محرك البحث
كيف شخصت هيئة التحرير في كوردستريت امراض الاحزاب الكوردية وهل يمكن التخلص من المسكنات
بيانات سياسية 01 أغسطس 2015 0

كوردستريت – جيان عامودا / تعيش الحركة الكوردية في سوريا حالة ماساوية من الشتت والتضليل انتهاء بفقدان المصداقية بين الجماهير  ..

.

1 – هناك قلق عام لدى رؤساء الأحزاب الكردية السورية وبعض المستفيدين من قياداتها ليس لأن كردستان سوريا قد تكاد تكون افرغت من السكان وليس بسبب فشل تلك الأحزاب وسيطرة سلطة الأمر الواقع وقوى النظام على المقاليد وليس لأن كرد سوريا أمام طريق مسدود بل فقط وفقط لأن هناك ارادة للتصحيح والتغيير من جانب شعبنا والمتجسد راهنا بندائنا من أجل عقد مؤتمر وطني كردي سوري انقاذي والاقبال المنقطع النظير على النداء ووصول المشاركين في التواقيع قرابة 700 ناشطة وناشط خلال أيام معدودات وتقبل ذلك بدرجات متفاوتة من جانب قيادة الاقليم وقوى الثورة السورية .

.

2 – لقد اصيبت قيادات الأحزاب بالذهول ولأنها لاتملك خططا للاصلاح ولاتعترف بعجزها وافلاسها فان البعض منها اختارت الطرق الالتفافية لمواجهة مشروع المؤتمر ظنا منها ان ذلك سيوقف المشروع أو يؤخره .

.

3 – كان عليها اذا كانت نياتها صافية أن تتعامل بشجاعة ومسؤلية مع هذا المشروع الاستراتيجي للانقاذ وان تطرحه للمناقشة والنقد البناء كما طالب بذلك مقدم المشروع السيد صلاح بدرالدين .

.

4 – طرح السيد حكيم بشار فكرة مجزأة وبعد تناولها من جانب مقدم المشروع بايجابية ( المناقشة منشورة في كرد ستريت ) لم يصدر عنه أي متابعة جديدة حول فكرته لاشرحا ولاتوضيحا .

.

5 – ذهب السيد عبد الحميد درويش أبعد من ذلك امعانا في المضاربة على المشروع بأن طالب الأحزاب الكردستانية بالمساعدة متناسيا أن أزمتنا الداخلية نحن مسؤلون عنها ولايمكن لاحد حلها غير شعبنا وشبابنا وناشطونا وان لكل حزب كردستاني مشاكله واهتماماته الخاصة وازمته الداخلية ثم لماذا التهرب من واقعنا المزري ورمي ( قذارتنا ) على أبواب الآخرين .

.

6 – مهما هرب وتهرب متزعمو الأحزاب الكردية السورية والمستفيدون من الأزمة الراهنة وابقائها دون حل فسيأتي اليوم الذي يحال هؤلاء الى المساءلة من جانب الشعب الكردي وقواه الحية عاجلا أم آجلا .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: