محرك البحث
كيف يتفاعل الناس في كوباني مع القرارات المتخذة حول حظر التجول ؟

كوردستريت|| كوباني

 

دخلت اليوم الأثنين.. الإجراءات التي أتخذتها ” الإدارة الذاتية بخصوص التدابير الوقائية للحد من تفشي مرض كورونا قيد التنفيذ، وذلك تماشياً مع الظروف الصحية المتوترة في سورية خاصة، والعالمية عامة.

والتزاماً بهذه الإجراءات ،أمتنع قسم كبير من أهالي كوباني من الخروج من البيت، وذلك تطبيقاً للقرار الذي أصدرته الإدارة الذاتية حول إغلاق كافة المعابر مع المناطق الأخرى ، ومنع التجوال داخل وخارج مدينة كوباني باستثناء بعض الحالات الإنسانية والضرورية.

كما أصدرت الإدارة قراراً بمنع التجمعات وإقامةالحفلات والانشطة الرياضية والثقافية ، وإغلاق المطاعم والحدائق والجوامع وتعليق الدوام في كافة المدارس والمؤسسات بدءاً من اليوم الأثنين ولأجل غير محدد .

وجاءت قرارات الإدارة الذاتية ،بعد قرارات مماثلة من حكومة النظام السوري، التي قامت من جهتها بتعليق الدوام في الجامعات والمدارس والمعاهد العامة والخاصة ابتداء من يوم السبت الفائت وحتى الثاني من نيسان المقبل.

ومع كل هذه التدابير يتخوف السكان من ضعف الإمكانات الطبية في المنطقة ، وقلة استيعاب مراكز الحجر الصحي للمرضى في حال انتشار الفيروس، وعدم وجود مراكز للفحص الطبي، والكشف عن الإصابات، وسط تساؤلات حول الدعم المقدم للإدارة الذاتية من قبل منظمة الصحة العالمية في ظل ضعف الإمكانات وهشاشة البنية التحتية الطبية في المنطقة.

وكانت مصادر طبية في مشافي كوباني ، أكدت لكوردستريت عدم تسجيل أية إصابات بالفيروس حتى الآن ، مضيفة أن الكوادر الطبية والصحية في كوباني وبالتنسيق مع الجهات الأخرى ، تواصل عملها في مجال التوعية الصحية للوقاية من فيروس كورونا.
كما تقوم بتعقيم كافة الدوائر والمؤسسات ، وفحص القادمين إلى المنطقة ، وتقديم كافة الخدمات الطبية والصحية اللازمة للحيلولة دون وقوع أية إصابات في المدينة والريف.
وأشارت إلى أنه تم تخصيص مبنى كحجر صحي مزود بكافة الأدوات اللازمة، لاستقبال الحالات المستعصية إن وجدت.

وكانت أسواق كوباني قد شهدت إرتفاعاً جنونياً لأسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكة، ماأدى إلى إستياء الأهالي الذي طالبوا المسؤولين في المنطقة بالتدخل ووضع حد لتجار الأزمات على حد قولهم.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: