هذه النداءات تصطدم ب”الرفض الخجول” من الحكومة اللبنانية تحت ضغط المنظمات الإنسانية والمفوضية السامية للاجئين.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: