محرك البحث
كيف ينظر سياسيو كوردستان سوريا إلى أهمية رفع العلم الكوردستاني فوق محافظة كركوك؟

كوردستريت – لافا عمر
.
صوت مجلس محافظة كركوك اليوم الثلاثاء 28/مارس بالأغلبية على قرار رفع العلم الكوردستاني في المحافظة بشكل رسمي لتغطي مباني المؤسسات والدوائر الحكومية فيها، وعدت الكتل الكوردية في مجلس كركوك القرار بالوطني والتاريخي.

 .
ولتسليط الضوء على أهمية رفع العلم الكوردستاني فوق الأماكن الرسمية في المدينة من وجهة نظر سياسي كوردستان سوريا، قال “نصرالدين إبراهيم” سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا “البارتي” بأن كركوك مدينة كردستانية وهي قلب كردستان العراق كما قال الزعيم الكردي “الخالد” مصطفى البرزاني، وهي قدس الكرد كما قال مام جلال الطالباني.

.
وأضاف في سياق متصل بأنها كانت منطقة خلاف اتفاقية الحادي عشر من آذار 1970 وحتى الآن، منوها بأنه وبعد تحريرها بهمة بيشمركة كردستان والقوات الكوردية المؤازرة من أجزاء كوردستان الأخرى لذا من حق الكورد حسب وصفه “أن يرفعوا علمهم الكردستاني فوق مدينتهم الكردستانية كركوك”

.
ومن جهته وصف “مسلم شيخ حسن” القيادي في حزب الوحدة “يكيتي” بأنها خطوة تاريخية ومباركة خطاه مجلس مدينة كركوك برفع علم كوردستان فوق دوائر ومؤسسات الدولة، وعودة باباكوركور إلى إقليم كردستان. منوها بأنها حققت آمال الملايين “المناضلين الكرد” الذين سطروا بدمائهم أروع ملاحم بطولة من أجل هذا اليوم التاريخي.

.
وتابع في ذات الصدد بأن رفع علم كوردستان في هذه المرحلة الدقيقة تعني الكثير، بالتالي يتضح بأن إعلان دولة كوردستان باتت “قريبة” متأملا من كافة الأطراف السياسية في كوردستان العراق استغلال هذه المناسبة العظيمة في تاريخ الشعب الكردي في حل جميع المشاكل التي تواجه إقليم كردستان العراق في سبيل تحطيم  مشاريع الدول الغاصبة لكردستان، والحفاظ على المكتسبات التي حققها البيشمركة في جبهات القتال ضد أعته منظمة إرهابية على وجه الأرض، معتقدا بأن هذا ماجعله ودفعه أن يعبر عن مشاعره بهذا الشكل.

.
وتمنى السياسي الكوردي أن يبقى هذا العلم مرفوعا إلى الأبد فوق سماء كركوك وعلى كل جزء من أجزاء ومدن كردستانية، منوها بأن هذا كان حلم وأمنية الخالد ملا مصطفى البارزاني حيث قال بهذا الصدد(كركوك قلب كردستان)

.
وبحسب القيادي في حركة الشباب الكورد “محمود لياني” فإن رفع العلم الكوردستاني إقرار بكوردستانية كركوك من قبل مجلس محافظة المدينة، ورسالة للحكومة العراقية بأن المادة ١٤٠ التي عرقلت تنفيذها انتهت صلاحيتها وكركوك عادت لكوردستان كما باقي المناطق المتنازع عليها أو الكوردستانية “المحتلة”

.
“لياني” أكد بأن ذلك فشل لمخطط المالكي وجماعته الذين حاولوا السيطرة على كركوك قبل ثلاث سنوات بقوات دجلة، ملفتا بأن رفع العلم نجاح آخر للرئيس بارزاني الذي أصر على عدم خروج البيشمركة من المناطق التي حررتها، وكانت ضمن المتنازع عليها وآخرها شنكال.

.
تجدر الإشارة إلى إنه وبعد رفع العلم الكوردستاني فوق مدينة كركوك لاقى ذلك الرفض من قبل العديد من نواب المحافظة؛ وكذلك أعربت تركيا عن قلقها حيال هذا القرار التي اعتبرها مخالفة قانونية ومصادرة لحقوق المكونات الأخرى في هذه المحافظة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬383 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: