محرك البحث
كوردستريت – تستطلع : مصطفى المشايخ يتحدث عن انتصار للدوبلوماسية الكوردية بعد ” فشل ” تركيا بتحقيق أهدافها وشلال كدو يصف ما حدث في آستانة بانه خارطة الطريق للحل السياسي
ملفات ساخنة 27 يناير 2017 0 [post-views]

كوردستريت – سليمان قامشلو 

.
دعت آستانة عاصمة كازاخستان لأول مرة إلى مؤتمر لكافة الأطراف الدولية برعاية روسيا إلى مؤتمر بين المعارضة والنظام السوري على طاولة حوار بغية وقف إطلاق النار في سوريا بين الفصائل المسلحة المتعددة، ونتج عن المؤتمر صياغة موسكو لمسودة دستور لسوريا الجديدة.

.
وتمخض عن المسودة 27 بندا ركزت على شطب اسم العربية والاقتصار على الجمهورية السورية كدليل على احتوائها للمكونات المتنوعة غير مقتصرة على العرب وحدهم، كما ولأول مرة ذكر فيها ضرورة جعل اللغة الكوردية رسمية إلى جانب العربية في البلاد.

.
وجاء في البندين العاشر والحادي عشر بأن الرئيس الجديد يجب ألا يقل عمره عن الأربعين عاما، ويرشح لمدة سبع سنوات ولا يجوز إعادة انتخابه للدورة الثانية مباشرة، فيما كانت الآراء السياسية والوطنية متعددة حول مسودة الدستور هذه.

.
شبكة كوردستريت الإخبارية في استطلاع لها مع النخبة السياسية الكوردية وجدت اختلافا في الآراء بين مؤيد لها وبين معارض، ف”مصطفى مشايخ” رئيس التحالف الوطني الكوردي في سوريا يقول بأن مؤتمر آستانة كان لتثبيت وقف إطلاق النار بين الكتائب المدعومة من النظام التركي والحكومة السورية، وبالتالي “نجحت الدبلوماسية الروسية” حسب تعبيره “في إقناع الدولة التركية والجمهورية الإيرانية في الضغط على حلفائهم السوريين لقبولهم بالحل السياسي للإزمة السورية” وأضاف بأنه ومن جهة أخرى “لم تنجح” الحكومة التركية والكتائب المحسوبة عليها بجعل قوات الحماية الشعبية ybg -ybj من القوى “الإرهابية” وهذا حسب تحليله “انتصار للدبلوماسية الكوردية”

.
وفيما يخص مسودة الدستور الذي قدمته روسيا أكد “مشايخ” بأن هناك مجموعة من البنود إذا ماتم تطبيقه يحقق تطلعات الشعب السوري في الكثير من النواحي، وخاصة في علمانية الدولة ودمقراطة المجتمع، منوها بأنه وبالنسبة لحقوق الشعب الكوردي هناك إيجابيات في بعضها، وأخرى بحاجة للتوضيحات وعند مناقشتها على الطرف الكوردي تثبيت الحقوق القومية للشعب الكوردي بشكل واضح بحيث لايخضع للتأويلات من قبل الشركاء السوريين من المكونات الأخرى.

.
ومن جهته أكد “شلال كدو” سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا بأن مؤتمر آستانة حقق حسب وصفه “ما كان يصبو إليه رعاته” وخاصة الجانب الروسي الذي كان ولا زال يسعى حسب تحليله “إلى إيجاد حل الأزمة وفق رؤيته ومصالحه بالدرحة الأولى” ملفتا القول بأنه ولا شك في إن البيان النهائي أو الختامي للمؤتمر أدى إلى “تغيير فوري” على المشهد الميداني بين الفصائل الإسلامية التي تسيطر على مساحات شاسعة من الجغرافيا السورية، حيث نشوب الاقتتال الدموي بين هذه الفصائل الذي من شأنه أن يؤدي الفصل التلقائي والفوري بين الفصائل التي تسمى بالمعتدلة وبين جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) والمدرجة على لائحة الإرهاب الأممية.

.
وتابع “كدو” في سياق متصل بأن المؤتمر وضع كما توقعوا سابقا خارطة طريق سياسية للحل السياسي الدائم في سوريا، والذي تمثل في مسودة مشروع الدستور الذي قدمه الجانب الروسي للمؤتمرين الذي يعكس على حد تعبيره “جانب مهم من طموحات الشعب الكوردي في تحقيق حكم ذاتي في المناطق ذات الغالبية السكانية الكردية”

1


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬014٬091 الزوار
  • wonderstops
  • Samantha
  • Enks- kobani.com
  • Cedric
  • Trenton
  • Walter
  • Leonardo
  • Earnest
  • Bob Saaid
  • Genesis

%d مدونون معجبون بهذه: