محرك البحث
كيف تنظر المرأة إلى المرأة نفسها في ظل مواكبتها لحقوق الرجل؟

كوردستريت – سامية لاوند

.

مقارنة مع ما كانت تعاني منه المرأة طيلة العقود من المطالبة بحقوقها المشروعة، الاجتماعية والتعليمية والثقافية وكذلك السياسية والعسكرية مع الوقت الذي حصلت فيه على معظمها، كان لمعرفة نظرة المرأة في الوقت الذي يصادف عيدها غداً 8 آذار إلى المرأة نفسها، وفيما إن كانت حقا قد أخذت حقوقها أم لا زالت تشتكي من عدم أخذها لحقوقها، والأهم كيف تنظر إلى غيرها من النساء وبأي عين.

.

في إطار حلول عيد المرأة كان لمراسلة كوردستريت اللقاء مع عدة نساء لمعرفة ما يشعرن به والتعرف على رأيهن في المرأة، حيث صدف بأن الكثير من النساء يشككن بقدرة غيرهن في قيادة المجتمع وكذلك العديد من جوانب الحياة سوى إنها تصلح فقط لتكون ربة منزل، وفي هذا الإطار تقول شيرين عمر ” المرأة حصلت على كامل حقوقها لكنها لا تصلح لأن تكون قيادية لأن عاطفتها تغلب عقلها … فهي تصلح لأن تكون ربة منزل لتبني جيلاً جديداً وصالحا”.

.

فيما ربطت نساء أخريات المرأة وعملها بالدين الإسلامي الذي لا يشرع بخروج المرأة واختلاطها بالرجل وتقول بريخان محمد حول هذه النظرة ” إن مخالطة المرأة للرجل غير جائزة، لذلك بيتها أمان لها ولا يجوز أن تعمل في أعمال الرجل”.

.

وتعتبر هذه النظرة السوداء من المرأة إلى المرأة ذاتها هي العبء الأثقل في حصولها على مبتغاها، وعن ذلك تقول السيدة زينب عامر “المرأة ونظرة الأخرى لها جعلها تتراجع وتأخذ حذرها من الخروج، ورغم وصولها إلى الكمال في عدة مجالات فإنها حتى الوقت الراهن لا تزال بعين المرأة نفسها ناقصة وغير متكاملة، فكيف للرجل أن يعطيها حقوقها الأخرى “.

.

وأضافت عامر ” إن المرأة تصلح لأن تكون قيادية فهي الآن تعمل وتخرج وتحضر المؤتمرات كما الرجل وكذلك في مجالات الإعلام والمجتمع المدني وهي في ساحات القتال فكيف ستكون ناقصة؟! …. لكن نظرتنا نحن لم ترتق بعد حيال أنفسنا “.

.

إذاً، وجهة نظر المرأة إلى المرأة نفسها لا تزال متناقضة بين أنها تصلح لتقود المجتمع أو أنها يجب أن تتقيد بالدين الإسلامي وتبقى في إطار ربة منزل تختص فقط برعاية الأطفال التي هي رعاية مشاركة بينها وبين الرجل، لتنطلق أخريات متجاوزة النظرة الدونية التي ينظر لها.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 971٬575 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: