محرك البحث
كيف ردت واشنطن على زيارة بشار الاسد إلى الإمارات ؟
حول العالم 19 مارس 2022 0

كوردستريت || الصحافة 

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن شعورها بـ”خيبة أمل” من زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى الإمارات العربية المتحدة، التي جرت يوم أمس الجمعة.

ووفق ما أوردت وكالة “رويترز” مساء الجمعة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن الولايات المتحدة “تشعر بخيبة أمل وانزعاج عميقين” من زيارة الأسد، واصفاً إياها بأنها “محاولة واضحة لإضفاء الشرعية” على رئيس النظام في سوريا.

وأضاف أن بشار الأسد  “يظل مسؤولاً وخاضعاً للمساءلة عن وفاة ومعاناة عدد لا يحصى من السوريين، وتشريد أكثر من نصف السكان السوريين قبل الحرب، والاعتقال التعسفي واختفاء أكثر من 150 ألف رجل وامرأة وطفل سوري”.

وتابع برايس: “كما أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، نحن لا ندعم تطبيع الآخرين للعلاقات مع الأسد. لقد كنا واضحين بشأن هذا الأمر مع شركائنا”.

وزاد: “نحث الدول التي تفكر في التعامل مع نظام الأسد على أن تفكر بعناية في الفظائع المروعة التي ارتكبها النظام تجاه السوريين خلال العقد الماضي، فضلاً عن جهود النظام المستمرة لمنع وصول الكثير من المساعدات الإنسانية والأمنية إلى سوريا”.

وأكد برايس إن بلاده “لن ترفع أو تلغي العقوبات ولا تؤيد إعادة إعمار سوريا حتى يكون هناك تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي، وهو ما لم نشهده”.

وأضاف: “نعتقد أن الاستقرار في سوريا والمنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية تمثل إرادة جميع السوريين، ونحن ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة من أجل حل سياسي دائم”.

والتقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، رئيس النظام السوري، في أول زيارة للأسد إلى دولة عربية منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وجرى اللقاء في قصر الشاطئ، وأعرب ولي عهد أبوظبي عن أمنياته بأن تكون “هذه الزيارة فاتحة خير وسلام واستقرار لسوريا الشقيقة والمنطقة جمعاء”، حسب قوله.

وكذلك استقبل رئيس مجلس الوزراء الإماراتي نائب رئيس الدولة حاكم دبي، محمد بن راشد، رئيس النظام السوري في دبي.

وأواخر سبتمبر الماضي، بحث وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي مع وزير الموارد المائية في النظام السوري تمّام رعد، تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصةً المياه والطاقة.

وفي يونيو الماضي، أعلنت أبوظبي استعدادها لاستئناف الرحلات الجوية مع دمشق عبر مطاري دبي والشارقة.

وكانت الإمارات والعراق وسلطنة عمان والبحرين من أوائل الدول العربية التي قررت استئناف رحلاتها إلى العاصمة السورية، وعبر الأجواء السورية، بعد قطيعة عربية أعقبت الأزمة المستمرة في سوريا، منذ عام 2011.

وفي ديسمبر 2018، أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق، كأول دولة من بين الدول العربية التي قاطعت سوريا بعد الثورة على نظام “بشار الأسد”.

409



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

%d مدونون معجبون بهذه: