كوردستريت تفضح كواليس لقاء وليد المعلم مع وفد المجلس الوطني الكوردي في موسكو

ملفات ساخنة 20 يناير 2014 0
+ = -

كوردستريت – خاص / وصلت معلومات خاصة الى شبكة كوردستريت الاخبارية تفيد بان الزيارة التي قامت به الوفد الكوردي  الى موسكو مؤخرا بناء على دعوة وزارة خارجيتها ,  والتي ضم كلا من ( ابراهيم برو – حميد درويش – وكاميران حاج عبدو ومصطفى سينو  ).

تشير معلومات خاصة لـــــــــ كوردستريت  بان الوفد الكوردي  الذي زار مؤخرا موسكو قد  التقى مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم  , وبحضور مندوب الايراني ودار الحديث حول اخر المستجدات في المنطقة الكوردية ومؤتمر جنيف بشكل خاص

مؤكدة نفس المصدر لـ كوردستريت بان الايرانيين طلبوا من الوفد الكوردي المشاركة بمؤتمر جنيف كوفد مستقل   والابتعاد عن المعارضة لانها مشتتة ومخترقة على حد وصفهم في حين اكد الوفد الكوردي للروس بانهم متمسكون بحل السلمي في سوريا بعد فشل الحلول العسكرية من تحقيق اهدافها .

ومنوهة نفس المصدر لشبكتنا بان الحديث الايراني كانت تشم منها رائحة التهديد غير المباشر اما الروس قد كانوا حريصين على مشاركة الكورد في مؤتمر كوفد مستقل ووضع مطلب محاربة الارهاب على اولويات جدول الاعمال خلال مؤتمر جنيف 2

 وتجدر الاشارة  بأن لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي اكدت من خلال تصريح لــ ابراهيم برو في وقت سابق بانها  مستمرة في عملها وبناء على دعوة من وزارة الخارجية الروسية فإنّ الوفد توجه    إلى روسيا مؤلفاً من الاستاذ حميد حاج درويش وإبراهيم برو وكاميران حاج عبدو ومصطفى سينو.
وأكدّ برو، “أنّ هذه اللجنة إنتخبت من قبل رئاسة المجلس الوطني الكوردي وأعضاء المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف وكذلك أعضاء لجنة العلاقات الخارجية، في حين أنّها كانت مكلفة سابقاً وتم انتخابها مرة أخرة لمتابعة تحضيرات جنيف كممثلين عن المجلس الوطني الكوردي -والحديث هنا دائما لـ ابراهيم برو .

هذا وان صحت الرواية بان فان فد المجلس الوطني الكوردي قد اصبحوا  بين فكي الكماشة – المعارضة ومعاها الغرب من جهة  – النظام ومعاها         الروس والايرانيين وهيئة التنسق من

جهة اخرى ’ ويقول المراقبون بان تهديد الذي اطلقه قوات الــ(ypg )مؤخرا لربما قد حصدت نتائجها مباشرة  ومما دفع بالمجلس  الوطني الكوردي باعادة النظر في سياستها الخارجية ومطالبها السياسية.

كوردستريت – خاص / 20/1/2014
 

Loading

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك