محرك البحث
لأجل مصالحه السياسية…السيد يونادم كنا في مقابلة على قناة الشرقية يَقف مع الباطل ضد أبناء شعبنا المسيحي ، ويُكَذِب كلام المطران بشار ورده !!
احداث بعيون الكتاب 01 يونيو 2019 0

كوردستريت || مقالات
.
وسام موميكا
أجرت قناة الشرقية الفضائية (العراقية)  في الثلاثين من أيار ، مقابلة مع السيد يونادم كنا السكرتير العام والقائد الأوحد للحركة الديمقراطية الآشورية ، حيث دار النقاش حول تصريحات سيادة المطران بشار ورده ، مطران الكنيسة الكلدانية لأبرشية أربيل الذي كان سيادته قد صَرح وبكل جرأة وشجاعة وفَضح الإسلام المتطرف والإرهاب الذي يستهدف المسيحيين في عموم بلاد الشرق ومنها العراق تحديداً وهذا الخطر أدى إلى تناقص أعداد المسيحيين في العراق .
لكن السيد يونادم كنا وكما نعرفه هو جزء لايتجزأ من بعض الشخصيات والأحزاب السياسية والإسلامية الفاسدة الذين جاء بهم الإحتلال الأمريكي وزمرتهم الغاشمة لتدمير وتحطيم البلد والإنسان العراقي ، وهذا الأمر لاشك فيه أبداً ، لأننا منذ عام ٢٠٠٣ وإلى يومنا هذا قد عرفناهم من ثمارهم الفاسدة ، فالسيد يونادم من خلال المقابلة التلفزيونية أراد إظهار نفسهُ على أنه ذاك السياسي المسيحي الوحيد الهميم على شعبه ، والحقيقة تقول عكس ذلك عن شخص السيد يونادم  !!؟
.
وبالتأكيد فإن جميع المسيحيين العراقيين باتوا  يعرفون هذا الماكر وأساليب تمثيلهِ وإتقانهِ في أداء الأدوار السياسية من أجل مصالحهِ الشخصية ومن ثم الحزبية ، وأن إظهار نفسه بالقائد الأوحد الهميم والغيور على شعبنا المسيحي وعلى أوضاعهم التي ساءت منذ إستهدافهم في عام ٢٠٠٣ حتى يومنا هذا ، فهذا التمثيل لشخصية البطل المغوار  قد على عليها الزمن وولت إلى غير رجعة بِهمة المناضلين الشرفاء والغيارى من أبناء الشعبين الكلداني والسرياني الآرامي !
إن المصيبة والكارثة من هذا اللقاء هو ماصرح بهِ السيد يونادم المتملق هو تكذيبهِ للحقائق والأرقام عن النسبة الحقيقية بأعداد المسيحيين قبل عام ٢٠٠٣ حتى هذا اليوم ، والتي أوردها لنا مراسل (BBC ) للشؤون الأمنية في مقابلة أجراها مع سيادة المطران بشار وردة ، فالسيد يونادم كعادته تسارع إلى الظهور عَبر وسائل الإعلام المرئية للطعن والتقليل من شأن وأهمية هذهِ التصريحات الجريئة والشجاعة للمطران بشار وردة وعن الأرقام الحقيقية التي أوردها سيادة المطران للإعلام عن أعداد ونِسب المسيحيين في العراق .
.
إليكم رابط المقابلة التي أجراها مراسل BBC مع سيادة المطران بشار وردة والتي حملت عنوان (( مسيحيو العراق على وشك الإنقراض… مار بشار وردة يتهم الزعماء المسيحيين البريطانيين بالإخفاق في عمل ما يكفي دفاعاً عن الأقلية المسيحية في العراق ))
إقتباس من كلام المطران بشار وردة في مقابلة BBC مع سيادتهِ :
{ “منذ الغزو الأمريكي للعراق الذي أطاح بنظام صدام حسين في عام 2003، تضاءل عدد المسيحيين بنسبة 83 في المئة، من حوالي 1.5 مليون إلى 250 ألف فقط، وإن الكنيسة العراقية واحدة من أقدم الكنائس في العالم إن لم تكن الأقدم، وتقترب من الانقراض بشكل متسارع، ويجب أن تكون البقية الباقية على استعداد لمواجهة الشهادة”.}……………إنتهى الإقتباس .
وأدناه مقاطع مهمة من كلام السيد يونادم كنا توجب علينا نَشرها أمام القراء والمتابعين ولأبناء شعبنا والتي تخص المَقال ، وقد  إخترناها لكم بِدقة وعناية ومن ثم تم تقطيعها ودمجها ..إليكم الفيديوات لتتعرفوا على ماقاله السيد يونادم كنا ورده الباطل على المطران بشار ورده ، مطران أبرشية أربيل الكلدانية .
____________________________
من خلال الفيديو نرى ونسمع كيف أن السيد يونادم يكذب المطران ويضخم اعداد المسيحيين من ٢٥٠ الى ٥٠٠ الف
____________________________
من خلال الفيديو نرى ونسمع كيف أن السيد يونادم كنا يكذب المطران ويقول ان علاقاتنا مع المسلمين عبر التاريخ ويَتنكر عن بعض الجرائم والمجازر التي إرتكبت بِحق المسيحيين في العراق !!!!؟
____________________________
من خلال الفيديو ، السيد يونادم كنا يتحدث عن الحشود المسيحية ويقول أن ميليشياته الحزبية NPU تتبع الجيش العراقي ولاتتبع الحشد الشعبي ، علماً ان ميليشياته NPU هي ميليشيات دخيلة عن مناطق شعبنا التاريخية في سهل الموصل ومهامها سياسية أكثر من ان تكون أمنية ، كما أنها لم تشارك في اي معركة لتحرير المدن والقرى المسيحية الكلدانية و السريانية الآرامية بِشكل فعلي من تنظيم داعش الإرهابي ولم يعطوا جريح ولا حتى شهيد واحد   ، فكيف إذن يتم تقيم هكذا ميليشيات من قِبل السيد يونادم وأساساً ميليشياتهِ السياسية والحزبية قد أوكلت إليها مهام بسيطة أثناء معارك التحرير …لا ياسيد كنا ماهكذا تورد الإبل ..وفي نفس الوقت رأينا وسمعنا كيف أن السيد يونادم يَستهين ويَستخف ويقلل من أهمية فصيل بابليون الذي شارك وبقوة في معارك تحرير مدن ومحافظات العراق المسلوبة من دَنس تنظيم داعش الإرهابي ، فهذا هو إسلوبه المعروف في تسقيط الخَصم (بابليون ) خصوصاً بعد أن إستعادت بابليون المقاعد البرلمانية العراقية لكوتا المسيحيين التي كانت مسلوبة من قِبل الحركة الديمقراطية الآشورية لسنوات سابقة وبعد أن أثبتت قائمة الرافدين التابعة للسيد يونادم فَشلها الكبير وخذلانها لآمال وتطلعات شعبنا المسيحي في العراق .
____________________________
من خلال رابط الفيديو نرى ونسمع كيف أن السيد يونادم كنا يتحدث عن قانون البطاقة الشخصية وعن القانون الجعفري وكأنه لايعلم كيف أن إبن إخته وزير البيئة السابق السيد  سركون لازار كان أول الموقعين على قانون البطاقة الشخصية وزواج القاصرين وعلى قانون الجعفري …..لاتقول لنا ياسيد يونادم أنك لا تعلم بهذهِ التفاصيل ، نتمنى منك ولو لمرة واحدة في حياتك أن تكون صادقاً مع نفسك ومع شعبك !
_______________________________
أما إجابة السيد يونادم على السؤال الذي طرحه عليه مقدم أخبار قناة الشرقية بشأن تصريح المطران بشار وردة عَن تَناقص وتراجع أعداد المسيحيين في العراق بِسبب إهمال الحكومات العراقية ، بالإضافة إلى الإضطهادات والقتل والتهجير الذي طالهم  على أيدي جماعات إرهابية إسلامية مُتطرفة ؟!
بالطبع أنها ليست المرة الأولى التي يخفق من خلالها السيد يونادم كنا في الدفاع عن حقوق شعبهِ ، فهذهِ هي حقيقة هذا الرجل و مسيرة نضالهِ الطويل والمرير وووالخ من قوانات مشروخة خُدِع وضُلل من خلالها البُسطاء والسُذج ، وإستفاد منها وإستغلتها ثِلة من الحاشية المُقربة من القائد الأوحد ( يونادم ) وحزبه العائلي (زوعا ) الذي يترأسه إلى أبد الآبدين !!
فالسيد يونادم كنا وإرضاءاً لأسيادهِ وداعميه والممولين لحركتهِ العنصرية المشبوهة ، فَهو مستعد للوقوف مع الباطل ضد أبناء شعبهِ وحقوقهم المشروعة في العراق  ،  فَمثل هذهِ الأفعال المشينة للسيد يونادم ليست الأولى ولا الأخيرة ونحن نجدد رفضنا ووقوفنا بقوة وحزم بوجه سياسات المزايدة والمتاجرة بِدماء شهدائنا على حساب حقوق شعبنا المسيحي المُضطهد في العراق .
والنصر لقضيتنا وللشعوب المسيحية المظلومة والمضطهدة في العراق والعالم .
وشكراً


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: